الزمان
الأعلى للثقافة يحتضن التبادل الثقافي بين مصر والصين من بكين إلى القاهرة دنيا سمير غانم تكشف سر اختيار اسم ألبومها الجديد «الدلال» وعلاقته بوالدتها الراحلة أميتاب باتشان يستقبل جمهوره خلف زجاج مضاد للرصاص.. تهديدات أمنية تحاصر منزله في مومباي محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب.. والمدرب توماس رايس يحقق إنجازاً تاريخياً قافلة طبية مجانية بمعهد تيودور بلهارس تصل إلى 400 مواطن بالوراق.. وتحويل حالات حرجة للمستشفى موعد مباراة منتخب مصر للناشئين والإمارات فى نهائي كأس الخليج تحت 17 سنة 10 غيابات تضرب الأهلي أمام المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر رئيس جامعة قنا: تأهيل المستشفيات الجامعية للاعتماد أولوية لتطوير الخدمات الطبية وسلامة المرضى الحبس 6 أشهر وغرامة 10 آلاف جنيه لمتهم بسرقة التيار الكهربائي في الشروق وبدر 25 نوفمبر.. نظر استئناف لينا عطا الله على تغريمها 3 ملايين جنيه وغلق موقع مدى مصر بدء ثاني جلسات محاكمة المتهمات في قضية «جريمة الكلور» بالجيزة.. اتهامات بقتل طفلين حقنًا بمادة سامة عبدالله عبدالمنصف.. قيادة واعية بالمركز التكنولوجي بالقاهرة الجديدة تضع خدمة المواطنين على رأس الأولويات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

خبير اقتصادي: رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة بمقدار 25 نقطة لن يؤثر في الاقتصاد العالمي

 محمد عبد الوهاب المحلل الاقتصادي
محمد عبد الوهاب المحلل الاقتصادي

أكد محمد عبد الوهاب المحلل الاقتصادي والمستشار المالي للاتحاد العربي للتطوير والتنمية التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن الأنظار تتجه اليوم وسط حالة من الترقب إلى اجتماع الفيدرالى الأمريكى حيث يواجه الفيدرالي اختبارًا صعبًا فى محاولة منه لكبح جماح التضخم الذي بلغ أعلى مستويات له منذ 40 عامًا عن طريق استخدام احدى اهم ادواته وهى رفع أسعار الفائدة بما يكفي لخفض الطلب ومحاولة الموازنه ما بين خفض الطلب نوع ما وابقائه حتى لا يقع فى فخ الركود الذى تحوم حوله الاقتصاديات فى دول العالم المختلفة الأن وخاصة أن التضخم ناتج ليس فقط عن زيادة المعروض النقدى وارتفاع الطلب ولكن الأهم هو ارتفاع تكلفة المواد الخام .

هل يرفع الفيدرالي فائدته بعد 25 عام من التثبيت؟ أوضح عبد الوهاب، أن مشكلة الفيدرالى الحالية ليست فقط في مواجهة التضخم ولكنه مواجهة الأثار الاقتصادية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها على الاقتصاد الأمريكى والعالمى والارتفاعات الكبيرة التى تشهدها أسواق السلع والمواد الخام وخاصة المواد النفطية. ولفت إلى أن ارتفاع فواتير الطاقة مع تراجع أسواق الأسهم والائتمان قد يؤدي إلى استنزاف الطلب من قبل المستهلكين، مما سيزيد من فرص حدوث الركود الذى أصبح واقع تشهده العديد من الأسواق فى مختلف دول العالم. وأضاف عبد الوهاب، أن رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس سيكون قرار كما أعتقد وكما يرى العديد من المختصين بلا فائده ولن يستطيع ايقاف التضخم الذى كما أوضحنا هو تضخم ناتج عن ارتفاع فى مدخلات العمليات الانتاجية وليس تضخم ناتج عن ارتفاع الطلب وتوفر السيولة فى يد المستهلكين كما هو معتاد .

وكشف عبد الوهاب، أن الفيدرالى الأمريكي أخطأ فى قراءة المشهد الاقتصادى بشكل كبير عندما استمر فى الافراط فى استخدام سياسة التيسير الكمى خلال ازمة كوورنا حيث تتحمل تلك السياسه ويتحمل السادة مسؤولى الفيدرالى وحدهم نتيجة الإفراط فى سياساتهم والتى يدفع العالم بشكل كبير ضريبتها اليوم، مشيراً إلى أن اعلان باول اكثر من مرة أن حالة التضخم هى حالة عابرة كان الخطأ الأكبر والتلاعب بالاقتصاد العالمى ومن ثم العودة والاعتراف بأن البنك المركزي أخطأ تمامًا في قراءة مشكلة التضخم على أنها عابرة.

وتابع عبد الوهاب: "من المتوقع ان يقوم الفيدرالى الأمريكي بتحريك أسعار الفائده خلال سبع اجتماعات حيث عدد اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لهذا العام، إلى جانب التخفيض فى الميزانية الذى لم يعلن عنه حتى الأن والتى تبلغ قيمتها 8.9 تريليون دولار، ربما تؤتى ثمارها فى تقليل السيوله النقديه لدى المؤسسات المالية لكن على النقيض من ذلك ستكون هناك عواقب وخيمة على أسواق السندات والأسهم ".

وقال عبد الوهاب: " من الواضح لنا أن التضخم لن يستجيب بشكل كبير لتلك السياسات والتى ستدفع الفيدرالى إلى رفع اسعار الفائده إلى معدلات كبيرة ربما تكون الأكبر فى تاريخ الفيدرالى حتى يتمكن من المواجهة مع التضخم الذى يرتفع بمعدلات كبيرة هو الأخر والنتيجه هى مزيدا من الركود الذى سيتجه بالاقتصاد العالمى إلى حالة من الكساد العظيم ربما ستكون تلك الحالة هى الأسوأ فى التاريخ البشرى.

وشدد عبد الوهاب على أن العالم مع نهاية العام سيشهد حالة من الانكماش الاقتصادى اذا ما ساتمرت الاضطرابات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا واذا ما شهدنا لاعبا جديدا فى ساحة القتال.

أثر رفع الفيدرالي للفائدة على أسعار الذهب والأسهم أكد المستشار المالي للاتحاد العربي للتطوير والتنمية، أن رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة حسب المتوقع بمقدار 25 نقطة لن يكون ذو أثر كبير على الأسواق التى ربما ستتعامل مع الأمر بصورة وقتية ولكن رفع الفائده بمقدار 50 نقطة أو أكثر سيكون له أثر سلبى على أداء اسواق الأسهم والذهب الذى سيكون تراجعه محدود مع 25 نقطة وسيكون كبير نوعا ما عند رفع الفائدة 50 نقطة أو أكثر، مشيراً إلى أنه سرعان ما سيتلاشى التأثير ويعود مرة أخرى اكثر ارتفاعا نتيجة الاضطرابات وحالة عدم اليقين التى يعيش فيها العالم اليوم.

وأضاف عبد الوهاب، أن اتخاذ قرارات خاطئه وقراءة خاطئه للمشهد الاقتصادى العالمى من الطبيعى أن تكون نتيجته تلك الحالة التى نعيش فيها اليوم، مؤكداً أن الفيدرالى الأمريكي أخطأ فى قراءة المشهد منذ البداية وأفرط فى استخدام ادواته وطباعة أموال سهلة يدفع العالم جميعه اليوم نتيجتها كما فعل بنا الفيدرالى الأمريكى قبل الأزمة المالية فى 2008 حيث كانت لسياسات آلان غرينسبان رئيس الفيدرالى وقتها نفس النتيجة، اذ تعددت الأسباب والنتيجة واحده فالى متى سوف يترك الفيدرالى الأمريكى يتحكم في المشهد العالمي؟!

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy