الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

شليلة من ليالى الظلام!

ميساء زيدان - سورية
ميساء زيدان - سورية

سراجٌ، وأحلامٌ، وظُلمة

ورؤى تنحتُ فوقَ الرأس

 أشكالًا وتمحو

إيهِ كم غالطتُ نفسى

 فارتضيتُ الصّبرَ داء

وحملتُ الحزنَ مشكاةً لدربى

ورداء

غيرَ أنّى لم أجدْ

ما كنتُ أبغيهِ

وما كانَ مرامى..؟

آهِ .. يا أرضَ اليباب!!

هاهمُ الشعراءُ غنّوكِ

ولكنّ الذى غنّوهُ

لا.. لا .. لم يدُمْ

خيطَ ضباب ..

إنما روحى ونعشى واغترابى

وسطَ أهلى

وشعورى

ليس غير الجدب فيها

ليس غير الحُلمِ المجدور

فى الشبّاك، أو فى

كلّ بابْ

.. ليتنى أنفضُ من رأسى ظنونى

 منْ أنتَ ؟؟ يا قدرى ..

 الذى ظلّ بريقًا

ساهرًا بين جفونى

ظنّ فى هذا الجنون،

وفى افتراءات الكلام،

بين هذا الكم من هذا الضجيج

من الضياع

بين أى خرافةٍ

فى كلّ مقهى أو رصيف

بروائح الشاى المعطّر بالدموع

بلحنِ موّالٍ يهزّ مدى وطن،

ستظلّ يا قلقى

كبحرٍ صمتهُ خوفٌ وليل

صورةٌ لقواربٍ كُسرتْ

على تلك الصخور

 وليتهُ.. وليتَهُ.. يا ليتهُ..؟!

ظلّ السراج..

تهشّمتْ أجزاؤهُ

من هول عصف العاصفات

فامتدّ ضوءُ الشمع يركضُ فى الدروب

 يهدى الأناملَ والأكفّ الى الجدار

بل يوقظُ الأحلامَ يجعلها تطوفُ

كما الرغيف

تُحرّضُ الحجرَ الصغير

لأن يُشمّرَ ساعديهِ

ويرفعُ الأملَ القرار

هذا الظلامُ سيغتلى

وستوقدُ الغابات من أحطابها شررًا

ليأتينا النهارْ..

شررًا

ليحضننا النهارْ..!!

click here click here click here nawy nawy nawy