الزمان
وزير الري يستعرض جهود الدولة المصرية لتعزيز الأمن المائي والغذائي، ومواجهة التغيرات المناخية وزير الزراعة: نستهدف الوصول بالمساحة الزراعية إلى 12 مليون فدان والصادرات الزراعية لـ 10 ملايين طن بحلول 2030 مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك الأمسية الأولى للفنون التشكيلية بالأعلى للثقافة تناقش فان جوخ بين السينما والنقد الفني محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية الأسبق ورئيس الطرق الصوفية للمشاركة في احتفالية مولد السيد البدوي رئيس جمعية مسافرون : المهرجانات الفنية تدعم السياحة ومهرجان الجونة يعزز التدفقات العربية والخليجية للبحر الأحمر محافظ الإسكندرية يتفقد موقع العقار المنهار بحي شرق ويوجّه بسرعة صرف التعويضات وتوفير سكن بديل للأسر المتضررة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

إيطاليا وباكستان.. كيف تتواصل عمليات الإجلاء من كابول

إيطاليا
إيطاليا

إيطاليا وباكستان، هكذا يتواصل النزوح من كابول، فيما دعا دبلوماسي الناتو بونتيكورفو الذي كان بطل عملية الاجلاء من كابول لضرورة اجلاء من تعاونوا مع إيطاليا، محذرا من خطر الإرهاب وإمكانية أن تصبح البلاد الملاذ الآمن.

 

ورسم السفير ستيفانو بونتيكورفو، كبير الممثلين المدنيين لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، في جلسة استماع باللجنة البرلمانية لأمن إيطاليا (كوباسير)، خريطة الطريق لإخراج المحاصرين من البلاد.

 

وشدد الدبلوماسي، بطل مرحلة إجلاء دول الناتو بعد سيطرة حركة طالبان على كابول والعائد لايطاليا بعد آخر رحلة للجيش، على الحاجة إلى عمل جيد من وزارة الخارجية الإيطالية و المخابرات الإيطالية مع الدول المجاورة التي لها دور أكبر في التوازن المستقبلي للإمارة الإسلامية، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

 

وتعد باكستان المساهم الحقيقي في حكومة طالبان بقيادة محمد حسن كما يتضح من خلال زيارة فايز حميد، مدير المخابرات الباكستانية لكابول. كما ليس من المصادفة زيارة وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الأخيرة إلى الحدود الشرقية للدولة الآسيوية على طول 2640 كيلومترًا من الحدود بين باكستان وأفغانستان في قاعدة تورخام العسكرية.

 

وبحسب خطط الحكومة الإيطالية ينبغي مرور الأفغان المنفيين الذين لديهم ائتمان مفتوح مع إيطاليا. حيث أن الوساطة مع الحركة في السلطة صعبة جداً.

 

وكانت الحكومة المؤقتة في أفغانستان أكدت أن الأجانب المتبقين فى افغانستان سيتمكنون من مغادرة البلاد وأن مطار حامد كرزاي فى كابول عاد للعمل، فيما غادرت أول رحلة وهي طائرة قطرية من طراز بوينج 777 على متنها 200 شخص بينهم أمريكيون وكنديون.

 

وتساءل الموقع عما سيحدث للأفغان الذين عملوا مع الحكومات الغربية على مدار أعوام، وهل سيكون بمقدورهم مواصلة النزوح.

 

وفي هذا الصدد، قال بونتيكورفو إن الأمر لن يكون سهلاً حيث أن حركة طالبان وضعت شرطين للتوجه إلى الحدود وثائق الهوية والتأشيرات. فيما جاء الخيار الإيطالي يستند إلى التركيز على باكستان للتوصل إلى حل وسط مع طالبان. وشدد الدبلوماسي على أن دبلوماسية روما يجب أن يكون لها محيط أوسع.

 

من جهته، شدد بيان صادر عن رئيس اللجنة وعضو مجلس الشيوخ عن حزب إخوة إيطاليا أدولفو أورسو، على الحاجة إلى التعاون الفعال والتكامل بين الاستخبارات والدفاع الأوروبي وذلك في إطار الحلف الأطلسي من أجل السماح لأوروبا بقدر أكبر من الاستقلال الذاتي. وأشار لدور القوى الإقليمية والدولية مثل الصين وروسيا وتركيا والهند وباكستان.

 

فيما شدد بونتيكورفو على ضرورة تجنب السيناريو الأسوأ بحيث لا تعود أفغانستان لكونها ملاذًا للإرهاب الدولي. يأتي هذا مع المضي قدمًا في الخط الذي رسمه رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي في ضوء اجتماع مجموعة العشرين الاستثنائي برئاسة إيطاليا.

 

click here click here click here nawy nawy nawy