رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
تقارير

بشرة خير.. أبحاث جديدة تنقذ حياة ملايين مرضى سرطان الكبد

جريدة الزمان

معاناة يومية يعانى منها ملايين مرضى الكبد حول العالم، حيث كان لفيروس سى نصيب الأسد خلال السنوات الماضية فى إصابة من يصاب بالفيروس بمرض سرطان الكبد، والذى يعتبر طاعونا يهدد حياة ملايين المرضى حول العالم، ومع التطور الكبير فى اكتشاف العقاقير المعالجة للكبد والقضاء على الفيروسات المسببة لمشاكل الكبد إلا أنه يبقى مرض السرطان الذى يصيب الكبد ولا تستطيع الأدوية علاجه.

وهناك بشرة خير لمرضى سرطان الكبد، وذلك بعد توصل عدد من العلماء لأبحاث جديدة خاصة بعلاج مرض سرطان الكبد بمشاركة أحد الأطباء المصرين، حيث فاز المصرى ماركو زكى بجائزة نيوتن 2020، معلنا عن تبرعه بنصف الجائزة لإنشاء معمل أبحاث بجامعة المنيا كما سيقوم بتخصص النصف الآخر من الجائزة لأبحاثه حول سرطان الكبد بمشاركة نيوكاسل هيلين ريفز وفيونا أوكلى لأبحاثهما حول تشخيص سرطان الكبد وعلاجه.

وقد فاز بالجائزة مشروع البحث المصرى البريطانى البيئة الدقيقة للكبد محرك لسرطان الخلايا الكبدية إلى جانب أربعة مشاريع بحثية أخرى من تركيا والأردن وجنوب أفريقيا وكينيا، حيث إن جائزة نيوتن هى صندوق سنوى قيمته مليون جنيه إسترلينى تُمنح لأفضل بحث أو ابتكار يعزز التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية للبلدان الشريكة لصندوق نيوتن مثل مصر.

من جانبه كشف الدكتور حلمى الكاشف استشارى أمراض الباطنة والكبد أن مرض سرطان الكبد من أخطر الأمراض التى تصيب جسم الإنسان، حيث إن هذا المرض خطير جدا، ويكون السبب فى انتشاره هو المضاعفات التى يتعرض لها الكبد دون متابعة وعلاج، واكتشاف أبحاث جديدة لاكتشاف الخلايا السرطانية هى بارقة أمل، مشيرا إلى أنه قبل مرحلة سرطان الكبد يتعرض الكبد لبعض الالتهابات، حيث إن التهاب الكبد عادة ما يكون سببها عدوى فيروسية، ولكن هناك أسباب أخرى محتملة لالتهاب الكبد، وتشمل هذه التهاب الكبد المناعى الذاتى والتهاب الكبد الذى يحدث كنتيجة ثانوية للأدوية والعقاقير والسموم والكحول، حيث إن التهاب الكبد المناعى الذاتى هو مرض يحدث عندما يصنع جسم الإنسان أجسامًا مضادة ضد أنسجة الكبد، حيث يقع الكبد فى المنطقة العلوية اليمنى من البطن ويؤدى العديد من الوظائف الحيوية التى تؤثر على التمثيل الغذائى فى جميع أنحاء الجسم، بما فى ذلك إنتاج العصارة الصفراوية الضرورية لعملية الهضم وتنقية الجسم من السموم.

وأضاف أنه للدراسات العلمية أن هناك ملايين من البشر يعيشون حاليًا مع التهاب الكبد المزمن BوC ولا يعرف الكثير من الأشخاص أنهم مصابون بالتهاب الكبد، وتختلف خيارات العلاج اعتمادًا على نوع التهاب الكبد الذى تعانى منه ويمكن الوقاية من بعض أشكال التهاب الكبد من خلال التطعيمات والاحتياطات المتعلقة بنمط الحياة، وهناك خمسة أنواع من التهاب الكبد الفيروسى تشمل الالتهابات الفيروسية للكبد المصنفة على أنها التهاب الكبد A وB وC وD وE، وهناك فيروس مختلف مسئول عن كل نوع من أنواع التهاب الكبد المنقول عن طريق الفيروس.

وأوضح أن أسباب التهاب الكبد غير المعدى هى الكحول والسموم الأخرى، ويمكن أن يؤدى الإفراط فى استهلاك الكحول إلى تلف الكبد والتهابه ويشار إلى هذا أحيانًا باسم التهاب الكبد الكحولى، ويؤذى الكحول خلايا الكبد مباشرة بمرور الوقت، يمكن أن يسبب تلفًا دائمًا ويؤدى إلى فشل الكبد وتليف الكبد، وتثخن الكبد وتندبه، وتشمل الأسباب السامة الأخرى لالتهاب الكبد الاستخدام المفرط أو الجرعات الزائدة من الأدوية والتعرض للسموم كما أن استجابة نظام المناعة الذاتية فى بعض الحالات، يخطئ الجهاز المناعى فى الكبد كجسم ضار ويبدأ فى مهاجمته ويسبب التهابًا مستمرًا يمكن أن يتراوح من خفيف إلى شديد، وغالبًا ما يعيق وظائف الكبد وأنه شائع بين النساء ثلاث مرات أكثر منه عند الرجال.

أما الدكتور مصطفى خليل أخصائى أمراض الباطنة فأوضح أن الأعراض الشائعة لالتهاب الكبد تشمل حالة إعياء شديدة وأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا والبول الداكن والبراز الشاحب فضلا عن وجع بطن وفقدان الشهية وفقدان الوزن غير المبرر وإصفرار الجلد والعينين، والذى قد يكون من علامات اليرقان.

ويتطور التهاب الكبد المزمن ببطء، لذلك قد تكون هذه العلامات والأعراض خفية للغاية حيث لا يمكن ملاحظتها، كما يتم تشخيص التهاب الكبد من خلال التاريخ والفحص البدنى ولتشخيص التهاب الكبد يتم الضغط على منطقة البطن فضلا عن بعض الفحوصات الطبية والتحاليل والإشاعات الطبية.

وأوضح أن هناك بعض النصائح الطبية للوقاية من التهاب الكبد مثل النظافة، حيث تعتبر ممارسة النظافة الجيدة إحدى الطرق الرئيسية لتجنب الإصابة بالتهاب الكبد A وE كما إنه يجب عدم مشاركة إبر المخدرات وعدم مشاركة شفرات الحلاقة، وعدم استخدام فرشاة أسنان شخص آخر، وعدم لمس الدم المراق كما أن مضاعفات التهاب الكبد وغالبًا ما يؤدى التهاب الكبد المزمن B أو C إلى مشاكل صحية أكثر خطورة لأن الفيروس يصيب الكبد، فإن الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد B أوC معرضون لخطر سرطان الكبد، وعندما يتوقف الكبد عن العمل بشكل طبيعى، يمكن أن يحدث فشل الكبد تشمل مضاعفات فشل الكبد اضطرابات النزيف وتراكم السوائل فى البطن، والمعروف باسم الاستسقاء وارتفاع ضغط الدم فى الأوردة البابية التى تدخل الكبد، والمعروفة باسم ارتفاع ضغط الدم البابى وفشل كلوى والاعتلال الدماغى الكبدى، والذى يمكن أن يشمل التعب وفقدان الذاكرة وتناقص القدرات العقلية بسبب تراكم السموم، مثل الأمونيا، التى تؤثر على وظائف المخ وسرطان الخلايا الكبدية، وهو شكل من أشكال سرطان الكبد، ويمكن أن تؤثر بعض المكملات والأدوية أيضًا على وظائف الكبد.

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 241 حالياً بالأسواق
316242