الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

كتاب إسرائيلى جديد يفضح عنصرية «التعليم» و«فاشية» الدولة الصهيونية

 

كتاب إسرائيلى جديد يفضح عنصرية «التعليم» و«فاشية» الدولة الصهيونية

 

مصطفى المداح

 

فضح كتاب إسرائيلى جديد المناهج الدراسية التى يتم تدريسها لطلاب المرحلة الثانوية فى المدارس الإسرائيلية، «فاشية» الدولة الصهيونية التى تزعم أنها واحة الديمقراطية فى الشرق الأوسط، وعنصرية وتهميش المجتمع العربى داخل إسرائيل.

ويقع الكتاب فى حوالى 500 صفحة، وأثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، وانتقدت كل طائفة لم يهتم الكتاب بها انتقادًا لاذعًا، وانتقدته أيضًا الصحافة والإعلام الإسرائيلى فى مقالات خاصة أفردتها لهذا الكتاب المثير للجدل.

ففى صحيفة «هآرتس»، وجّهت نقدًا لاذعًا للكتاب، حيث أشارت إلى أن الكتاب، الذى صدر بعنوان «أن تكون مواطنًا فى إسرائيل»، لم يتناول المجتمع العربى والعلمانيون فى إسرائيل تناولًا يوضح الموقف الحقيقى لوجودهم فى إسرائيل، إضافة إلى بناء المستوطنات والوجود الفلسطينى الذى لم يتطرق إليه الكتاب إلا فى مواضع قليلة، ويعرض تطرفًا أكثر وديمقراطية أقل.

أمّا فى صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فقد رأت أن الانقسامات بين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين لم تُذكر أصلًا بالكتاب، وأن المثليين لم يُشار إلى نشاطاتهم داخل المجتمع الإسرائيلى.

ورأى الكثير من النقاد داخل المجتمع الإسرائيلى، أن الكتاب «عنصرى» و«فاشى» ولم يكن حياديًا أبدًا، ويهدف إلى توجيه المجتمع الإسرائيلى أكثر إلى انتخاب اليمينيين فى أى انتخابات مقبلة، إضافة إلى أن الكتاب ذو توجه يمينى قومى أرثوذكسى متدين.

وقسّم الكتاب أيضًا العرب داخل إسرائيل إلى أربعة أقسام: «المسلمون والمسيحيون والأرمن والدروز»، وركّز الكتاب أيضًا على دور الدروز فى الخدمة العسكرية دون التطرق إلى دور المسلمين العرب أيضًا داخل جيش الاحتلال الإسرائيلى، مشيرًا إلى حجم الفجوة بين العرب واليهود، وعدم الأمان الذى يشعر به الطائفتان داخل إسرائيل بسبب حالة انعدام الثقة بينهما، ويعطى أمثلة عن العنصرية فى المجتمع الإسرائيلى.

ويشتمل الكتاب أيضًا الذى يحمل 500 صحفة، على 92 صفحة وأكثر عن الدولة اليهودية متجاهلًا بقية الطوائف والأديان التى تعيش داخل إسرائيل، إضافة إلى 117 صفحة وأكثر عن الديمقراطية، فى حين أن المجتمع الإسرائيلى يحمل عنصرية غير مبررة للمجتمع العربى داخله، على حسب وصف أحد النقاد الإسرائيليين.

وأشرف على إخراج الكتاب وزير التعليم السابق، جدعون ساعر، من حزب الليكود اليمينى المتطرف، الذى يرأسه رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy