الزمان
الرئيس السيسي: مشروع “الدلتا الجديدة” نقلة استراتيجية في الزراعة ويوفر مليوني فرصة عمل السعودية تتحرى هلال ذي الحجة اليوم.. وموعد عيد الأضحى 2026 بين 27 و28 مايو شوبير يكشف تطورات تجديد عقود لاعبي الأهلي.. جلسات منتظرة مع الشحات وكوكا وتأخر في الحسم رئيس جامعة الأزهر يتفقد امتحانات نهاية العام بكليتي اللغات والإعلام بالقاهرة وزير الري: 9 ملايين متر مكعب يوميًا لدعم الزراعة في “الدلتا الجديدة” عبر منظومة نقل ومعالجة متكاملة ارتفاع صادم في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 يثير غضب الجماهير وانتقادات لـ”فيفا” وزير الخارجية يبحث مع نائبي رئيس البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية سبل تعزيز التعاون ودعم التنمية الاقتصادية السيسي : تكلفة مشروع “الدلتا الجديدة”.. 800 مليار جنيه المشروع و150 شركة تعمل في الإنتاج الزراعي فيلم “أسد” لمحمد رمضان يواصل الصدارة ويحقق 6.3 مليون جنيه في يوم واحد عمليات حج القرعة بمكة المكرمة .. منظومة تشغيل متكاملة على مدار الساعة لادارة التفاصيل الدقيقة وخدمة الحجاج محمد دياب يهاجم منع 3 مواطنين من دخول السينما بسبب “الجلباب الصعيدي” ويصف الواقعة بـ”جريمة” أحمد جلال: الزمالك سيشارك أفريقيا الموسم المقبل رغم أزمة الرخصة.. واستثناء متوقع من “الكاف”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

خطيب الجامع الأزهر: الإسلام يدعو للوحدة ويحذر من الفرقة والتشتت

قال الدكتور عبد الفتاح العواري، العميد الأسبق لكلية أصول الدين بالقاهرة وعضو مجمع البحوث الإسلامية، إن شريعة الإسلام أتت لتجعل المؤمنين بالله سبحانه وتعالى، أمة واحدة في مبادئها وعقيدتها وعباداتها، وفي قيمها وأخلاقها، وفي هدفها وغايتها، والقارئ لآيات القرآن الكريم يقف على آيتين من آيات ربنا سبحانه وتعالى، تجسدان لنا معنى الوحدة يقول تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾.
جاء ذلك خلال إلقائه خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر، والتي دار موضوعها حول (دعوة الإسلام إلى الوحدة).
وأشار إلى أن الآية الثانية في سورة المؤمنون، فقد جمع الله بين الرسل والأنبياء، وبين الإيمان وجماعة المؤمنين، لأن في هذا ارتباطا وثيقا؛ فالله أرسل الرسل والأنبياء لأجل أن يتحقق الإيمان به يقول تعالى: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾.
وحذر خطيب الجامع الأزهر من الفرقة، لأن التشتت والتمزق لا يعود بالخير على الأمة، لأن ديننا الحنيف لا يريد لنا أن نكون فرقاء ولا أحزاب متقطعة الأوصال، إنما يريد أمة وجماعة وصفاً واحداً على قلب رجل واحد، كما يحثنا على الوحدة والاستقامة حتى نكون عصا قوية لا يمكن لأي عدو أن يفكر في كسرها، يقول تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، أمر من الله باتباع الصراط المستقيم، وليس هناك صراط مستقيم إلا في هدي النبي ﷺ، فلماذا نغفل ولا نتمسك بهذه الوصية يقول ﷺ: (الوحدة رحمة والفرقة عذاب)، فالوحدة هي الأمن والاستقرار والطمأنينة، وهي السبب في أمان المجتمع من أعدائه.
وأكد أن يد الله مع الجماعة، كما أن تدبر القرآن الكريم سبب في تحقيق الوحدة لما فيه من الآيات والعبر الدالة على الوحدة، لتعيش الأمة في أمان واستقرار، وعلى أمة الإسلام أن تتوحد في مبادئها وغايتها وأهدافها، مبينا أن الفرقة استهدفت الأمة الإسلامية، في الوقت الذي توحدت فيه "أمم الباطل" عسكريًا واقتصاديًا وعسكريًا.
وفي ختام الخطبة دعا خطيب الجامع الأزهر إلى ضرورة العودة إلى مبادئ الإسلام، محذرًا من الاستسلام للخوف كما جاء في الآية: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾، لأن التمسك بالإسلام هو الطريق الوحيد للنجاة والفلاح في الدنيا والآخرة.

click here click here click here nawy nawy nawy