الزمان
قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة محمود محيي الدين: السيطرة النسبية على التضخم لم ينعكس أثرها على المعيشة.. ومعدل الفقر زاد حتما عمرو أديب عن نشر وثائق جيفري إبستين: زلزال أمريكي على غرار الذهب والفضة عمرو أديب: مصر تحملت عبئا كبيرا لفتح معبر رفح في الاتجاهين نشأت الديهي: إغلاق إيران مضيق هرمز معناها حرب عالمية ثالثة.. والنفط سيقفز إلى 250 دولارا أحمد موسى مشيدا بتسليم مدبولي الوحدات السكنية بديل الإيواء بالمنيا: الرئيس السيسي عايز سكن يليق بأهله وناسه النائبة آمال عبدالحميد عن مقترح إعفاء جمارك الهواتف مقابل تحويل 5000 دولار سنويًا: حل خارج الصندوق الهيئة الدولية لدعم فلسطين تحذر من انهيار اتفاق غزة: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية وتستهدف المدنيين مفتي الجمهورية: التكفير أخطر ما ابتُليت به الأمة رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في غزة جرائم تستوجب محاسبة دولية فورية بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يخسر أمام لوريان بالدوري الفرنسي بقيادة ناصر ماهر.. قائمة بيراميدز لمواجهة نهضة بركان في دوري أبطال أفريقيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اللقاحات والدبلوماسية.. «دي مايو» يؤكد الحضور الإيطالي في ليبيا

قال المحلل السياسي الإيطالي دانييلي روفينيتي إن الهدف من زيارة وزير الخارجية الإيطالي إلى ليبيا هو مواصلة الحوار مع المحاورين المحليين الرئيسيين، وهو ما يتضح من المعنى الجغرافي للقاءات ما بين طرابلس وبرقة وهي مراكز قوة في ليبيا حيث تواصل إيطاليا والمجتمع الدولي في مرافقتها عبر عملية الاستقرار والانتقال المؤسسي تحت رعاية أممية، وفقاً لموقع "ديكود 39" التابع لمجلة "فورميكي" الإيطالية.

وأكد روفينيتي أن إيطاليا موجودة أو تحديداً تواصل لأن تكون موجودة كمحاور موثوق وحاضر في المنطقة، حيث التقى دي مايو اليوم برفقة السفير الإيطالي جوزيبي بوتشينو بالقنصل كارلو باتوري الذي يقود البعثة الدبلوماسية، حيث أعادت روما فتح القنصلية العامة في بنغازي.

وذكر أن الحكومة الإيطالية دعمت دائما العملية الجارية بتصميم، وهي شريك الليبيين، كما أظهر الاجتماع الأخير الذي استضافته روما بهدف تسوية العقدة الانتخابية.

وشدد على ضرورة احترام المسار الذي قررته الأمم المتحدة نحو التصويت في انتخابات 24 ديسمبر، وأن يتم احترامه بطريقة شاملة قدر الإمكان بغرض تجنب أن يحمل التصويت معه كنتيجة خطر عدم الاعتراف ببعض المخاطر المحتملة لإثارة توترات جديدة.

ومن هذا المنطلق فإن من الأساسي ما تعرّفه وزارة الخارجية الإيطالية بأنه "الالتزام المتجدد لكل الأطراف الليبية" لتعزيز التقدم الملموس نحو الأهداف الرئيسية (إجراء الانتخابات وفقًا للمواعيد المحددة وتنفيذ وقف إطلاق النار واعتماد الميزانية الموحدة والمصالحة الوطنية).

وأشار الخبير الإيطالي إلى أنه بالنسبة لروما يعد الاحترام المنظم للخطوات المختلفة لعملية الاستقرار هذه هو عنصر من المصلحة الوطنية حيث يندرج الوضع الليبي في مسرح جيوسياسي يشهد من تونس إلى لبنان وعبر منطقة الساحل تكرار ظروف معقدة ومقلقة.

وهذه هي المرة الخامسة منذ بداية العام التي يزور فيها دي مايو بشكل شخصي ليبيا، فضلاً عن زيارات رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي ووزيرة الداخلية الإيطالية لوتشانا لامورجيزي ووزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني، ما يؤكد على إصرار روما على الالتزام لصالح الاستقرار في ليبيا حيث شهد مؤخرًا خطوة مهمة مع إعادة فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة.

وشكل إعادة إطلاق التعاون الاقتصادي بين البلدين جزء من المحادثات التي جرت خلال اللقاء مع مختلف القطاعات (البنية التحتية والطاقة والنقل) المهتمة بالشراكة الثنائية في ضوء النتائج الإيجابية لمنتدى الأعمال الذي استضافه الخارجية الإيطالية في 31 مايو بحضور رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة.

وتبرع دي مايو بنحو 240 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا ما يضاف لمليون ونصف جرعة أرسلت إلى تونس، ما يؤكد أن روما بدأت في نشر دبلوماسيتها بشأن التطعيم التي لا تركز على مصالحها الخاصة بقدر مصالح شعوب البلاد التي تتحاور معها دائماً والمشتركة معها في المنطقة الجغرافية.

https://formiche.net/2021/08/di-maio-italia-libia/

click here click here click here nawy nawy nawy