الاتحاد الأوروبي يدعو للتحقيق في ملابسات استهداف اليونيفيل في لبنان
دعا الاتحاد الأوروبي، إلى إجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات الهجمات على قوات حفظ السلام الدولية في لبنان "يونيفيل"، ما أسفر عن مقتل 3 جنود.
جاء ذلك في معرض إجابة المتحدث باسم الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، على أسئلة مراسل الأناضول، الثلاثاء، بشأن مقتل عناصر من اليونيفيل، واستهداف الوحدة الفرنسية في لبنان.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يدين هذه الهجمات.
ودعا إلى إجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات هذه الهجمات، مشددا أنها تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وأنها يجب أن تتوقف فورا.
وأشار إلى أن قوة اليونيفيل تعد عنصرا أساسيا للاستقرار في لبنان، مجددا دعم الاتحاد الأوروبي لقوات حفظ السلام.
وكانت اليونيفيل أعلنت مقتل 3 من جنودها في حوادث وقعت يومي 29 و30 مارس في جنوب لبنان.
كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، تعرض الوحدة الفرنسية لهجمات في منطقة الناقورة جنوب البلاد.
وأعلنت "يونيفيل"، الاثنين، مقتل جنديين من قوة حفظ السلام الدولية وإصابة اثنين آخرين، إثر "انفجار غامض" استهدف آلية تابعة له جنوبي لبنان.
كما سبق أن أعلنت ليل الأحد/ الاثنين، مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة آخر إثر سقوط قذيفة بأحد مواقعها جنوبي البلاد.
والأحد، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الوحدة الإندونيسية في اليونيفيل، ببلدة عدشيت القصير، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وفي 2 مارس الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، حربا على إيران، خلف آلاف القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.

