الزمان
لليوم الثالث على التوالي.. محافظ الغربية يتابع أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوكراني رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق وزير الخارجية يشارك في الاجتماع السنوي لرؤساء البعثات الدبلوماسية الرومانية وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية وزير الدولة للإعلام: تدفق المعلومات إلى وسائل الإعلام يقطع الطريق على مروجي الشائعات وزير التربية والتعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان 3 مدارس جديدة بالمحافظة استعدادًا للعام الدراسي الجديد وزير الصحة يستقبل سفير جنوب السودان لبحث تعزيز التعاون الصحي رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للمياه وزير الأوقاف يلتقي واعظات الوزارة بمسجد السيدة زينب -رضي الله عنها- بالقاهرة وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج ترشيح.. 35 طالبًا وطالبة بمطروح للمنح الدراسية الجامعية المجانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

محلل إيطالي يستعرض تأثير الحرب الأوكرانية الروسية على أفريقيا

افريقيا
افريقيا

علق المحلل السياسي الإيطالي ليوناردو بيلودي، أن هناك عاصفة كاملة على خلفية الحرب التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا، موضحاً أن إفريقيا تعاني أكثر من أي منطقة أخرى في العالم جراء عواقب الغزو الروسي على جبهات عدة وهي الغذاء والطاقة والجغرافيا السياسية، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.


وأوضح أن إفريقيا استوردت في عام 2020 أغذية بنحو 7 مليارات دولار من روسيا وأوكرانيا، وأن 25 مليون شخص في منطقة الساحل وغرب إفريقيا ليس لديهم ما يكفي من الغذاء. وقال إنه مع ارتفاع التضخم ونقص المنتجات ارتفعت تكاليف القمح والذرة وفول الصويا بحوااي 30 في المائة، مما أثر على خزائن الدول التي تدعم إنتاج الخبز. وفي كينيا والسودان أدى ارتفاع الأسعار الى احتجاجات وانتفاضات شعبية.


وأشار إلى أن أسعار الغاز المرتفعة أدت إلى زيادة في الأسمدة النيتروجينية، موضحاً أن روسيا هي أهم مصدر لهذا النوع من الأسمدة في العالم. وذكر المحلل أن العقوبات الغربية أدت إلى قيود على الصادرات غير المباشرة مشيراً إلى أنها في حال لم تؤثر بشكل مباشر على المنتج سيكون من الصعب إيجاد سفن وطواقم وشركات تأمين مستعدة للتجارة مع موسكو. وقال إن الكاميرون وكينيا وغانا والسنغال، فضلاً عن مصر تعتمد على الواردات الروسية.


وعلى صعيد الهيدروكربون (النفط والغاز)، قال بيلودي إن العديد من الدول الأفريقية منتجة لكنها على المدى القصير لا تستفيد من الارتفاع المذهل في الأسعار. أما على المدى المتوسط ​​والطويل، قال المحلل إن بعض حكام القارة الأفريقية قد يستغلون الفرصة من الرغبة في تنويع الطاقة الأوروبية، موضحاً أن موزمبيق والجزائر ونيجيريا والسنغال وتنزانيا تعمل لزيادة أنشطة الاستكشاف والحفر وتقدم نفسها كموردين رئيسيين تقريباً لأوروبا.


كما رأى أنه لا يمكن الاعتماد كثيرًا على الواردات من ليبيا في هذه الفترة التاريخية، مشيراً إلى أن الحروب الداخلية أصبحت أكثر وضوحًا. وتطرق إلى أسباب رئيسية للموقف تجاه موسكو، منها عمق العلاقات الروسية مع بعض الدول حيث توجد القوات شبه العسكرية الروسية في مالي وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، كما أن الحكومة السودانية تجري محادثات لفتح قاعدة روسية على سواحلها وتستورد السودان وموزمبيق (ومصر) جزءًا كبيرًا من احتياجات الحبوب من روسيا.


وتحدث بيلودي أيضا عن عامل أيديولوجي، حيث ينظر العديد من السكان المحليين و الحكام إلى روسيا على أنها الدولة التي قاتلت في حقبة الاتحاد السوفيتي عبر الدبلوماسية وتزويد الأسلحة. وقال إن هناك الكثير في إفريقيا يعتبرون الموقف الأوروبي غير عادل.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy