الحرس الثوري الإيراني: الأمن في المنطقة لن يكون انتقائيا.. وننفذ الموجة 35 من الضربات
أكد الحرس الثوري الإيراني أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا بشكل انتقائي، مشددا على أن "الأمن والاستقرار في المنطقة إما للجميع أو لا لأحد"، وذلك مع إعلانه تنفيذ الموجة الخامسة والثلاثين من الضربات الانتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في يومها الحادي عشر.
من جانبه، حذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر، من أن أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد مماثل، مؤكدا أن طهران سترد بشكل مباشر على أي استهداف لمرافقها الحيوية.
وكتب باقر، عبر منصة إكس: "فليعلم العدو أنه مهما فعل، سيكون هناك بالتأكيد رد متكافئ وفوري".
وأضاف: "اليوم نقاتل وفق مبدأ العين بالعين والسن بالسن من دون مساومة أو استثناء"، مشيرا إلى أنه "إذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنى تحتية".
وفي السياق نفسه، قلل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من أهمية تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن تكثيف الهجمات على إيران في حال تعطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال لاريجاني في منشور على منصة "إكس "إن "الشعب الإيراني لا يخشى تهديداتكم الجوفاء، فقد عجز من هو أكبر منكم عن محوه"، مضيفا: "فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول".
كما أشار إلى أن مضيق هرمز "إما أن يكون مضيق انفراج للجميع أو يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب".
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق الثلاثاء من أن الولايات المتحدة سترد "بقوة ساحقة" إذا أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

