الزمان
الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من سبتمبر الجاري شقق الإيجار التمليكي 2026.. موعد الحجز والشروط والأسعار والأوراق المطلوبة موعد حجز شقق سكن لكل المصريين 9 لذوي الهمم.. الشروط ورابط التقديم تكليفات من وزير الزراعة.. وفد مصري يبحث في ليبيا التعاون في مجالات الصحة الحيوانية والأمن الغذائي وصناعة الخيول الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر 2026 وزارة العمل تكثف حملاتها لحماية العمال..تفتيش 1211 منشأة خلال 5 أيام فرص عمل جديدة.. وزارة العمل تعلن عن وظائف خالية بمرتبات تصل لـ 16 ألف جنيه في المحافظات سقوط صانعة محتوى بتهمة خدش الحياء العام في الدقي (تفاصيل) مأساة إنسانية.. نزوح 112 ألف شخص وفرار الآلاف بحراً جراء تصعيد الحوثيين في اليمن رئيس حي الدقي يكشف حقيقة إلغاء ماكينات إعادة تدوير البلاستيك (تفاصيل كاملة) اتحاد الحاصلات البستانية وقطاع استصلاح الأراضي يبحثان خطط التوسع في إنتاج تقاوي البطاطس بالنوبارية بسبب ”جمعة مباركة”.. كوكسال بابا يخطف الأنظار مع محمد صلاح في طرابزون (صور)
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الفلاحين» تكشف الأخطار الخفية التي تواجه الأراضي الزراعية

الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام
الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن مصر فقدت نحو 90 ألف فدان من أجود الأراضي الزراعية خلال العشر سنوات الماضية فقط عن طريق التعدي على الأراضي الزراعية بطريقة البناء فقط.

 

وأضاف أبو صدام، أن الإخطار التي تواجه الأراضي الزراعية كثيرة ومتنوعة وتجنب الوقوع فيها أقل تكلفة من طرق معالجتها، مشيرًا إلى أن التعدي على الأراضي الزراعية بالبناء أو التشوين، أو التجريف، أو التبوير طرق معروفة يجرمها القانون، ويمكن إزالة هذه التعديات، إلا أن الأخطار الكارثية، التي تتعرض لها الأراضي الزراعية، والتي تعد بمثابة حرب شرسة يصعب تدارك أثارها تتمثل في مشكلة الملوحة التي تتسبب في عدم صلاحية الأرض للزراعة، واختناق وموت جذور النبات.

 

وتظهر هذه المشكلة بوضوح في الأراضي المنخفضة، أو القريبة من البحار، أو الأراضي، الجافة وشبة الجافة ومع ضعف الصرف الزراعي في الأراضي القديمة، وغيابة كليا في الأراضي المستصلحه حديثا، فأن هذه المشكله تتفاقم، وقد تؤدي إلى دمار الرقعة الصالحة للزراعة خاصة مع وجود مساحات زراعية كبيرة تروي بمياه الصرف الزراعي الغير معالج، وارتفاع المياه الجوفية في الأراضي المجاوره للبحار والأراضي القديمة المنخفضة المجاورة للمناطق المستصلحة حديثا، والتي زرعت بدون خطة صرف زراعي، ولحل هذه الاشكاليات علينا بعدم السماح بزراعة اراضي جديدة بدون وجود شبكة صرف زراعي وتطهير المصارف القديمة وتعميقها ومعالجة مياه الصرف الزراعي قبل اعادة الري بها مره أخرى والسماح بزراعة الأرز في المناطق المنخفضة القريبة من البحار للضغط على المياه الجوفية المرتفعة وغسل هذه الأراضي لخفض تركيز الأملاح.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy