الزمان
وزير الرياضة: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية حسام حسن: مشروع الهدف كلمة السر في إعداد المنتخب لكأس الأمم الأفريقية وزيرة التخطيط تلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عددًا من ملفات العمل وزير الرياضة: كل الدعم لمنتخب مصر وجهازه استعدادًا لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تلتقي مع السفير البريطاني بالقاهرة لبحث سبل التعاون في المشروعات المستقبلية المشتركة هيئة الدواء تشارك فى ورشة عمل المجلس التصديري للأدوية لتعزيز الصادرات الدوائية نادي صيادلة مصر: اجتماع هيئة الدواء خطوة إيجابية.. ولكن أين النص الجديد لتعديل القرار أحمد زكي: منصة «مصر التجارية» نقلة نوعية لدعم المصدرين وتعزيز النفاذ للأسواق الخارجية عماد قناوي: العمالة الفنية التحدي الأخطر أمام الصناعة الوطنية تراجع سعر الدولار اليوم الخميس أمام الجنيه المصري فى منتصف التعاملات تسليم عقود عمل لذوي همم ..وقافلة طبية للكشف على العمال بالقاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس الوقف السني بالعراق: أحمل سلاما من مآذن جامع الإمام أبي حنيفة إلى مآذن الجامع الأزهر

 

قدم الاستاذ الدكتور سعيد حميد كمبش رئيس الوقف السني بالعراق في المؤتمر العالمي لدار الإفتاء التحيات الطيبات الزكيات المباركات قائلًا: وأنا قادم إليكم أحمل سلاما من مآذن جامع الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان إلى مآذن الجامع الأزهر إلى نهر النيل العظيم، ومن بغداد الرشيد إلى قاهرة المعز، ومن أنوار جامع الشيخ الجياني إلى أنوار سيدنا الحسين، ومن عراق الحضارات إلى مصر أم الدنيا وأضاف فضيلته اسمحوا لي ابتداء أن أنقل إليكم أصدق التحيات من بلدي العراق حكومة وشعبا وأنا أقدم لكم خالص احترمي واعتزازي على دعوتي متحدثا في هذا المؤتمر في إطار أسرتنا الإسلامية الواحدة.

ويغمر قلبي السرور، أنا أقف في مصر الكنانة التي ذكرها الله في كتابه في أربع وعشرين آية تكفي للتدليل على عراقة شعبها الأصيل، فقد جئتكم من بلاد الأنبياء والصحابة بلادي الصديقين والصالحين والأولياء والأتقياء والشهداء والأطهار وأولي العزم والكرامات، حيثما رسم المقاتل العراقي في الحرب على التكفير ملحمة انتصار عظيمة لم يكتبها ألف شاعر ولا بلاغة عربية ولا بيان ولا ألف ديوان حماسة.

ولفت فضيلة الدكتور كمبش النظر إلى أنه عند العودة إلى الأصول الأولى للإسلام نجد أنه لم تكن رسالة النبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم مقتصرة على الدعوة الدينية فحسب بل كانت ترسم منهاجا لسلوك أفراده، ولم يكن هذا التنظيم الاجتماعي العظيم صالحا فقط لجماعات وأفراد بل كان صالحا للبشرية جمعاء

click here click here click here nawy nawy nawy