الزمان
أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 11 مارس 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز في مصر اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 بعد الزيادة أسعار الذهب اليوم الأربعاء 11 مارس 2026.. تحديث لحظي اعرف سعر عيار 21الآن أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 11-3-2026.. آخر تحديث بالبنوك في الحادي والعشرين من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم.. الأرصاد: رياح وأمطار وتقلبات جوية تضرب البلاد خلال ساعات اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مجموعات الزور الطفيلية

 

فى السنوات الأخيرة طفت على سطح الأحداث مجموعات طفيلية، انتهزت ما يعم الساحة المصرية من فوضى عقب ثورة 25 يناير، وانتشرت حاملة معها كثيرًا من الأمراض الاجتماعية، عرفنا بعضهم تحت مسمى "النشطاء"، وبعضهم الآخر تسربل كذبًا وزورًا برداء الدين، زاعمًا أنه من الدعاة المجددين.

المجموعة الأولى انطلقت لتفسد السياسة والعمل العام، وحقق بعض أفرادها مكاسب عدة لأنفسهم، سواء على الصعيد المالى أو على صعيد المشاركة فى الحياة السياسية، والصعود إلى السطح كنجوم جدد، وشاهدنا تجار ومدمنى مخدرات يزعمون أنهم مصلحون سياسيون، ويطلقون الأحكام الجزافية الباطلة، فالوطنية حكر عليهم، وكل من يعاديهم هو خائن وعميل، وتوازى عمل المجموعة الثانية ليواكب الأولى فى الصعود، فرأينا نوعية جديدة من الدعاة، نوعية تبحث عن المال والشهرة، ولا يعنيها مصير الوطن فى شىء، ولتحقيق هذه الغاية ارتكبت من الأفاعيل ما يخالف الدين والقيم، منها من سعى تحت زعم تجديد الخطاب الدينى لهدم ثوابت الدين والطعن فى علمائه المخلصين، ومنها من اتخذ الفضائيات منبرًا للتحريض على الوفاق المجتمعى والوحدة الوطنية، ومنها من أفتى دون علم فى أمور عقيدية تهز وجدان المجتمع.

والأدهى أن هذه الأخيرة امتدت لتشمل مواقع الصحف الصفراء، فعلى صفحات إحداها قرأت ما يزعم صاحبه أنه دراسة دينية "مستنيرة" اجتهد فيها، ملخصها أن الدين لا يمنع زواج المسلمة من كتابى!

وتزامن توقيت نشر هذه الدراسة "المستنيرة" مع ما يحدث فى بعض قرى الصعيد، من أحداث تهدم بنيان السلم المجتمعى، يجعلنى أتساءل أهى صدفة أم محاولة لجر المصريين إلى صراع دامٍ يأكل الأخضر واليابس.

إن الدولة مطالبة بالتصدى لمثل هذه النوعيات وإيقافها عند حدها قبل أن يستفحل خطرها.

 

click here click here click here nawy nawy nawy