الزمان
وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها العُماني تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية نائب وزير الخارجية يفتتح برنامجاً تدريبياً حول تعزيز الأمن البحري وسلامة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن واقعة صادمة داخل مدرسة ثانوية بشبرا الخيمة.. اعتداء طلاب على معلم يثير الغضب وزير التخطيط يلتقي المدير الإقليمي للبنية التحتية بالبنك الدولي لبحث ”التمويل المبتكر” وتطوير قطاع السياحة الصحة: لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل مصر الإنتاج الحربي يوقع بروتوكول تعاون لتصنيع أجهزة الهايبر باريك محليًا شهامة ”الرويني” تُنهي خصومة علي قطعة أرض بين ابناء سمادون وأشمون بحضور نواب ومشايخ عرب نائب رئيس الوزراء يتابع موقف زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الغذائية وزير الخارجية يبحث مع نائبي رئيس البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية سبل تعزيز التعاون ودعم التنمية الاقتصادية وزيرة الإسكان تبحث مع نظيرها المغربي تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والإسكان المستدام وزير الطيران المدني يشارك في منتدى الهيدروجين الأخضر في مصر 2026 وزير التخطيط ورئيس “التعبئة والإحصاء” يبحثان الاستعدادات النهائية للتعداد العام 2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق: الأوقاف تتبنى حراكًا علميّا غير مسبوق

في إطار جهود وزارة الأوقاف المصرية لتثقيف الأئمة والواعظات والرقي بالمستوى العلمي للدعاة ، واستمرارًا لفعاليات اليوم الثالث لدورتي المكون الشرعي واللغوي للدفعة الرابعة من الدورة المتكاملة اليوم الاثنين 7/ 3/ 2022م بأكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر ، حيث عقدت المحاضرة الأولى تحت عنوان: "قراءة في الكليات الست" والتي حاضر فيها أ.د/ أحمد ربيع أحمد يوسف عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر مشيدًا بدور وزارة الأوقاف غير المسبوق في الارتقاء بمستوى الأئمة والواعظات وتبنيها حراكًا علميًا في التأليف والترجمة والنشر ، مؤكدًا أن العلم هو الشيء الوحيد الذي أمر الله (عز وجل) بالازدياد منه ، حيث يقول تعالى: "وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" ، مضيفًا أن مقاصد الشرع الحنيف تراعي مصالح الناس في كل زمان ومكان وهي: الدين والوطن والنفس والمال والعقل والعرض.

مشيرًا إلى أن الحفاظ على الوطن لا يقل أهمية عما ذكره العلماء من "الكليات" الأخرى إذ لا يوجد وطني شريف لا يكون على استعداد أن يفتدي وطنه بنفسه وماله، وأن الوطن ليس حفنة تراب كما تزعم الجماعات المتطرفة ، وأن حب الوطن والحفاظ عليه فطرة إنسانية أكدها الشرع الحنيف , فهذا نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول مخاطبًا مكة المكرمة: "والله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ الله ، وَأَحَبُّ أَرْضِ الله إلى الله، وَلَوْلاَ أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ؛ ما خَرَجْتُ" , ولما هاجر (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة واتخذها وطنًا له ولأصحابه الكرام لم ينس (صلى الله عليه وسلم) وطنه الذي نشأ فيه ولا وطنه الذي استقر فيه ، فالوطن ليس مجرد أرض نسكن فيها ، إنما هو كيان عظيم يتملكنا ويسكن فينا ، ففي السياق والمناخ الفكري الصحي لا يحتاج الثابت الراسخ إلى دليل, لكن اختطاف الجماعات المتطرفة للخطاب الديني واحتكارها له ولتفسيراته جعل ما هو في حكم المسلمات محتاجًا إلى التدليل والتأصيل , وكأنه لم يكن أصلا ثابتًا , فمشروعية الدولة الوطنية أمر غير قابل للجدل أو التشكيك , بل هو أصل راسخ لا غنى عنه في واقعنا المعاصر ، ومصالح الأوطان والحفاظ عليها من صميم مقاصد الأديان . موضحًا أن الأديان والشرائع جميعاً تتفق على ثلاثة أصول وهي: الإيمان، والعبادة، والأخلاق ، وأن الدين ضرورة من ضروريات الحياة على المستوى الاجتماعي والنفسي والفقهي، وأن الإسلام أمر بالدفاع عن الأوطان وهو أول من أقام مبادئ المواطنة بدون إسالة الدماء من خلال وثيقة المدينة، كما عُنيَ بالمحافظة على الإنسان جسدًا وروحًا، ونهى عن أكل أموال الناس .

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy