الزمان
محافظ الغربية يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوافق على حزمة من القرارات الخدمية والتنموية لخدمة أهالينا مدبولي يتابع استعدادات المرحلة الثانية من «حياة كريمة».. وتوجيهات بسرعة تنفيذ المشروعات تطورات جديدة في قضايا هدير عبد الرازق.. وقف محاكمة غسل الأموال صحيفة تركية: مفاوضات بشكتاش مع وكيل محمد صلاح مستمرة.. وحقوق الصورة والإعلانات على طاولة التفاوض وزير التعليم العالي يكرّم رئيس جامعة أسوان تقديرًا لجهوده أبناء محمد صبري يبدأون مشوارهم الكروي مع البنك الأهلي.. وانضمام الثلاثي لقطاع الناشئين محافظ الإسكندرية يشهد فعاليات نادي الغوص والعروض البحرية والجوية احتفالًا بالعيد القومي ال 74 للمحافظة وزير الصناعة يتفقد 4 مصانع بالإسماعيلية.. ويؤكد: الصناعات الغذائية والهندسية تقود النمو وزيادة الصادرات وزير الزراعة.. اجتماعات تنسيقية موسعة بالشرقية والقليوبية لتعزيز دور التعاونيات في دعم المزارعين برعاية الرئيس السيسي.. انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء سبتمبر المقبل البنتاجون يعلق عملياته العسكرية ضد إيران مؤقتًا.. مخاوف من استنزاف الصواريخ تفتح الباب للدبلوماسية وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر :بيئة العمل الآمنة هي بوابة الاستثمار....وشراكة مصرية صينية لتعزيز الاقتصاد الأخضر.. وتوفير فرص العمل اللائق للشباب .
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

مجموعات الزور الطفيلية

 

فى السنوات الأخيرة طفت على سطح الأحداث مجموعات طفيلية، انتهزت ما يعم الساحة المصرية من فوضى عقب ثورة 25 يناير، وانتشرت حاملة معها كثيرًا من الأمراض الاجتماعية، عرفنا بعضهم تحت مسمى "النشطاء"، وبعضهم الآخر تسربل كذبًا وزورًا برداء الدين، زاعمًا أنه من الدعاة المجددين.

المجموعة الأولى انطلقت لتفسد السياسة والعمل العام، وحقق بعض أفرادها مكاسب عدة لأنفسهم، سواء على الصعيد المالى أو على صعيد المشاركة فى الحياة السياسية، والصعود إلى السطح كنجوم جدد، وشاهدنا تجار ومدمنى مخدرات يزعمون أنهم مصلحون سياسيون، ويطلقون الأحكام الجزافية الباطلة، فالوطنية حكر عليهم، وكل من يعاديهم هو خائن وعميل، وتوازى عمل المجموعة الثانية ليواكب الأولى فى الصعود، فرأينا نوعية جديدة من الدعاة، نوعية تبحث عن المال والشهرة، ولا يعنيها مصير الوطن فى شىء، ولتحقيق هذه الغاية ارتكبت من الأفاعيل ما يخالف الدين والقيم، منها من سعى تحت زعم تجديد الخطاب الدينى لهدم ثوابت الدين والطعن فى علمائه المخلصين، ومنها من اتخذ الفضائيات منبرًا للتحريض على الوفاق المجتمعى والوحدة الوطنية، ومنها من أفتى دون علم فى أمور عقيدية تهز وجدان المجتمع.

والأدهى أن هذه الأخيرة امتدت لتشمل مواقع الصحف الصفراء، فعلى صفحات إحداها قرأت ما يزعم صاحبه أنه دراسة دينية "مستنيرة" اجتهد فيها، ملخصها أن الدين لا يمنع زواج المسلمة من كتابى!

وتزامن توقيت نشر هذه الدراسة "المستنيرة" مع ما يحدث فى بعض قرى الصعيد، من أحداث تهدم بنيان السلم المجتمعى، يجعلنى أتساءل أهى صدفة أم محاولة لجر المصريين إلى صراع دامٍ يأكل الأخضر واليابس.

إن الدولة مطالبة بالتصدى لمثل هذه النوعيات وإيقافها عند حدها قبل أن يستفحل خطرها.

 

click here click here click here nawy nawy nawy