الزمان
العراق يستنكر أعمالا تخريبية استهدفت الحدود الكويتية ويتعهد بملاحقة المتورطين إيران تنفي ترتيب لقاء لوزير خارجيتها مع الوفد الأمريكي في باكستان بالأسماء والأرقام.. نتائج فرز انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء أسنان بالمنيا مطروح: إصابة 5 أشخاص بحادث انقلاب سيارة ملاكي على طريق سيوة واشنطن تجمّد أصولا رقمية بقيمة 344 مليون دولار مرتبطة بإيران النائبة فاطمة عادل: اقترحنا تخفيض سن الحضانة لـ 9 سنوات.. والجدل حولها خناقة على الشقة بالأساس اليونيسف: أكثر من 390 ألف طفل نزحوا في لبنان.. ونعمل على تلبية احتياجاتهم العاجلة حاكم ولاية جورجيا: حرائق الغابات دمرت أكثر من 120 منزلا في جنوب الولاية ونحو 1000 منزل آخر مهدد بالخطر ضبط 4 متهمين بانتحال صفة رجال شرطة في فيديو تمثيلي بالوادي الجديد السياحة تستضيف وفدا من كبار منظمي حفلات الزفاف من الهند في رحلة تعريفية لعدد من الوجهات السياحية المصرية النائب أيمن محسب: الأب سيكون رقم 2 في حضانة الطفل بقانون الأحوال الشخصية عمرو أديب: الرئيسان السيسي والشرع لم يتجاهلان بعضهما البعض.. واحذروا من يبحث عن السلبيات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

حسام موافي: الصداع النصفي ليس له حل نهائي.. ويرتبط بالحالة النفسية

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن المريض في بداية الإصابة بارتفاع ضغط الدم يشعر بدقات قلبه نتيجة قوة الضربة، مشيرًا إلى أن من يعاني من مشكلات في الصمام قد يشعر أيضًا بقوة الضربات حتى مع انتظام عددها عند 70 ضربة في الدقيقة.

وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر «صدى البلد»، أهمية مراقبة ثلاثة عناصر عند الشعور بضربات القلب، وهي انتظام النبض، وقوة الضربة، وعدد الضربات.

وأكد أن أي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى الإحساس بضربات القلب، لافتًا إلى أن التشخيص يبدأ بإجراء فحص «إيكو» للتأكد من سلامة القلب.

وأضاف أنه في حال ثبوت سلامة القلب، قد يكون السبب مرتبطًا بالحالة النفسية أو يتطلب الأمر إجراء تحليل للغدة الدرقية.

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم في مراحله الأولى يتسبب في الشعور بضربات القلب، لكن هذا الإحساس يتراجع مع الوقت نتيجة التكيف.

وأوضح أن الصداع النصفي لا يوجد له حل نهائي، مع توفر علاجات تساعد في السيطرة عليه، مؤكدًا ارتباطه بالحالة النفسية.

ولفت إلى وجود فرق واضح بين الصداع النصفي ومرض «الميجرين»، موضحًا أن الأخير حميد ولا يدعو للقلق، لكنه يحتاج إلى علاج، ويمكن للمريض التنبؤ بحدوثه قبل دقائق عبر أعراض تمهيدية مثل رفّة العين أو طنين الأذن.

click here click here click here nawy nawy nawy