الزمان
بمشاركة بانزا والسعيد.. الزمالك يستأنف تدريبات استعدادا للدوري قطر: ننفي بشكل قاطع الادعاءات بشأن احتجاز طيارين إيرانيين مهمة أوروبية تنتظر صلاح.. موعد مباراة طرابزون سبور المقبلة ضبط المتهمين بأداء حركات استعراضية بسيارتين وتعريض حياتهم والآخرين للخطر بالشرقية شهيرة: أعمالي لا تُعرض رغم أن رصيدي مش بطال في 20 سنة محامي زوجة حسام حسن يكشف تفاصيل واقعة الساحل: وجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه الجامعة العربية تحذر: التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يشعل مواجهات أوسع شوبير لأحد منتقدي «مصطفى»: غير شوية في الكلام.. كله شبه بعضه اللواء نصر سالم: مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي يستهدف صقل مهارات القادة والقدرة على مواجهة المواقف الطارئة مفاجأة.. أزمة إدارية تبعد عبد المنعم عن ودية نيس وهال سيتي الهيئة الدولية لدعم فلسطين: واشنطن تبحث عن صيغة لتنفيذ خطة غزة دون انتظار الانتخابات الإسرائيلية عادل حسان: المركز القومي للمسرح يحتفي بـ5 مخرجين في يوم المسرح المصري ضمن فعاليات التجريبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

محمود محي الدين: العالم مقبل على الأسوأ.. والأوضاع الحالية تنذر بنهاية النظام الاقتصادي العالمي

محي الدين
محي الدين

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص لأجندة التمويل 2030، إن العالم يمر اليوم بحقبة زمنية «بائسة اقتصاديًا وتعيسة سياسيًا وتنذر بما هو أسوأ»، وذلك في ظل غياب القيادات الواعية التي تستطيع نزع فتيل الأزمات وعدم الدفع بمواجهات غير مطلوبة، أو الدخول في مزيد من الصراعات والحروب.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، المذاع عبر شاشة «Ten»، مساء السبت، أن العالم كان بإمكانه تفادي العديد من الأزمات، مستشهدا بالحرب الروسية - الأوكرانية التي أثرت على الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وكذلك الحرب التعيسة في فلسطين المحتلة، وما خلفته من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية على المحيط الإقليمي.
ورأى محيي الدين، أن الأوضاع الحالية «تظهر نهايات للنظام الاقتصادي العالمي الموروث منذ الحرب العالمية الثانية»، مشيرا إلى أن الدول النامية تتطلع إلى نظام جديد أكثر عدلا وسلاما من ذي قبل، مشددا في الوقت ذاته أن النظام الاقتصادي العالمي بمؤسساته مثل البنك الدولي وصندوق النقد يظل مرهونا ومرتبطا بالترتيبات السياسية .
وأشار إلى أن النظام الاقتصادي الحالي لم يعد ملبيا لطموحات «العالم الجديد»، فهو نظام قائم على إرث تاريخي كانت فيه أغلب البلدان النامية ودول عالم الجنوبية إما محتلة أو مغيبة التصويت أو تحت الانتداب، متجاهلا التغيرات الكبيرة التي طرأت على خارطة الاقتصاد العالمي، وصعود قوى اقتصادية جديدة مثل الصين والهند وفيتنام وكوريا.
وأضاف أن العالم الجديد لا يستجيب إلى واقع الأوزان الاقتصادية النسبية لهذه الدول التي ليست ممثلة بشكل كاف في المؤسسات الدولية، مؤكد أن أوزانها في التصويت لا تعبر عن أوزانها الاقتصادية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy