الزمان
وزير الري: يشارك في جلسة رفيعة المستوى حول «التعاون القائم على العلم في إدارة الموارد المائية المشتركة» د. سويلم يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تعزيز التعاون المشترك والاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ محافظ الإسكندرية يشارك في حفل تخريج 182 طالبًا وطالبة من المدرسة الدولية بالأكاديمية العربية.. ويكرّم نجل الشهيد أحمد منسي د. سويلم يؤكد أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي وتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية المشتركة بنجديدة يقود هجوم الأهلي أمام كيتارا مصرع 4 تجار مخدرات وضبط آخرين خلال مداهمات أمنية جيش الاحتلال: إخلاء أكثر من 2500 من سكان الخليل خلال العملية العسكرية منتخب مصر يكتسح كايمان آيلاندز بتسعة أهداف في كأس العالم تحت 15 سنة وفد فيفا يتفقد مركز المنتخبات الوطنية ويشيد بإمكاناته بمشاركة هيثم حسن.. سيلتيك يتربع على القمة بفوز صعب على متذيل الدوري الاسكتلندي نقابة الصحفيين تعلن فتح باب التقدم لمنحة محمد حسنين هيكل لصحافة البيانات 2026- 2027 النائب محمد أبو النصر: توصيات منتدى مصر تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق تطلعات المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

حسين شفيق المصرى

برغم أصله غير المصري فوالده تركي ووالدته يونانية إلا أن حسين شفيق محمد نور وصف بأنه اعظم ابن بلد مصري ظهر في القرن العشرين، إذ كان شديد الاعتزاز بانتمائه إلى مصر، لدرجة أن جعل لقبه المصري، وقضى عمره مدافعًا عن مصر والمصريين، مهاجمًا الاستبداد والاستغلال والجهل والخرافة بكل أنواعها واشكالها.

وكان - يرحمه الله - أحد أبرز ظرفاء الأدب في عصره، وبرغم أن حياته لم تكن سعيدة كان دومًا مبتسمًا، حتي أطلق عليه لقب الشاعر الضاحك أو أبو نوّاس الجديد، كما لقب بفارس الشعر الحلمنتيشي، لدوره في تأسيس هذا الفن الشعري الساخر، الذي يجمع بين الألفاظ العامية والفصيحة ليصف حالة أو سلوك اجتماعي، بأسلوب ساخر وبشكل هادف، وأحيانًا يدمج فيه بين الكلمات العربية وكلمات من لغة أخرى كالإنجليزية، ومن أشهر قصائدة ما أسماه "المشعلقات"، وفيها قدم معارضة شعرية ساخرة للمعلقات السبع.

 ولأن حسين شفيق المصري عاش حياة أقرب ما تكون إلى الصعلكة، دون هدف أو خط سير يتحرك من خلاله، فقد ظل – على حد تعبير الكاتب الساخر الراحل محمود السعدني - يتدحرج طول حياته ويتقلب في مهن كثيرة، فمن كاتب محام إلى مصحح في الجرائد إلى زبون دائم في مقاهي القاهرة وعلى أرصفتها الشهيرة، ومن خلال هذه المهن الغريبة استطاع العبقري أن يرى الحياة كما لم يرها أحد من قبل، ورحل هذا الشاعر العبقري العاشق لمصر عام 1948م، تاركًا خلفه نتاجًا شعريا رائعًا يندر أن يتكرر.

click here click here click here nawy nawy nawy