الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأمم المتحدة تجدد التزامها بمواصلة دعم لبنان إنسانيا

جددت الأمم المتحدة، الثلاثاء، التزامها بمواصلة دعم الجهود الإنسانية في لبنان بالظروف الدقيقة التي يمر بها البلد حاليا، والذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية موسعة منذ أكثر من شهر.

جاء ذلك خلال لقاء وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، الثلاثاء، بالرئيس اللبناني جوزاف عون، في قصر الرئاسة شرقي بيروت، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

اللقاء حضره، نائب المنسق الخاص لشئون لبنان والمنسق المقيم في لبنان عمران ريزا وعدد من المعنيين، وفق بيان الرئاسة، الذي لم يوضح تفاصيل أكثر حول زيارة فليتشر.

وأشار فليتشر إلى تضامنه الكامل مع لبنان وشعبه، مجددا "التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الجهود الإنسانية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد".

وشدد على "أهمية الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة، والاستمرار في تعزيز الاستجابة الدولية للاحتياجات المتزايدة".

ووفق البيان، عرض عون "الأوضاع الراهنة، ولاسيما التحديات الأمنية والإنسانية الناتجة عن التصعيد الأخير الإسرائيلي، وما يرافقها من تداعيات على الاستقرار الداخلي وأوضاع المواطنين، خصوصا في ظل تزايد أعداد النازحين الذين فاق عددهم المليون نازح يعيش معظمهم في أماكن إيواء".

وأشار الرئيس اللبناني إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة القصف الإسرائيلي، وبينهم عاملون في القطاعين الصحي والإغاثي، وإعلاميون.

وأكد عون أن لبنان يواصل العمل على مختلف المستويات لاحتواء التداعيات، مشددًا على "أهمية التوصل إلى حلول مستدامة عبر المسارات السياسية والديبلوماسية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه واستقراره".

ووفق البيان، تناولت المباحثات، "الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، ولاسيما الجيش اللبناني، في الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم التحديات المتعددة، إضافة إلى أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للمؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها".

وشدد الجانبان على "ضرورة تكثيف الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات الملحة، خصوصًا في مجالات الإغاثة والخدمات الأساسية، مع التأكيد على أهمية التنسيق الوثيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لضمان فعالية الاستجابة".

وأكدا، وفق البيان، "أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين لبنان والأمم المتحدة، والعمل المشترك لتخفيف حدة الأزمة ودعم صمود لبنان في هذه المرحلة".

وفي 2 مارس الجاري، دخل حزب الله (حليف إيران) على خط المواجهة ضد العدوان الإسرائيلي، إذ استهدف موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على هجماتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، والتصعيد الأخير على إيران واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل هجماتها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت يوم 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بأن 1268 شخصا استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس.

أما وحدة إدارة مخاطر الكوارث اللبنانية، فقد أعلنت أن عدد النازحين قسرا في لبنان بسبب الغزو والهجمات الإسرائيلية تجاوز 1 مليون و162 ألف شخص، وفقا للسجلات الرسمية.

click here click here click here nawy nawy nawy