الزمان
نائب محافظ مطروح يقود حملة نظافة وتوعية بمنطقة الطبية لمتابعة انتظام منظومة الجمع السكني محافظ مطروح يتفقد مركز العزيمة لعلاج وتأهيل الإدمان ويوجه بتكثيف التوعية ودعم خدماته العلاجية محافظ الغربية: حملات سلامة الغذاء تُسقط مصنعًا غير مرخص وتضبط نصف طن سناكس مجهول المصدر قبل وصوله للمستهلكين quot;متبقيات المبيداتquot; ينظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا لفريق اختبارات الكفاءة لتعزيز التميز وفق أحدث المواصفات الدولية رئيس الوزراء يتفقد مشروع نفق الطريق الساحلي ”بو غاز نيو مارينا” بشرى للمتقدمين الجدد.. «التضامن» تصرف أول دفعة من دعم «تكافل وكرامة» اليوم سعر الدولار اليوم في بنك مصر منتصف الأربعاء 15 يوليو 2026 لمدة 15 يومًا.. تعرف على إجراءات تقديم طلب تظلمات الدبلومات الفنية 2026 رئيس الوزراء يتوجه لمدينة العلمين الجديدة ومركز مارينا السياحي لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية رابط الاستعلام عن المخالفات المرورية برقم اللوحة عبر موقع النيابة العامة بعد هبوطه عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم بالمنتصف في مصر برلماني يتقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد نقيب الموسيقيين مصطفى كامل.
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما معنى القاعدة الشرعية «لا ضرر ولا ضرار»؟.. شيخ الأزهر يجيب

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

كشف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الحكماء المسلمين، عن معنى القاعدة الشرعية «لا ضرر ولا ضرار»، قائلا، إن من بين القواعد التي تؤكد سماحة الإسلام ويسرها ومرونتها قاعدة لا ضرر ولا ضرار، لافتًا إلى أن لفظ هذه القاعدة هو حديث نبوي، وتعني أنه يحرم إلحاق الضرر بالغير في نفسه أو عرضه أو ماله، وذلك لما ينطوي عليه الضرر من الظلم المحرم في الإسلام تحريمًا قاطعًا.


وأضاف "الطيب"، خلال تقديمه برنامج "الإمام الطيب" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن من يفعل فعل مباح حلال في منزله، ولكنه يترتب عليه ضرر يلحق بجاره ولا يقصده، فيكون ممنوع وحرام أن يفعله، منوهًا بأن لا ضرار يعني عدم جواز رد الضرر بضرر آخر مماثل، لما يترتب على هذا الأسلوب من نشوب فوضى عارمة في استيفاء الحقوق تهدم الاجتماع الإنساني.

وتابع شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس الحكماء المسلمين، أن من حدث له تلف في ماله من شخص ما لا يجوز له أن يرد بإتلاف مال الشخص البادئ بالضرر وإنما عليه اللجوء للقضاء لتعويضه عما لحقه من ضرر، منوهًا بأن هذه القاعدة تلحق بها قاعدة أخرى هي يزال الضرر الأكبر أو الأشد بالضرر الأصغر أو الاخف، وهي لا تقتصر على حدود التكاليف الشرعية الفردية فحسب بل تمتد لتشمل أهم مقاصد الشريعة في حياة الناس وهي استقرار المجتمع وحفظه من التعرض للهزات، والتضحية ببعض التكاليف الشريعة من أجل الحفاظ على التماسك الاجتماعي.

ونوه، بأن وجود الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أصل عليه خيرية هذه الأمة، ولكن المسلم يعف من هذا الأصل ويباح له ان يصمت عنه حال ترتب على تطبيقه منكر أكبر منه، واستنبط الفقهاء هذه الرخصة من تصرفات النبي –صلى الله عليه وسلم- حيث عاش في مكة لمدة 13 عام عانا فيها مما لا يطاق من منكرات في القول والعمل، ولما كانت مواجهة المنكرات في هذا العصر تؤدي لتدمير بنيان الدين من الأساس صبر النبي على هذه المنكرات، ولم يحمل السلاح على أهل قريش أو يواجههم بأي تضييق أو مناوشات حربية وظل مأمور بالصبر من الله.

وأردف، أن الشيخ ابن تيمية، روى عنه الفقهاء أنه مر يوم ومعه أصحابه على قومه من الغزاة التتار، فوجدهم سُكارى من الخمر، فأراد أحد أصحابه أن ينهرهم وينكر عليهم، فمنعه من هذا الواجب الشرعي، وقال له أنما حرم الله الخمر؛ لكونها تصدى عن ذكر الله وعن الصلاة، وهؤلاء السكارى تمنعهم الخمر عن قتل المسلمين وسبي ذريتهم وسلبهم اموالهم فدعهم وما هم فيه، مشددًا على أن الضرر الأكبر يجب إزالته شرعًا بالضرر الأصغر، ويجب ترك النهي عن المنكر والصمت عنه تفاديًا لضرر أعظم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy