الزمان
4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه.. إشادات دولية بتجربة الزيارة ضبط عنصر إجرامي بالطالبية بحوزته 15 فرش حشيش وسلاح ناري مصرع شخصين وإصابة آخرين في انقلاب سيارة بترعة رياح العباسي بالغربية بلاغات تتهم شخصًا بالاستيلاء على 20 مليون جنيه بزعم توظيفها في التجارة الأمن السعودي ينفي محاولة تنفيذ عمل إرهابي داخل الحرم المكي رئيس الأوبرا يحسم الجدل: مهرجان الموسيقى العربية في موعده ويكشف تفاصيل دعم الدار د. محمد حسين يشهد حفل تخرج الدفعة ال ٥٤ من كلية العلوم الموسيقار خالد عويضه عن أزمة مهرجان الموسيقى العربية: لا للترهيب أو تصفية الحسابات داخل الوسط الفني استجابة عاجلة من وزير الزراعة: قوافل غذائية وفرق فنية لدعم أهالي قرى «بشاير الخير ١ و ٢» و«توماس وعافية» بأسوان الفرصة الأخيرة لأصحاب العقارات المخالفة.. موعد انتهاء التصالح والأوراق المطلوبة للتقديم في جنازة مهيبة.. تشييع جثمان طالب الصيدلة محمود فتوح بعد وفاته في حادث سير «التدخل السريع» بسوهاج ينقذ شخصًا بلا مأوى فاقدًا للوعي وينقله للمستشفى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يستحب للمسلم قوله عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع، أو عند مشاهدة أمر يروعه، مؤكدة أن اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والذكر من الأمور المستحبة في أوقات الشدة، حتى يظل الإنسان متصلًا بربه عند نزول المكاره.

وقالت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه يُسن للإنسان أن يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء عند حدوث ما يفزعه أو يخيفه، مشيرة إلى أن السنة النبوية تضمنت دعاءً كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوله عند تعرضه لما يروعه.

ماذا كان يقول النبي عند الخوف؟

واستشهدت دار الإفتاء بما ورد عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعه شيء قال:

«هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ».

وأوضحت الدار أن الحديث، الذي أخرجه الإمام النسائي، يدل على استحباب الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء عند وقوع الأمور المفزعة أو المواقف التي تثير الخوف في النفس.

دار الإفتاء: لا تغفلوا عن ذكر الله وقت الشدة

وأكدت دار الإفتاء أن المسلم عند التعرض لموقف يسبب الخوف أو الفزع ينبغي ألا يغفل عن ذكر الله، وإنما يستحضر عظمته وقدرته، ويتوجه إليه بالدعاء والرجاء، لما في ذلك من معاني التوكل والاستعانة بالله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن العلماء استحبوا كذلك الصلاة عند وقوع بعض الأمور المفزعة والأحداث التي تثير الخوف، باعتبارها من العبادات التي يلجأ إليها المسلم طلبًا للسكينة والطمأنينة والرجوع إلى الله تعالى.

وأشارت الدار إلى أن الدعاء والذكر في أوقات الخوف يساعدان على تعلق قلب المسلم بالله سبحانه وتعالى، ويذكرانه بأنه الملجأ والحافظ في أوقات الشدة، وهو ما جاءت السنة النبوية ببيانه من خلال الأدعية والأذكار التي تقال عند التعرض لما يروع الإنسان.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy