الزمان
أنشيلوتي: لا توجد مباراة ودية للبرازيل.. ومواجهة الهند تحظى بأهمية كبيرة فالنسيا يراهن على خبرة أجيري للخروج من أزمته إقالة فيديريكو هيجواين من كولومبوس كرو بسبب سلوك تجاه حكمة توني بلير: يجب تفكيك البنية العسكرية في غزة مانشستر يونايتد يدرس التصعيد القانوني في أزمة موهبته الشابة جي جي جابرييل لمدة يومين فقط.. تعليم القاهرة تعيد فتح باب التحويلات الإلكترونية هيئة بحرية بريطانية: السلطات تحقق في واقعة إصابة سفينة بمقذوف في مضيق هرمز مؤتمر quot;الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة .. تحت رعاية الرئيس السيسي يناقش مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية محافظ الغربية: يفتتح مدرسة «طلعت أبو المكارم» للتعليم الأساسي بتكلفة 20.8 مليون جنيه على مساحة 1407.7 مترًا ختام الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. احتفالية تجمع أبطال المنطقة في ليلة من الفخر والإنجاز بشرى حجيج تصل تونس لمتابعة نصف نهائي ونهائي كأس الأمم الأفريقية للكرة الطائرة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية مالطا تعزيز التعاون العربي الأوروبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

مقترح لوقف القبول بكليات الحقوق والآداب: لدينا وفرة في الخريجين

اقترحت آمال عبدالحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إعادة النظر في القبول بالكليات النظرية في مصر وعلى رأسها كليات "الحقوق- والتجارة- والآداب بأقسامها المختلفة.. ألخ"، لافتة إلى أنها يتخرج منها الآلاف سنويًا دون حاجة حقيقية إليهم.


وقالت "عبدالحميد"- في مقترح توجهت به إلى رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي- "أننا نشهد متغيرات متسارعة في متطلبات سوق العمل نتيجة للتطورات المتلاحقة في التكنولوجيا وزيادة استخدامات الذكاء الاصطناعي، متوقعة اختفاء الكثير من الوظائف في المستقبل، وظهور فرص عمل جديدة في السوق المحلي".


وأردفت "آمال عبدالحميد"، أن "مقترحها قد يواجه الكثير من الانتقادات وإنما هي دعوة لكل المهمومين بحال التعليم الجامعي للوصول إلى صيغة توافقية تجاه الكليات النظرية". وتابعت: "بنظرة حقيقية وإمعان لمخرجات هذه الكليات، سنجد أن مخرجاتها لا تتوافق مع احتياجات سوق العمل في مصر، ولن تعطينا (طه حسين) جديد أو (عباس العقاد)، وإنما حملة شهادات، دون توافر فرص عمل تستوعبهم".


وأشارت إلى أن التوسع في القبول في الكليات النظرية، هو أحد أخطاء الحكومات السابقة، التي غابت عنها الرؤية المستقبلية، أما الآن فلدينا قيادة سياسية تولي التعليم الجامعي اهتمام خاص، لا تدخر أي جهدًا من أجله، انطلاقًا من رؤية مصر الحديثة للتعليم، القائمة على التوسع في الجامعات التكنولوجية وإنشاء فروع للجامعات الأجنية، وجامعات أهلية في كل محافظة".

وأضافت قائلًا: "نظرة سريعة على خريطة توزيع خريجي كليات الحقوق والتجارة والآداب في الجامعات المصرية، سنجد أن كليات الحقوق يتخرج منها 80 ألف سنويًا، جامعة القاهرة وحدها 15 ألف طالب، وكليات الآداب أكثر من 40 ألف خريج، في حين أن كلية التجارة تتجاوز الـ 70 ألف طالب، لسنا في حاجة حقيقية إليهم".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy