الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الرئيس الإيطالي يتهم روسيا بإعادة الحرب لأوروبا وهلع أوروبي بسبب أزمة الطاقة

صرّح الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتريلا أن الغزو الروسي "البائس" لأوكرانيا قد تسبب في أزمة طاقة "تضع العائلات والشركات" في "قلق شديد"، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وقال ماتريلا، في تصريحات صحفية في ختام المحادثات الثنائية مع نظيره من مقدونيا الشمالية ستيفو بنداروفسكي، اليوم الجمعة في سكوبيه، "لقد أعاد الغزو الروسي البائس" لأوكرانيا الحرب إلى قلب أوروبا وهذا" يتطلب ردًا أيضًا في ضوء أزمة الطاقة التي أعقبت ذلك والتي تضع العائلات والشركات في قلق شديد".

وشدّد ماتريلا على أنه "من الملح للغاية المضي قدما" للوصول إلى سقف أسعار الغاز على المستوى الأوروبي "للتغلب على مقاومة الإتحاد الأخيرة" لأن ذلك يعني حماية "العائلات والشركات" من المضاربة، مضيفا: "أعاد رئيس الإتحاد الروسي كابوس الحرب إلى قارتنا، على وجه التحديد حيث نجح العمل الصبور وبعيد النظر للآباء المؤسسين لأوروبا والحوار بين رجال الدولة ذوي القيمة الكبيرة، في القضاء عليه".

بالنسبة للرئيس الإيطالي، "لا يجوز الإنسحاب من خنادق الدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب. ولتجنب الهشاشة أو الفشل، سيتعين علينا تعزيز تماسكنا الداخلي، وأيضًا من خلال تدابير يمكن أن تخفف من التكاليف الباهظة التي سيتعين على إقتصاداتنا تحملها ".

click here click here click here nawy nawy nawy