رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

آخر فرصة للاشتراك في مبادرة «المشروعات الخضراء الذكية» بمحافظة القاهرة اليوم

مبادرة المشروعات الخضراء الذكية
مبادرة المشروعات الخضراء الذكية

نوهت محافظة القاهرة، إلى أن اليوم الأربعاء، سيكون آخر يوم للتقديم في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية يليه أعمال التقييم واختيار المشروعات الفائزة التي سيتم تصعيدها للجنة العليا للتقييم.

وأوضحت المحافظة -في بيان أمس الثلاثاء - أنه سيتم اختيار 18 مشروعًا على مستوى الجمهورية تعرض في مؤتمر لأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ بشرم الشيخ نوفمبر القادم.

وأضافت أنه يشترط في المشروعات التي ستقدم أن يكون المشروع المقدم أخضر وذكي طبقًا لمعايير التقييم المنصوص عليها لكل فئة، وأن يتقدم كل مشروع في الفئة المناسبة وفقًا لحجم المؤسسة وطبيعة عملها (غير ربحية/ تختص بالمرأة)، وأن يكون قد تم بالفعل تنفيذ المشروع أو أحد مراحله أو تم تنفيذ نموذج تجريبي prototype، أو أن يكون المشروع قابل للتنفيذ ويلبي احتياجات ملحة داخل المحافظة، أو يتضمن عنصرًا ابتكاريًا، على يكون المشروع داخل النطاق الجغرافي للمحافظة.

وأوضحت أنه تم اليوم أيضًا اختتام سلسلة الندوات التعريفية المكثفة التي استهدفت كافة شرائح المجتمع بالعاصمة وتم إقامتها بمراكز الشباب والجمعيات الأهلية والنوادي والأحزاب خاصة أمانات المرأة بها وأحياء ومناطق القاهرة المختلفة والجامعات والمراكز البحثية والمناطق الصناعية لشرح كيفية الاشتراك بالمبادرة التي أطلقتها الحكومة بكافة المحافظات، وذلك في إطار الاستعدادات لاستضافة مصر لقمة المناخ "COP 27" والتي ستعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ولفتت إلى أن الندوات تناولت التعريف بالفئات التي تستهدفها المبادرة ونوعية المشروعات ومعايير تقييمها والتدريب على الدخول على منصة التقديم وكيفية إدخال البيانات من خلال الرابط http://www.sgg.eg.

وتستهدف المبادرة 6 فئات هي المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة تلك المتعلقة بالمبادرة الرئاسية (حياة كريمة)، والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة على أن تكون المنافسة بين المشروعات المتقدمة في كل فئة على حدى لضمان تكافؤ الفرص لجميع المشاركين كلٌ في فئته.



موضوعات متعلقة