الزمان
الوطنية للانتخابات: لم نتسلم أحكام الإدارية العليا حول المرحلة الأولى من انتخابات النواب حتى الآن وزير التموين يتابع استعدادات رمضان.. واجتماعات مكثفة لضمان توافر السلع بالمنافذ التأمينات: رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني بدءا من أول يناير 2026 صحة غزة تعلن ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفا و103 شهداء وزير التموين يتابع استعدادات رمضان.. واجتماعات مكثفة لضمان توافر السلع بالمنافذ شراكة مصرية - سعودية مرتقبة لتوطين صناعة المستلزمات الطبية ضمن رؤية 2030 رئيس الوزراء: ندعم أي إجراءات تهدف إلى تسريع وتيرة العمل بمنجم السكري وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس السيسي لنظيره الباكستاني حماس: الاحتلال يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة السيسي يوجّه بإطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية.. ويؤكد تعزيز الثقة مع المستثمرين وتطوير المنظومة المالية والجمركية وزراء التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والأوقاف ومحافظ الغربية يتفقدون أعمال تطوير محيط مسجد السيد البدوي وزير الري يتفقد محطة أغادير لتحلية مياه البحر لأغراض الشرب والزراعة بالمملكة المغربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: القضية الفلسطينية

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

فى ظل الزخم الذى صاحب إعلان خطة السلام الأمريكية بين الفلسطينيين وأسرائيل وما تضمنتة من إجحاف واضح بحقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل تام للقرارات الدولية جاء أجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ليؤكدوا على محورين أساسيين ورسالتين واضحتين أولهما أن العرب جميعهم ظهير قوى للشعب والقضية الفلسطينية وأنهم مساندين للقرار الفلسطيني بشأن هذه الخطة وثانيهما تمسك العرب بكل القرارات الدولية والأممية وقواعد القانون الدولي فيما يخص الاحتلال الجائر للأراضي الفلسطينية وضرورة قيام الدولة الفلسطينية على كامل أراضيها وعاصمتها القدس الشرقية .


وقد كانت المقابلة التي أجراها الرئيس السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل أجتماع الجامعة للتأكيد على سياسة مصر الثابتة تجاة القضية الفلسطينية وأستمرار دعم جهود حقوق الشعب الفلسطيني وفقا للمرجعيات الدولية مع التأكيد أن الحوار والمفاوضات المباشره لا بديل عنها للتوصل إلى إطار شامل للتسويه الدائمة .


إن الخطة الأمريكية أو كما يحلو لهم أن يسموها صفقة القرن في الواقع من الأمر ما هي إلا نوع من الدعاية الأنتخابية لكلا الرئيسين الأمريكي والإسرائيلي ولا تصلح لتسوية أو سلام عادل بل وتلغي كل أتفاقيات أوسلو وما يتبعها ولابد من النظر إليها في هذا الإطار و أنها مجرد طرح أمريكي.
فلن تبقي المفاوضات والحوار أمر لا غني عنه ضروري للوصول إلي الحلول العادله التي ترضي كافة الأطراف وتضمن إستقرار المنطقة .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy