الزمان
الدكتور خالد عبدالغفار يشهد افتتاح مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي لحماية وتعزيز حقوق المرأة» الرقابة المالية تصدر إطار رقابي متكامل لصناديق التأمين الحكومية وزير الشباب يستقبل بعثة منتخب مصر لكرة اليد بعد التتويج ببطولة أفريقيا في رواندا النيابة الإدارية تحدد مواعيد الكشف الطبي للمعينين الجدد بوظيفة معاون الدولار مستقر.. اليورو والجنيه الإسترليني يواصلان التحليق مقابل الجنيه المصري اليوم 1 فبراير 2026 تراجع أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وسط انخفاض عالمي قياسي شيخ الأزهر يؤكد مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات وحقها في الميراث والوظائف العليا الأمن يكشف حقيقة ادعاء تداولته مواقع التواصل بشأن تعدي على طفلة بالفيوم القبض على شخص قتل كلبًا بعصا خشبية في الفيوم وزير الإسكان يلتقي مدير مكتب الهابيتات في مصر لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة حبس وغرامة 100 الف جنيه عقوبة للتهرب من التجنيد .. دفاع النواب تقرر تغليظ العقوبة غسلوا 250 مليون جنيه في العقارات والاراضي .. القبض علي 5 عناصر جنائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبتهم منين الناس دول؟! «١»

ماهر المهدي
ماهر المهدي

مضت حياة سامى طيبة تشق عباب الدنيا فى سهولة ويسر فى وسط عائلته الكريمة، فأنهى سامى دراسته بنجاح كبير، وأصبح مهندسًا ميدانيًا، شهور قليلة وسنحت لسامى فرصة عظيمة على يد أحد أساتذته الذى رشحه لشركة فى بلد أوروبى، فسر سامى بذلك كثيرًا، وكذلك سرت أسرته، وبعد أن هدأت عواصف الاحتفالات بالنجاح وبالوظيفة، راح سامى يستعد للسفر ويرتب أشياءه ومتعلقاته وأوراقه، حين دعاه صديقه الوحيد مروان إلى حفل عيد ميلاد شقيقته ساندى.

فى مساء اليوم التالى، كان سامى بين جمع غفير من البنات والشباب المتجمهرين فى بيت عائلة ساندى للاحتفال بعيد ميلاد ساندى وقضاء وقت شيق، وقد ساعد جو الصيف على أصباغ البهجة على الحفل المنتشى برائحة الياسمين الرائعة التى تحبها ساندى، وقد كبرت ساندى على حب الياسمين والقرنفل اللذين تشيع رائحتاهما الساحرتان فى البيت الكبير فيجعلانه كقطعة من الخيال، ولم يمنع الحجاب ساندى من التألق والتفوق على نفسها فى يوم ميلادها، فبدت سماء زرقاء صافية وسحابًا رقيقًا حالمًا برائحة الياسمين وقبلات القرنفل ولم ينقض الحفل، حتى كان عقل سامى قد ذهب مع الريح برؤية ساندى التى رآها كثيرًا فيما مضى، ولكنه لم يرها مطلقًا كأنثى، ولم يرها مطلقا بهذا الجمال وبهذا الطغيان، ولم يشعر سامى تجاه أحد بهذا الشعور الآسر نحو ساندى.

الأيام تمضى نحو موعد سفر سامى، وعقل سامى قد فقد سيطرته على أولوياته، وباتت ساندى تحوم فى ثنايا هذا العقل وتتخلل أفكاره كلها، حتى فاتح سامى صديقه مروان فى أمر رغبته فى خطبة ساندى قبل أن يسافر إلى مقر عمله خلال شهرين.

ابتسم مروان لهذه المفاجأة واحتضن صديقه بحرارة واعدًا بمحادثة أبيه الرجل المهم الذى يشغل منصبًا رفيعًا فى موقع ما، ويحادث أخته ووالدته، ثم العودة إلى سامى بما تكشف عنه الآراء نحو سامى، ونحو مسألة الارتباط.

مر أسبوع كامل قبل أن يعود مروان إلى صديقه سامى مبشرًا، ابتهج سامى لاتصال مروان كثيرًا وسارع إلى سؤاله عن الأخبار، فطمأنه مروان بأن الوالد وساندى ووالدتها يحبون أن يرونه معًا فى منزلهم مساء اليوم.

كان والد ساندى حاسمًا فقال - أمام الأسرة كلها مجتمعة وفى حضور سامى - إنه يوافق على الارتباط، ولكن على أن يتم كتب الكتاب والدخلة مرة واحدة؛ ليرتاح الجميع وتسير الأمور فى نصابها ولم يمانع سامى، بل سره ما سمع، وكذلك سعدت ساندى لرأى والدها ورأت فيه الصواب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy