صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تسجل 4 ملايين برميل يوميا خلال الشهر الحالي
حققت المملكة العربية السعودية زيادة كبيرة في صادرات النفط الخام عبر موانئها على البحر الأحمر، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المستهدف لتدفقات النفط عبر هذا المسار.
وبحسب بيانات جمعتها وكالة بلومبرج للأنباء بلغ متوسط شحنات النفط الخام التي صدرتها المملكة العربية السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر حوالي 4 ملايين برميل يوميا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الحالي، وهو ما يعادل 5 أمثال صادرات السعودية عبر هذا الميناء قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، لكنه لا يزال يمثل 80% فقط من الكميات التي تستهدف المملكة تصديرها عبر البحر الأحمر.
وتتابع أسواق النفط عن كثب تدفقات النفط من الموانئ الواقعة على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها. ويمثل ميناء ينبع أكبر حل بديل أمام صناعة النفط السعودية لتجاوز إغلاق الممر المائي.
وأشارت بلومبرج إلى أنه المحتمل أن تكون بعض ناقلات النفط أوقفت تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الرقمية الخاصة بها لتجنب رصدها من جانب أي جهات غير مرغوبة مما أدى إلى انخفاض عدد الشحنات المسجلة، وبالتالي التقليل من تقدير حجم الصادرات.
يذكر أن الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب الذي يربط حقول النفط في شرق المملكة العربية السعودية بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر تبلغ 7 ملايين برميل يوميا. ويخصص حوالي مليوني برميل يوميا من هذه الكمية التي ينقلها الخط للاستهلاك المحلي في المملكة
وبلغت عمليات الضخ طاقتها القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميا في أواخر مارس، ووصلت الصادرات إلى 5 ملايين برميل يوميا، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر في ذلك الوقت.
لكن بيانات الشحن تشير إلى أن هذا لم يستمر إلا لبضعة أيام، وأن تدفقات التصدير على مدى فترة أطول كانت عند مستويات أقل.
وتأثرت الشحنات جزئيا بهجوم بطائرة مسيرة على إحدى محطات الضخ الإحدى عشرة على طول مسار الخط البالغ طوله 746 كيلومتر. وقد أدى ذلك إلى انخفاض مؤقت في الطاقة التشغيلية للخط بحوالي 700 ألف برميل يوميا، ولكن تم إصلاحها بسرعة.

