الزمان
كامويش وهادي رياض يشاركان في التدريبات الجماعية للأهلي فالفيردي يكشف سر الفوز على فاليكانو في الدوري الإسباني بدون راحة.. الأهلي يبدأ تدريباته استعدادا لمباراة البنك الأهلي صلاح محسن يقود هجوم المصري أمام الزمالك قيادات نسائية دولية: الخطاب الديني الواعي والتأهيل المهني ركيزتان لتمكين المرأة اقتصاديا بيراميدز يضرب نهضة بركان بثلاثية ويتأهل لربع نهائي دوري الأبطال مفتي الجمهورية: لمَّ شمل الأمة الإسلامية ليس ترفا فكريا ولا أمرا ثانويا وزير الداخلية يستقبل القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الأركان للتهنئة بعيد الشرطة الدوري الأفريقي لكرة السلة يبدأ موسمه السادس بتاريخ 27مارس في جنوب أفريقيا رئيس الوزراء يلتقي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لاستعراض عددٍ من ملفات العمل رشا مهدي تواصل تصوير دورها في مسلسل «اللون الأزرق» لرمضان 2026 الرئيس السيسي وملك الأردن يجددان رفضهما للانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أنا مصر

محمد عبد العاطى.. صائد الدبابات

محمد عبد العاطى، الجندى الأشهر فى تاريخ الجندية المصرية فى العصر الحديث، ذاع صيته عنان السماء، بأنه أشهر صائد للدبابات فى العالم، كان نموذجًا للمقاتل العنيد الشجاع الذى أذاق عدوه مرارة الهزيمة، حصل على هذا اللقب، بعد أن دمر بمفرده نحو 33 دبابة ومدرعة إسرائيلية فى حرب أكتوبر 1973، وكان أول فرد فى مجموعته يعبر خط بارليف.

قبل حرب السادس من أكتوبر 1973، وفى 28 سبتمبر 1973، التقى عبد العاطى بالمقدم عبد الجابر أحمد على، قائد كتيبته، الذى طلب منه أن يعود بعد إجازة 38 ساعة فقط، فى أول أكتوبر إلى منطقة فايد، استعدادًا لصدور الأوامر بالتحرك.

جاء يوم 6 أكتوبر 1973 المرتقب، وبدأ الجيش يتقدم على مقربة من القناة، وبعد الضربة الجوية المصرية الساحقة بدأت أرض المعركة، وعبرت الجنود المصرية الضفة الشرقية للقناة، وكان عبد العاطى هو أول فرد من مجموعته يتسلق الساتر الترابى لخط بارليف، وأسقطوا أربع طائرات إسرائيلية بالأسلحة الخفيفة، وفى 8 أكتوبر، وفى محاولة لمباغتة القوات الإسرائيلية التى بدأت فى التحرك والمصحوبة بقوات ضاربة مدعومًا بغطاء من الطائرات.

 

قام عبد العاطى، بإطلاق أول صاروخ وتحكم فيه بدقة شديدة حتى لا يصطدم بالجبل، ونجح فى إصابة الدبابة الأولى، ثم أطلق زميله بيومى، قائد الطاقم المجاور، صاروخًا فأصاب الدبابة المجاورة لها، وتابع هو وزميله بيومى الإصابة حتى وصل رصيده إلى 13 دبابة، ورصيد بيومى إلى 7 دبابات فى نصف ساعة، ومع تلك الخسائر الضخمة، قررت القوات الإسرائيلية الانسحاب، واحتلت القوات المصرية قمة الجبل وأعلى التبة، وبعدها اختاره العميد عادل يسرى، ضمن أفراد مركز قيادته فى الميدان، التى تكشف أكثر من 30 كيلومترًا أمامها.

وفى 9 أكتوبر، فوجئ بقوة إسرائيلية مدرعة، جاءت لمهاجمتهم على الطريق الأسفلتى الأوسط، مكونة من مجنزرة وعربة جيب وأربع دبابات، وأطلق الصاروخ الأول عليها فدمرها بمن فيها، فحاولت الدبابة التالية لها أن تبتعد عن طريقها لأنهم كانوا يسيرون فى شكل مستقيم، فصوب إليها عبد العاطى صاروخًا سريعًا فدمرها هى الأخرى، وفى تلك اللحظة تقدمت السيارة الجيب إلى الأمام، وبدأت الدبابات فى الانتشار، فقام عبد العاطى باصطيادها واحدة تلو الأخرى حتى بلغ رصيده فى هذا اليوم 17 دبابة أخرى.

وفى 10 أكتوبر، فوجئ مركز القيادة، باستغاثة من القائد أحمد أبو علم، قائد الكتيبة 34، لمهاجمة ثلاث دبابات إسرائيلية، فوجه عبد العاطى ثلاثة صواريخ إليها فدمرها جميعًا، بالإضافة إلى اصطياد إحدى الدبابات التى حاولت التسلل إليهم يوم 15 أكتوبر، وفى 18 أكتوبر، دمر دبابتين وعربة مجنزرة، ليصبح رصيده 33 دبابة و3 مجنزرات.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy