الزمان
وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين مدبولي: توجيهات من فخامة الرئيس بالاهتمام بملف تحلية مياه البحر رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير ميناء العريش البحري وسط توافد الأهالي.. محافظ الغربية يتابع حركة البيع بسوق اليوم الواحد بالمحلة وتخفيضات تصل لـ 30% شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية في هيئة الكتاب محمد عيد يحتفل بعيد ميلاده مطلع الشهر القادم الزراعات التعاقدية: تطلق قوافل إرشادية مكثفة في 3 محافظات لدعم مزارعي المحاصيل الصيفية والزيتية جامعة أسوان تشعل الحماس بكأس التحدي لكرة القدم بين الفرق الرياضيه بكلية الحقوق وزير الخارجية يلتقي مع وزيرى خارجية الأردن ولوكسمبورج على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وزير البترول يُثمن نتائج أعمال «مودرن جاس» ويؤكد دعم التوسع خارج مصر وزير التموين يتابع جهود جهاز تنمية التجارة الداخلية في التحول الرقمي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

محلل إيطالي يستعرض تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أفريقيا

افريقيا
افريقيا

علق المحلل السياسي الإيطالي ليوناردو بيلودي، أن هناك عاصفة كاملة على خلفية الحرب التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا، موضحاً أن إفريقيا تعاني أكثر من أي منطقة أخرى في العالم جراء عواقب الغزو الروسي على جبهات عدة وهي الغذاء والطاقة والجغرافيا السياسية، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.


وأوضح أن إفريقيا استوردت في عام 2020 أغذية بنحو 7 مليارات دولار من روسيا وأوكرانيا، وأن 25 مليون شخص في منطقة الساحل وغرب إفريقيا ليس لديهم ما يكفي من الغذاء. وقال إنه مع ارتفاع التضخم ونقص المنتجات ارتفعت تكاليف القمح والذرة وفول الصويا بحوااي 30 في المائة، مما أثر على خزائن الدول التي تدعم إنتاج الخبز. وفي كينيا والسودان أدى ارتفاع الأسعار الى احتجاجات وانتفاضات شعبية.


وأشار إلى أن أسعار الغاز المرتفعة أدت إلى زيادة في الأسمدة النيتروجينية، موضحاً أن روسيا هي أهم مصدر لهذا النوع من الأسمدة في العالم. وذكر المحلل أن العقوبات الغربية أدت إلى قيود على الصادرات غير المباشرة مشيراً إلى أنها في حال لم تؤثر بشكل مباشر على المنتج سيكون من الصعب إيجاد سفن وطواقم وشركات تأمين مستعدة للتجارة مع موسكو. وقال إن الكاميرون وكينيا وغانا والسنغال، فضلاً عن مصر تعتمد على الواردات الروسية.


وعلى صعيد الهيدروكربون (النفط والغاز)، قال بيلودي إن العديد من الدول الأفريقية منتجة لكنها على المدى القصير لا تستفيد من الارتفاع المذهل في الأسعار. أما على المدى المتوسط ​​والطويل، قال المحلل إن بعض حكام القارة الأفريقية قد يستغلون الفرصة من الرغبة في تنويع الطاقة الأوروبية، موضحاً أن موزمبيق والجزائر ونيجيريا والسنغال وتنزانيا تعمل لزيادة أنشطة الاستكشاف والحفر وتقدم نفسها كموردين رئيسيين تقريباً لأوروبا.


كما رأى أنه لا يمكن الاعتماد كثيرًا على الواردات من ليبيا في هذه الفترة التاريخية، مشيراً إلى أن الحروب الداخلية أصبحت أكثر وضوحًا. وتطرق إلى أسباب رئيسية للموقف تجاه موسكو، منها عمق العلاقات الروسية مع بعض الدول حيث توجد القوات شبه العسكرية الروسية في مالي وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، كما أن الحكومة السودانية تجري محادثات لفتح قاعدة روسية على سواحلها وتستورد السودان وموزمبيق (ومصر) جزءًا كبيرًا من احتياجات الحبوب من روسيا.


وتحدث بيلودي أيضا عن عامل أيديولوجي، حيث ينظر العديد من السكان المحليين و الحكام إلى روسيا على أنها الدولة التي قاتلت في حقبة الاتحاد السوفيتي عبر الدبلوماسية وتزويد الأسلحة. وقال إن هناك الكثير في إفريقيا يعتبرون الموقف الأوروبي غير عادل.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy