الزمان
30 شركة عالمية ومحلية توقع مذكرات تفاهم في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية ”الرواد الرقميون” الصحة: تراجع ملحوظ في أعداد المواليد واستمرار مواجهة الولادات القيصرية خلال عام 2025 رئيس الوزراء يفتتح مصنع ”وامي فاشون” للملابس الجاهزة والمفروشات بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 2.5 مليون دولار رئيس الوزراء: مصر دخلت عصر تجميع وإنتاج مكونات الطاقة الشمسية محافظ مطروح: يتفقد مصنع تدوير القمامة بالكيلو 10 محافظ الغربية يطلق خطة تنفيذية لتنظيم حركة مركبات التوك توك رئيس الوزراء يفتتح مشروع ”كامستون” للصناعات المتطورة بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 8 ملايين دولار وزير التعليم: نستهدف تطوير مناهج الرياضيات حتى الصف الثالث الثانوي بالتعاون مع اليابان رئيس الوزراء يفتتح التوسعات الجديدة لمركز ”كادمار انترناشونال” اللوجستي باستثمارات تصل لنحو 24 مليون دولار د. سويلم يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظة البحيرة اليوم ١١ يناير 2026 الزراعة: فرق التقصي والترصد الوبائي تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر اعتماد المتحف المصري الكبير كمنشأة محايدة كربونياً
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

مصر توجه خطاباً لمجلس الأمن حول تطورات السد الإثيوبي

وجه الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأول من سبتمبر 2024 خطاباً إلى رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إثر التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإثيوبي حول المرحلة الخامسة من ملء "سد النهضة".

أكّد السيد وزير الخارجية رفض مصر القاطع للسياسات الأحادية الإثيوبية المخالفة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، والتي تُشكل خرقاً صريحاً لاتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر والسودان وإثيوبيا في عام 2015 والبيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 سبتمبر 2021، منوهاً بأن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" حول حجز كمية من مياه النيل الأزرق هذا العام واستكمال بناء الهيكل الخرساني للسد الإثيوبي، تُعد غير مقبولة جملة وتفصيلاً للدولة المصرية، وتمثل استمراراً للنهج الإثيوبي المثير للقلاقل مع جيرانها والمهدد لاستقرار الإقليم الذي تطمح أغلب دوله لتعزيز التعاون والتكامل فيما بينها، بدلاً من زرع بذور الفتن والاختلافات بين شعوب تربطها وشائج الأخوة والمصير المشترك.

كما أوضح الخطاب المصري لمجلس الأمن أن انتهاء مسارات المفاوضات بشأن "سد النهضة" بعد 13 عاماً من التفاوض بنوايا مصرية صادقة، جاء بعدما وضح للجميع أن أديس أبابا ترغب فقط في استمرار وجود غطاء تفاوضي لأمد غير منظور بغرض تكريس الأمر الواقع، دون وجود إرادة سياسية لديها للتوصل لحل، مع سعيها لإضفاء الشرعية على سياساتها الأحادية المناقضة للقانون الدولي، والتستر خلف ادعاءات لا أساس لها أن تلك السياسات تنطلق من حق الشعوب في التنمية، مُشدداً على أن مصر لطالما كانت في طليعة الدول الداعمة للتنمية بدول حوض النيل، وأن التنمية تتحقق للجميع في حالة الالتزام بالممارسات التعاونية المنعكسة في القانون الدولي وعدم الإضرار بالغير وتعزيز الترابط الإقليمي.

وشدد السيد وزير الخارجية في خطابه لمجلس الأمن على أن السياسات الإثيوبية غير القانونية سيكون لها آثارها السلبية الخطيرة على دولتي المصب مصر والسودان، وبالرغم من أن ارتفاع مستوي فيضان النيل في السنوات الأخيرة وكذلك الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة المصرية قد أسهما في التعامل مع الآثار السلبية للتصرفات الأحادية لسد النهضة في السنوات الماضية، إلا أن مصر تظل متابعة عن كثب للتطورات ومستعدة لاتخاذ كافة التدابير والخطوات المكفولة بموجب ميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن وجودها ومقدرات شعبها ومصالحه.

كانت اللجنة العُليا لمياه النيل قد اجتمعت برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، وأكدت حق مصر في الدفاع عن أمنها المائي واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق ذلك على مختلف الأصعدة، كما تناولت اللجنة سبل تعزيز التعاون في حوض النيل على ضوء اقتناع مصر بضرورة تضافر الجهود لاستقطاب التمويل لتنفيذ المشروعات التنموية بدول حوض النيل الشقيقة وفقاً للممارسات التعاونية المتفق عليها دولياً، بما من شأنه تكريس الرخاء والازدهار للجميع، وتجنب الانجراف لآفاق التوتر وتقاسم الفقر التي يمكن أن تنتج عن السياسات الإثيوبية غير التعاونية.

click here click here click here nawy nawy nawy