الزمان
اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت وكالة الطاقة الدولية تجري محادثات طارئة في ظل اضطراب سوق النفط العالمية عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة خصم نصف الرواتب.. 3 قرارات عاجلة من الأهلي بعد الخسارة أمام الطلائع الخارجية الأمريكية: تخصيص 40 مليون دولار لإجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط البيت الأبيض: الحرب ستنتهي عندما يقرر ترامب أن إيران لم تعد تشكل تهديدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس الإيطالي يتهم روسيا بإعادة الحرب لأوروبا وهلع أوروبي بسبب أزمة الطاقة

صرّح الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتريلا أن الغزو الروسي "البائس" لأوكرانيا قد تسبب في أزمة طاقة "تضع العائلات والشركات" في "قلق شديد"، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وقال ماتريلا، في تصريحات صحفية في ختام المحادثات الثنائية مع نظيره من مقدونيا الشمالية ستيفو بنداروفسكي، اليوم الجمعة في سكوبيه، "لقد أعاد الغزو الروسي البائس" لأوكرانيا الحرب إلى قلب أوروبا وهذا" يتطلب ردًا أيضًا في ضوء أزمة الطاقة التي أعقبت ذلك والتي تضع العائلات والشركات في قلق شديد".

وشدّد ماتريلا على أنه "من الملح للغاية المضي قدما" للوصول إلى سقف أسعار الغاز على المستوى الأوروبي "للتغلب على مقاومة الإتحاد الأخيرة" لأن ذلك يعني حماية "العائلات والشركات" من المضاربة، مضيفا: "أعاد رئيس الإتحاد الروسي كابوس الحرب إلى قارتنا، على وجه التحديد حيث نجح العمل الصبور وبعيد النظر للآباء المؤسسين لأوروبا والحوار بين رجال الدولة ذوي القيمة الكبيرة، في القضاء عليه".

بالنسبة للرئيس الإيطالي، "لا يجوز الإنسحاب من خنادق الدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب. ولتجنب الهشاشة أو الفشل، سيتعين علينا تعزيز تماسكنا الداخلي، وأيضًا من خلال تدابير يمكن أن تخفف من التكاليف الباهظة التي سيتعين على إقتصاداتنا تحملها ".

click here click here click here nawy nawy nawy