الزمان
محافظ الغربية يتابع أعمال رفع كفاءة وتمهيد طريق طنطا – كفر الشيخ سليم محافظ الغربية يتابع أعمال الرصف بشارع مقابر حسن البدوي بحي أول المحلة الكبرى السكرتير العام لمحافظة الإسكندرية يشهد احتفالية تكريم الطلاب حفظة القرآن الكريم الزراعة: تعلن خطة لتعزيز نفاذ الصادرات الزراعية المصرية للأسواق العربية والخليجية النيابة العامة تطلق خدمة رقمية لمتابعة المخالفات المرورية لكل مالك سيارة مفاجأة في أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 ينهار والدولار يضغط على السوق غياب شخصية درويش يضعف عنصر الكوميديا في مسلسل ”النص” لأحمد أمين الأرصاد تحذر: رياح مثيرة للرمال وأمطار متفرقة تضرب أغلب الأنحاء اليوم المرور يعلن حالة الطوارئ لمواجهة الرياح والأتربة على الطرق بين المحافظات مدبولي يتابع المشروعات الحيوية ويؤكد استقرار الأسواق وسط التداعيات الإقليمية 20 مسلسلًا فقط يسيطرون على اهتمامات المصريين في الربع الثالث من رمضان جمهور ”درش” يترقب الحلقة الجديدة بعد تصاعد الأحداث المشوقة في الحلقة 24 .. احداث الحلقة كاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

صناعات الشتاء فى مصر

للصيف محبون وللشتاء محبون. ولكل فصل ميزته وعيبه، فلماذا لا يجد الشتاء وجوانبه ولوازمه اهتماما كافيا فى مصر؟

إن الاهتمام بالشتاء وجوانبه المختلفة ما بين المفضل والمستقبح قد يتيح مجالات جديدة للتصنيع ويفتح ساحات إضافية للوظائف ولمن يبحث عن عمل طوال العام وليس خلال فترة الشتاء القصير نسبيا فى مصر. وإذا شئنا أن نتخذ مما بين أيدينا نحن بالفعل مثلا طيبا، فلنا فى شهر رمضان المعظم مثلا ممتازا فى نجاحه. واستدامة نجاحه وتطوره. فشهر رمضان- كما هو معروف لنا جميعا- هو شهر واحد وليس فصلا من عدة شهور. ومع ذلك، فالقائمون على الصناعات الخاصة باحتياجات شهر رمضان يعملون طوال العام، للإعداد لقدوم شهر رمضان. ولا يبقى العاملون فى صناعات شهر رمضان- ومن أهمها صناعة فوانيس رمضان وصناعة حلوى رمضان- فى منازلهم بعد شهر رمضان الكريم أو يبحثون عن عمل آخر. بل يبحث هؤلاء العاملون عن سبل تطور صناعاتهم محليا واستيراد المناسب منها من الخارج- بحسب الظروف- وقد رأينا أمثلة عدة على تطور المحلى والمستورد فى السوق المصرى. وما يعنينا هنا، هو استدامة العمل حول شهر رمضان طوال العام.

إن الاهتمام بفصل الشتاء كمنبت لصناعات شتوية قد يرتبط أساسا بتغيير مفهومنا لهذا الفصل أو تغيير صورة فصل الشتاء فى أذهاننا، من شهر البرد والانكماش وخطط الرقاد- ريثما يمر الشتاء والبرد والمطر- إلى شهر لبهجة مختلفة من مباهج الحياة. ومن فصل الخوف من الأمطار وما قد تسببه من غرق للشوارع والبيوت، إلى فصل الاحتفال بالأمطار وحصاد الأمطار وغسل واجهات المبانى وطلائها بألوان كثيرة فاتحة ومبهجة ومتباينة كألوان الورد فى الربيع. فتقام الاحتفالات الشتوية المفرحة التى تدعو الناس جميعا إلى الخروج والإنفاق والاحتفال وقضاء أوقات سعيدة فى التريض الصحى، بدلا من قضاء ساعات النهار والليل قيد المنازل. فالإنفاق سر الحياة وسر انتعاش الأسواق، وبدونه تغلق المحال وتنتهى المشاريع وتفقد الوظائف وتعجز الناس عن السداد.
إن حصاد الأمطار أيضا من الأفكار الهامة والنافعة التى تطبق فى أماكن كثيرة حول العالم والمرتبطة بالشتاء، والتى قد يمكن الاستفادة بها على كافة المستويات. ويمكن تعظيم الاستفادة بحصاد الأمطار من خلال برامج التلقين المباشر وغير المباشر، ومن خلال مقررات الدراسة بالمدارس وبالمعاهد الدراسية بمستوياتها المتباينة، وذلك تقديرا وتوفيرا لكل قطرة ماء يمكن الاستعانة بها فى عمل خاص أو عام، حتى ولو فى صناعة حدائق عامة للألعاب المائية، أو فى نظافة الشوارع مثلا.

إن الإقبال على الشتاء بلطفه واعتداله فى مصر قد يفتح لنا أبوابا جديدة من العمل والأمل والبهجة الحياتية ويشجع سياحة الشتاء فى مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy