الزمان
رضائي: إيران سترد بأسلحة جديدة وتوجه ضربات مدمرة لأي معتدٍ تايوان تشكر حلفاءها على دعمهم للسلام في مضيق تايوان الجامعة العربية: الإعلام المسئول ركيزة أساسية لحماية المجتمعات وصون الحقيقة رويترز: المفاوضون الإيرانيون لا يزالون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء محافظ الإسكندرية: استمرار حملات إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية والأراضي أملاك الدولة استعدادات مكثفة لموسم الشتاء بالمحلة .. محافظ الغربية يتفقد ميدانيًا السيارات والمعدات ويتابع جاهزيتها لمواجهة الأمطار ضبط منظومة الخبز بالإسكندرية.. 671 محضرًا ضد المخابز المخالفة خلال أكتوبر بسبب نقص الوزن ومخالفة المواصفات مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتؤكد ضرورة حماية المدنيين وزير الصحة يستقبل محافظ الفيوم لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية بالمحافظة وزيرة الإسكان: آليات جديدة لتيسير حصول المستثمرين على الأراضي ودعم تصدير العقار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الأسمدة الزراعية المدعمة متوفرة وأسعارها ثابتة دون أي زيادات وزير الصناعة يتفقد مركز التصنيع الرقمي DMC بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع بحلوان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد

أكد عاهل الأردن عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".

ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل الجاري

في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".

وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

click here click here click here nawy nawy nawy