الزمان
جامعة الجلالة تحتفل بـ6 سنوات من الإنجازات.. 16 ألف طالب و46 برنامجًا أكاديميًا وشراكات دولية واسعة طقس اليوم الاثنين 20 يوليو 2026.. رياح وموجة حارة والعظمى بالقاهرة 38 الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة اليوم.. العظمى تصل لـ45 درجة بجنوب الصعيد منظمة العمل الدولية: الاقتصاد الدائري يوفر 24 مليون وظيفة جديدة عالميًا بحلول 2030 الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة أمريكية واستهداف قواعد في الأردن القيادة المركزية تعلن الليلة التاسعة من ضرباتها ضد إيران.. وتصعيد عسكري واسع في عدة مدن تبدأ من 35 ألف جنيه.. رئيس شعبة السياحة السابق يكشف أسعار عمرة المولد النبوي 1448هـ رئيس الأرجنتين يعلن عطلة وطنية لتكريم منتخب التانجو بعد وصافة كأس العالم 2026 روبي وحسن الرداد ونسرين أمين يحتفلون بتتويج إسبانيا بكأس العالم 2026.. ورسائل طريفة بعد النهائي ارتفاع أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري اليوم الإثنين 20 يوليو 2026.. الدينار الكويتي يتصدر روسيا تعلن إحباط هجوم أوكراني بأكثر من 400 مسيرة استهدفت موسكو لقطة إنسانية بعد نهائي كأس العالم 2026.. لامين يامال يواسي ميسي عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

فوائد الطلاق

هو أبغض الحلال، لكنه فى كثير من الأوقات أرحم الحلول المشرعة وأكثرها راحة للابتعاد والحصول على حياة أكثر صحية وإنسانية، عند قرار الانفصال يبادر الكثيرون للتدخل ومحاولات الصلح أكثر من مرة، قد يختلف معى الكثيرون لكننى أرى أنه من الواجب واللازم أن يعى الأطراف المبادرة للصلح بين الزوجين عند قرار الانفصال أو الطلاق أن تدخلهم سيزيد الطين بلة، فالتدخل بالرغم من أن له دوافع إنسانية ويعتبر نوعاً من أنواع الدعم والتعاطف إلا أنه بالواقع يعتبر إجبار طرف أو حتى الطرفين على العيش تحت سقف واحد بمزيد من القيود والأذى والضغوطات النفسية أياً كان المسميات لحصول ذلك، الطلاق أمر صحى لأنه بمثابة الفرصة التى سيراجع فيها كل طرف حقيقة شعوره تجاه الآخر وطريقة الحياة والتعامل معه، إنه إعطاء مساحة للحرية والتفكير فى القرار القادم إما بالعودة والتراجع أو الابتعاد نهائياً مع الحفاظ على مساحة الود والتسامح والاحترام فيما بينهم.

فوائد الطلاق أنها توضح الرؤية بشكل أكثر منطقية وعقلانية يجعل الفرد يعى جيداً أضرار وفوائد الاستمرار على المدى البعيد، لأنها تفسح المجال للعقل فى التفكير بدلاً من القلب فى تحديد القرارات والتى دائماً ما تكون اندفاعية وخاطئة ولحظية قائمة على المشاعر الوقتية للحدث، لأن الطرفين عند قرار الانفصال يفكر كل واحد منهما بطريقة تحكمها المشاعر، وهو ما يترتب عليه أمور كارثية قد تصل للتفكير فى الانتقام أو حتى القتل فى بعض الأحيان.

محاولات الصلح هى امتداد لحالة الخلاف بين الزوجين وليس حلاً لأسباب الخلاف كما يظن البعض، اتركوا الطرفين يقررون تحديد شكل ملامح حياتهم القادمة، فالأجدر هو تشجيع كل طرف على ترك الآخر يقرر بعيداً عنه خاصة فى ظل وجود أبناء، لأن تربية الطفل وسط أجواء نفسية غير مستقرة بين الأم والأب يجعلهم أكثر عرضة للأمراض والاضطرابات النفسية الناجمة عن تلك الخلافات أكثر من تربيتهم وهم منفصلين.

وهو فرصة لإعادة ترتيب الأوراق وإدراك حجم المشاعر والتقدير الحقيقى الذى يستحقه الطرف الآخر، وسيجعل الطرفين فى منأى عن استخدام الأطفال كوسيلة ضغط للاستمرار على سبيل المثال.

عمق المشكلة التى تزيد من حالات الطلاق تكمن فى أنه لا يوجد تشابه إلى حد كبير أو توافق بالشخصيات، فتجميل الشخصية من البداية للإيقاع بالآخر أو نيل إعجابه سيجعل الطرف الآخر فيما بعد مطالب بأن يتأقلم مع شخص آخر لا يعرفه وهو ما يظهر الاختلاف ويخلق الخلاف طوال الوقت، وبكل أسف ثقافة الانفصال الراقى تغيب وبشدة عن غالبية المجتمعات لأن البعض يرى أن الطلاق هو شكل من أشكال الرفض بالنسبة إليه، وهو أمر مهين يجب أن يقابل بعدوانية دون أن ينظر للأمر على أنه فرصة لتصحيح الأوضاع الخاطئة وكسب المزيد من الاحترام بينه وبين الشريك.

click here click here click here nawy nawy nawy