الزمان
طليقة حسام حسن تكشف موقفها بعد الانفصال: أسرار 30 سنة زواج لن تخرج للعلن محافظ الغربية يستقبل مدير عام الشركة الوطنية للمقاولات لبحث تنفيذ المشروعات الخدمية اعتداء على سيدة عشرينية وسحلها بشوارع قرية بطينة في الغربية.. والنيابة تحقق أسعار الفضة في مصر.. اعرف آخر تحديث في الأسواق اليوم 18 أغسطس 2026 دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟ دار الإفتاء تحسم حكم تبادل حلوى المولد النبوي بين الناس الإيجار القديم 2026.. موعد زيادة الـ15% وكم يومًا متبقيًا على تطبيقها؟ رفع 945 طنًا من بؤر المخلفات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية فريق طبي بجامعة الأزهر ينقذ طفلة 3 سنوات بعملية دقيقة في بئر العبد وظائف وزارة النقل 2026.. تعاقد فوري للسائقين بهذه الشروط والمزايا ضبط 230 عبوة مبيدات زراعية مغشوشة ومخالفة في الجيزة وكفر الشيخ تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية.. وخصومات تصل لـ35% على الدراسات العليا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يستحب للمسلم قوله عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع، أو عند مشاهدة أمر يروعه، مؤكدة أن اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والذكر من الأمور المستحبة في أوقات الشدة، حتى يظل الإنسان متصلًا بربه عند نزول المكاره.

وقالت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يُسن للإنسان أن يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء عند حدوث ما يفزعه أو يخيفه، مشيرة إلى أن السنة النبوية تضمنت دعاءً كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوله عند تعرضه لما يروعه.

ماذا كان يقول النبي عند الخوف؟

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعه شيء قال:

«هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ».

وأوضحت الدار أن الحديث، الذي أخرجه الإمام النسائي، يدل على استحباب الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء عند وقوع الأمور المفزعة أو المواقف التي تثير الخوف في النفس.

دار الإفتاء: لا تغفلوا عن ذكر الله وقت الشدة

وأكدت دار الإفتاء أن المسلم عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع ينبغي ألا يغفل عن ذكر الله، وإنما يستحضر عظمته وقدرته، ويتوجه إليه بالدعاء والرجاء، لما في ذلك من معاني التوكل والاستعانة بالله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن العلماء استحبوا كذلك الصلاة عند وقوع بعض الأمور المفزعة والأحداث التي تثير الخوف، باعتبارها من العبادات التي يلجأ إليها المسلم طلبًا للسكينة والطمأنينة والرجوع إلى الله تعالى.

وأشارت الدار إلى أن الدعاء والذكر في أوقات الخوف يساعدان على تعلق قلب المسلم بالله سبحانه وتعالى، ويذكرانه بأنه الملجأ والحافظ في أوقات الشدة، وهو ما جاءت السنة النبوية ببيانه من خلال الأدعية والأذكار التي تقال عند التعرض لما يروع الإنسان.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy