الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الاحتلال يغلق باب الأسباط ويمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، باب الأسباط ومنعت المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، تجمع عشرات المصلين أمام باب الأسباط بعد أن أغلقه الاحتلال ومنعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى، حيث اضطروا إلى أداء الصلاة خارج المسجد.

كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط أبواب البلدة القديمة، وأغلقت باب العمود لفترة من الوقت، واعتدت على أحد المارة بالضرب.

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها ستغلق اليوم عددا من شوارع مدينة القدس أمام المارة والسيارات، لتسهيل اقتحام المتطرفين للبلدة القديمة والوصول إلى حائط البراق.

وكان مئات المستعمرين اقتحموا صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا علم الاحتلال عند قبة الصخرة.

وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية، حيث أعاقت حركة المصلين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وكانت منظمات جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة، دعت منذ أيام لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، ورفع علم دولة الاحتلال في باحاته.

يذكر أن نحو 7500 مستعمر اقتحموا المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، خلال شهر أبريل الماضي.

click here click here click here nawy nawy nawy