الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي ويبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين مصر ودول أمريكا اللاتينية وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا محافظ الغربية يشكر رجال الإسعاف والفرق الطبية لإنقاذهم طفل كفر الزيات إثر اختراق جسده بسيخ حديد تسليح تراجع جديد لـ سعر الذهب بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 يعود للهبوط قبل غلق باب التسجيل.. رابط وخطوات حجز اختبارات القدرات 2026 للثانوية العامة لأصحاب الإيجار القديم.. تفاصيل التقديم على الوحدات البديلة وموعد انتهاء المهلة طريقة استخراج قسيمة الزواج إلكترونيًا 2026.. الخطوات والشروط المطلوبة الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس.. متى تنكسر الموجة الحارة؟ سعر الراوتر للإنترنت الأرضي 2026.. تفاصيل وخطوات الاشتراك الجزيري ينتظر قرار رازوفيتش لحسم موقفه النهائي في الزمالك بالبقاء أو الرحيل «كاف» يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا.. الأحد المقبل قرار صادم من مدرب نانت لـ«مصطفى محمد» وبيراميدز يدرس التعاقد مع «الأناكوندا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

حسام موافي: الصداع النصفي ليس له حل نهائي.. ويرتبط بالحالة النفسية

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن المريض في بداية الإصابة بارتفاع ضغط الدم يشعر بدقات قلبه نتيجة قوة الضربة، مشيرًا إلى أن من يعاني من مشكلات في الصمام قد يشعر أيضًا بقوة الضربات حتى مع انتظام عددها عند 70 ضربة في الدقيقة.

وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر «صدى البلد»، أهمية مراقبة ثلاثة عناصر عند الشعور بضربات القلب، وهي انتظام النبض، وقوة الضربة، وعدد الضربات.

وأكد أن أي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى الإحساس بضربات القلب، لافتًا إلى أن التشخيص يبدأ بإجراء فحص «إيكو» للتأكد من سلامة القلب.

وأضاف أنه في حال ثبوت سلامة القلب، قد يكون السبب مرتبطًا بالحالة النفسية أو يتطلب الأمر إجراء تحليل للغدة الدرقية.

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى يتسبب في الشعور بضربات القلب، لكن هذا الإحساس يتراجع مع الوقت نتيجة التكيف.

وأوضح أن الصداع النصفي لا يوجد له حل نهائي، مع توفر علاجات تساعد في السيطرة عليه، مؤكدًا ارتباطه بالحالة النفسية.

ولفت إلى وجود فرق واضح بين الصداع النصفي ومرض «الميجرين»، موضحًا أن الأخير حميد ولا يدعو للقلق، لكنه يحتاج إلى علاج، ويمكن للمريض التنبؤ بحدوثه قبل دقائق عبر أعراض تمهيدية مثل رفّة العين أو طنين الأذن.

click here click here click here nawy nawy nawy