الزمان
حكيمي ودياز يقودان تشكيل المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي المونديال رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر مصطفى بكري: سقطنا أمام الأرجنتين بصافرة مشبوهة وسيناريوهات الظلم والعنصرية وليس بأقدام ميسي محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية مبابي وديمبيلي يقودان هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم محافظ القاهرة يستقبل 50 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا للاحتفال بعيد المحافظة القومى ديانج يخوض مرانه الأول مع فريق فالنسيا الإسباني المخرج محمد دياب يهاجم أحمد السبكي: الأداء العلني بالعالم ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان الأحد.. فوتوبيا تطلق مع وورلد برس فوتو وسفارة هولندا معرض العودة للجزور بالإسكندرية رئيس القابضة لمياه الشرب: المياه الصافية بدون كلور خطر صحيا رئيس القابضة لمياه الشرب: أُقسم بالله أحفادي بيشربوا من مياه الحنفية مش مياه معدنية طلب إحاطة بالنواب يطالب بتحرك الحكومة واتحاد الكرة لحفظ حقوق منتخب مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حسن عصفور: كنت جسرا سياسيا بين الحزب الشيوعي الفلسطيني وقيادة فتح في تونس

روى المفكر السياسي حسن عصفور وزير شئون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، تفاصيل دوره في تمثيل الحزب الشيوعي الفلسطيني ضمن الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة فلسطين، بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، موضحًا كيف أصبح جسرًا سياسيًا بين الحزب وقيادة حركة فتح في تونس.

وقال عصفور خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة القاهرة الإخبارية، إنه بعد الاجتياح الإسرائيلي، لم يسافر مع البعثة الفلسطينية إلى تونس مباشرة، بل تم نقله إلى طرطوس ثم إلى دمشق، استعدادًا لمؤتمر عام لاتحاد طلبة فلسطين في الفترة بين 1982 و1984.

وأضاف أن الحزب اختاره كممثل سياسي للإشراف على العمل ضمن وفد التحالف الديمقراطي، الذي ضم أربع قوى: الحزب الشيوعي، الشعبية، الديمقراطية، وجبهة التحرير الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه الفترة شهدت تحديات كبيرة بسبب الانشقاق الكبير في فتح، حيث كانت بعض المجموعات أقرب إلى الشعبيين المنشقين، بينما حافظ الحزب على علاقة متوازنة مع المعسكر اليساري.

ولفت إلى أنه بعد نقاشات معقدة داخل الحزب، تم اتخاذ قرار البقاء مع فتح لضمان الاستمرارية السياسية على حساب الرغائبية، وهو القرار الذي اعتبره عصفور محوريًا في مسار العمل السياسي.

ونوه عصفور إلى أنّ الصدف لعبت دورًا مهمًا في تمثيله، إذ استخدم الحزب غطاء الهيئة التنفيذية لإرساله إلى تونس، حيث أصبح أول ممثل لفصيل سياسي عن الحزب الشيوعي لدى قيادة فتح، مسهمًا في تعزيز العلاقات والتفاهم بين الحزب وقيادة فتح على مستوى القيادة الفلسطينية العليا.

وأكد أن هذا الدور جعله جسرًا مزدوج الاتجاه: ممثل الحزب الشيوعي في الهيئة التنفيذية، وفي الوقت ذاته حلقة وصل بين الحزب وقيادة فتح في تونس، وهو ما ساعد على بناء شبكة علاقات قوية استمرت في دعم النشاط السياسي الفلسطيني لاحقًا.

click here click here click here nawy nawy nawy