الزمان
مارتينللي يعادل رقم نجم أرسنال السابق تزامنا مع عيد الحب.. فيلم Wuthering Heights يحصد 11 مليون دولار في أول أيام عرضه وزير الرياضة يهنئ نور الشربيني ومصطفى عسل بعد التتويج ببطولة ويندي سيتي للاسكواش النائب هاني حليم: توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق حزمة حماية اجتماعية جديدة تخفيف للأعباء المعيشية وائل جمعة: الأهلي افتقد الإنهاء أمام الجيش الملكي في الشوط الأول الوداد المغربي يفوز على عزام يونايتد بثنائية ويتأهل لربع نهائي الكونفدرالية قطر تدين قرار إسرائيل بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى أملاك دولة محافظ القاهرة يشهد حفل تخرج 249 طالبا بكلية الدراسات العليا في الإدارة بالاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا رئيس المخابرات العامة يلتقي المشير خلفية حفتر الثلاثاء.. انطلاق حملة موسعة لتنظيف المساجد استقبالا لشهر رمضان رئيس الوزراء يتابع موقف ملفات التصالح في مخالفات البناء والأحوزة العمرانية الحكومة الإسرائيلية توافق على سياسة جديدة مثيرة للجدل بشأن أراضي الضفة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

محمود محي الدين: العالم مقبل على الأسوأ.. والأوضاع الحالية تنذر بنهاية النظام الاقتصادي العالمي

محي الدين
محي الدين

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص لأجندة التمويل 2030، إن العالم يمر اليوم بحقبة زمنية «بائسة اقتصاديًا وتعيسة سياسيًا وتنذر بما هو أسوأ»، وذلك في ظل غياب القيادات الواعية التي تستطيع نزع فتيل الأزمات وعدم الدفع بمواجهات غير مطلوبة، أو الدخول في مزيد من الصراعات والحروب.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، المذاع عبر شاشة «Ten»، مساء السبت، أن العالم كان بإمكانه تفادي العديد من الأزمات، مستشهدا بالحرب الروسية - الأوكرانية التي أثرت على الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وكذلك الحرب التعيسة في فلسطين المحتلة، وما خلفته من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية على المحيط الإقليمي.
ورأى محيي الدين، أن الأوضاع الحالية «تظهر نهايات للنظام الاقتصادي العالمي الموروث منذ الحرب العالمية الثانية»، مشيرا إلى أن الدول النامية تتطلع إلى نظام جديد أكثر عدلا وسلاما من ذي قبل، مشددا في الوقت ذاته أن النظام الاقتصادي العالمي بمؤسساته مثل البنك الدولي وصندوق النقد يظل مرهونا ومرتبطا بالترتيبات السياسية .
وأشار إلى أن النظام الاقتصادي الحالي لم يعد ملبيا لطموحات «العالم الجديد»، فهو نظام قائم على إرث تاريخي كانت فيه أغلب البلدان النامية ودول عالم الجنوبية إما محتلة أو مغيبة التصويت أو تحت الانتداب، متجاهلا التغيرات الكبيرة التي طرأت على خارطة الاقتصاد العالمي، وصعود قوى اقتصادية جديدة مثل الصين والهند وفيتنام وكوريا.
وأضاف أن العالم الجديد لا يستجيب إلى واقع الأوزان الاقتصادية النسبية لهذه الدول التي ليست ممثلة بشكل كاف في المؤسسات الدولية، مؤكد أن أوزانها في التصويت لا تعبر عن أوزانها الاقتصادية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy