الزمان
ندوة الصالون الثقافي: ”جيل يكتب العالم بطريقته” في معرض القاهرة الدولي للكتاب تجديد الخطاب الدعوي والإصلاحي في منهج الشعراوي.. كتاب جديد للدكتور محمد فتحي فرج ندوة كتاب «قادرون باختلاف.. دراسة إعلامية» توضح ما يحتاجونه من الإعلام وزيرا الري و وزيرة التضامن الاجتماعي يفتتحان ”مركز استقبال أبناء وبنات العاملين بالوزارة بالعاصمة الجديدة ”الزراعة” تتفقد البرامج البحثية وحقول التقاوي بالبحيرة لمتابعة حالة المحاصيل الشتوية في أول أيامه.. فعاليات فنية متنوعة على مسارح معرض القاهرة الدولي للكتاب فعاليات متنوعة في جناح الطفل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ماتي فيشينك: أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر بعد التعدي عليها.. القصة الكاملة لأزمة محمود حجازي وزوجته المهن التمثيلية تكشف تطورات الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون ملتقى القادة النسخة الثانية يختتم فعالياته بمشاركة نخبة من قيادات الأعمال وصُنّاع القرار وزير الرياضة: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

حسام بدراوي: الصيام ليس عادة إسلامية فقط.. وأغلب الأمم صامت لأسباب وبطرق مختلفة

قال المفكر البارز الدكتور حسام بدراوي، إن العرب قبل الإسلام كانوا يصومون ويحجون إلى الكعبة، إذ لم يكن الصيام عادة إسلامية فقط لكن أغلب الأمم كانت تصوم لأسباب وبطرق مختلفة.

وأضاف في تصريحات إعلامية: «في الجزيرة العربية كان الصابئة بحسب مصادر التاريخ العربى يصومون 30 يوما مبتدئين الشهر بظهور الهلال ومنهين إياه بظهور هلال الشهر الجديد، وكانوا يعيّدون بعد انتهاء الشهر بعيد يسمى أيضا بعيد الفكر، وفى هذا الأمر الكثير من المطابقة مع الصوم الذى فرض بعد نزول الإسلام».

وأوضح أن اليهود كانوا وما زالوا يصومون عدة أيام من السنة، وهي أيام يعتبرونها حدادا وتكفيرا عن الذنوب، فضلا عن أنهم كانوا يعتقدون أن الصيام يحميهم من وقوع المصائب.

وأشار إلى أن المسيحيين أيضا كانت لديهم أيامٌ محددة ومتفرقة في السنة يحرصون على صيامها، موضحا أن صيامهم حاليا يشبه صيام المصريين القدامى الذين كانوا يصومون وحددوا أياما معينة لذلك.

كما أشار بدراوي، إلى أن صيام شهر رمضان المبارك فرصة لجهاد النفس الذى يعلوا قدرا ويعظم أجرا عن أي جهاد آخر.

وتساءل: «كيف لنا ونحن في القرن الـ21 ننتظر رؤية العين لهلال القمر لنحدد بداية الشهر وقد أصبح العلم يتيح لنا تحديده لآلاف السنين القادمة بالدقيقة والثانية؟، وكيف لإنسان اليوم أن لا يعرف متى يبدأ الشهر ومتى ينتهى وينظم أوقات عمله وسفره وإجازاته في انتظار رؤية العين للهلال؟».

وتابع: «أما آن لنا أن نعمل عقولنا ونعى أن ما كان من 1400 عام من إجراءات مان مرتبطا بزمنه، وآن أوان احترام الدقة واستيعاب العلم».

click here click here click here nawy nawy nawy