الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عوداً حميداً وعاماً سعيداً

يبدأ صباح غد السبت -بمشيئة الله- عودة أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات إلى مقاعد الدراسة فى مختلف المراحل الدراسية بعد انقضاء الإجازة الصيفية، وتعتبر بداية العام الدراسى الجديد فرصة ذهبية لأى طالب مقصر فى دراسته؛ لإثبات ذاته ونفسه، فالبدايات بوادر للنهايات، وكلها حلقات متصلة؛ لنبلغ سلم التفوق والنجاح، فبالعزيمة والإرادة والتركيز والمذاكرة والجد والمثابرة سيحقق الطالب -بمشيئة الله- ما يصبو إليه، فلا معنى للحياة دون جد واجتهاد، ودائماً أقول: فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة هى إحدى علامات النجاح فى نفس الطالب.

إن المدرسة تتزين لاستقبال طلابها، وكأنها عروس يوم زفافها، وهى أرض خصبة لإنبات عقول متفتحة، وتعد البيت الثانى للطالب؛ حيث يقضى فيها ساعات طويلة، يتعلم، يلعب، يمرح مع أقرانه، وتقوم المدرسة على إعداد الطالب من أجل أن يكون شخصاً إيجابياً فى المجتمع.

وينبغى على المعلم أن يقدم التهنئة لطلابه، فيقول لهم مثلاً: أهلاً بعودتكم الحميدة، سعدت برؤيتكم على مقاعد الدراسة، صفحتكم الآن ناصعة البياض فاملؤوها بأعلى الدرجات، كونوا فخراً لأنفسكم وأسرتكم، وللصرح الشامخ الذى تنتمون إليه.

إن شخصية الفرد تتسامى بالعلم، فهو الذى يكشف له طريق الحق والخير، وينير له مسالك الحياة، فيمضى على هدى مترسماً معالم الرشد والإصلاح، فتتميز شخصيته عن غيره قال تعالى فى سورة الزمر: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ).

ولأهمية العلم ومنزلته الرفيعة كانت أول آيات الوحى التى صافحت قلب النبى صلى الله عليه وسلم تأمر به، وتحث عليه، منوهة بوسائله وادواته، ومن هذا المنطلق يجب على أبنائنا الحرص على الانطلاقة الجادة مع أول يوم دراسى، والتمسك بالعلم، والحرص عليه، وبذل كل ما فى وسعهم، للوصول إلى هدفهم المنشود؛ ليكونوا سواعد بناءة فى هذا الوطن الغالى من خلال التخطيط الجيد واستثمار أوقاتهم، والمشاركة فى الأنشطة المختلفة، فالطلاب المتفوقون -الذين يحققون تقدماً علمياً- هم طاقة الوطن الدائمة المتجددة الدافعة به فى مصاف الدول المتطورة؛ لذا من واجب الدولة صناعة جيل مثقف ومتعلم قادر على النهوض بالوطن، ولن يتحقق ذلك إلا بالعلم.

وختاماً أقول: لا بد وأن نجعل من العودة إلى المدرسة مناسبة سعيدة للطلاب والعمل على جذبهم للبيئة التعليمية من خلال المحفزات المختلفة مع تطبيق كل وسائل السلامة، ووزارة التربية والتعليم لا تدخر جهداً فى تقديم كل وسائل الدعم لأبنائنا وبناتنا، وأتمنى للجميع عاماً دراسياً مكللاً بالنجاح والتفوق.

click here click here click here nawy nawy nawy