الزمان
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة دينا عمرو ويارا أسامة لاعبتا فريق السلة وزير الرياضة يهنئ منتخب مصر بتصدره بطولة أفريقيا للجودو وزير الصحة يتابع تنفيذ مستشفى النيل للأطفال بمدينة النيل الطبية وزيرا خارجية الإمارات وأمريكا يستعرضان سبل تحقيق السلام والأمن الإقليمي المستدام مسئول أمريكي: السلطات تعتقد أن المشتبه به ربما استهدف مسئولي الإدارة في حفل عشاء المراسلين بواشنطن ستارمر يبحث مع ترامب الحاجة المُلحة لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز محمود وفا حكما لمباراة المصري وسموحة في الدوري محافظ المنيا يطرح فرصا استثمارية لإقامة مستشفيات في ديرمواس بمشاركة بعض النواب الرئيس أردوغان يدين محاولة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن عراقجي يطلع نظيره السعودي على التحركات الدبلوماسية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض التوتر النمسا تعلن السيطرة إلى حد كبير على حريق غابات هائل في جنوب البلاد حملات رقابية موسعة بالمحافظات لمواجهة ذبح quot;البتلوquot; وخارج المجازر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد

أكد عاهل الأردن عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".

ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل الجاري

في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".

وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.

يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

click here click here click here nawy nawy nawy