الزمان
الزراعة تستعرض لجنة مبيدات الآفات الزراعية اجرت 1919 اجراء تنظيما خلال أبريل الجمعة ..quot;بابيون باندquot; تحيي حفلاً موسيقياً بقبة الغوري شيكو يعلن انتهاء تصوير الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة» برسالة مؤثرة بعد «الحضن شوك».. شيرين عبد الوهاب تشوق جمهورها لأغنيتها الجديدة «تباعًا تباعًا» الحكومة تبدأ دراسة التحول إلى الدعم النقدي.. وصرف «تكافل وكرامة» الجمعة المقبلة ماكرون يزور مصر غدًا لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية مدبولي يتابع حصاد قافلة طبية مجانية بأسيوط.. توقيع الكشف على آلاف المواطنين وإجراء عمليات رمد حريم ناصر.. عمل سينمائي عربي جديد يجمع الكوميديا والدراما الاجتماعية وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة.. و«التضامن» تتابع تقديم الخدمات محافظة مطروح تتابع تصريف المياه بشاطئ العوام صحة الإسكندرية تعلن بدء تقديم الولادة الطبيعية الأولى مجانًا بـ8 مستشفيات حكومية أتيليه جدة يستضيف معرض الخط العربي quot;مائياتquot; للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شكرًا عبدالعال جمعت ما فرقه الزمان

تابعت عن قرب تصريحات الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، وانتقاده الغريب لأكبر مؤسسة صحفية فى مصر والشرق الأوسط، وهى جريدة «الأهرام»، ما جعل كل من ينتمى لهذه المهنة على قلب رجل واحد.

ولكن الدفاع المستميت من أرباب الصحافة، وكأنهم أبناء هذه المؤسسة القومية، أثلج صدرى وجعلنى لم أغضب أو أحزن عن تشويه رجل قانون لمؤسسة عريقة الكل يتمنى أن يربط اسمه بها.

خرجت من هذه الأزمة بعدة نقاط مهمة أولها أن «الأهرام» أكبر من أى شخص، وأنها باقية أمد الدهر لأنها هى التاريخ ولا تحتاج لمن يدافع عنها.

ثانيًا الدخول فى أزمات بهذا الشكل يجعل من المخطئ بطلًا وأنا أرفض أن يكون الاعتداء على «الأهرام» سببًا فى شهرة أى إنسان.

ثالثًا لابد وأن أشكر الدكتور على عبدالعال على هذه الأزمة التى تسبب فيها دون أى وعى بمهام المنصب الذى يتقلده، وكأنه عن عمد يريد أن يورط مؤسسات الدولة فى حروب وصراعات لا تحمد عقباها، كما أنه كان سببًا فى توحيد أبناء المهنة على قلب رجل واحد ضد كل من تسول له نفسه أن يتجرأ على الصحافة والصحفيين.

انتخابات الصحفيين فرصة

انتخابات نقابة الصحفيين والمقرر لها 3 مارس الحالى، فرصة لاختيار الأصلح وانتشال النقابة من أزمات عاشتها الفترات الماضية وكان الجميع ضحية أجندات.

بعيدًا عن السياسة

منتخب الشباب «مش مبشر» بالخير، رغم المواهب الموجودة، ويحتاج لنظرة لأنهم مستقبل المنتخب الوطنى.

الزمالك يحتاج للاستقرار بعيدًا عن نتيجة مباراة الحرس لأنه مدرسة الفن والهندسة، وجماهيره عرفت البطولات على يد المستشار ولن ترضى بالمركز الثانى.

الأهلى يسير بشكل مميز ولابد من تدخل لجنة الكرة مع المدير الفنى من أجل مستقبل الفريق.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy