الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المعارضة الموسمية

هي تماما كفيروس الانفلونزا الموسمي الذي يظهر في الشتاء ويختفي عادة طوال العام، هكذا بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضين لسياسات الحكم، يعيشون في ثبات عميق، ثم يفيقون عندما تحين لحظة الانتخابات الرئاسية دون أن تعرف أين كانوا ، وماذا كانوا يفعلون أو حتى ماذا يريدون ، وليس عيبا أن تكون هناك معارضه، ولكن يجب أن تكون معارضة حقيقية وأن يكون لها هدف واضح، وأن تقدم الحلول قبل الخوض في الأخطاء والمشاكل ، حتى يلتف حولها من يختلف مع سياسة الحكم، ولكننا اليوم نجد معارضين بلا هوية، شغلهم الشاغل توجيه الانتقادات دون تقديم الحلول ، ويتحدثون عن القمع وهم طلقاء ، ويجعلون كل من يخالفهم الرأي خائن وسرعان ما يرمونه بسيل من عبارات الاتهام والموعظة ، لإيمانهم بأن خصمهم يجب أن يكون خصمنا ، وعندما تراجع مواقفهم تتأكد من صحة مقولة ( الشيطان يعظ) ، فنحن لا نريد معارضون لمجرد المعارضة والاستعراض وتسجيل مواقف كاذبة ، فمع أن عدد الأحزاب السياسية في مصر قد بلغ أكثر من 100 حزب سياسي، إلا أن هناك مقرات لأحزاب تتكون من "غرفة وصالة" تحت أحد سلالم البنايات المتهالكة ، وعلى الرغم من ذلك فإن الأغلبية الكاسحة لهذه الأحزاب لا يعرفها أحد ، وهو ما يؤكد عدم قدرتها على تكوين رأي شعبي يجعل منها قيادة لمعارضة حقيقية، ومن ثم فلا يمكن أن يكون مقبولا فيمن يترشح لمنصب الرئيس أن يهبط علينا (بباراشُوت) دون ان يكون له تواجد شعبي وتكون له رؤية واضحة معلنه قبل الترشح، يطرح فيها المشاكل وحلولها المقبولة التي تقنع الأخرين ، وقبل ذلك كله أن يكون هدفه الأسمى أمن وأمان المواطن المصري وترسيخ مبدأ أولوية الأمن القومي المصري ، وليعلم الجميع أن الشعب المصري لن يقبل أن يقدم أحدا نفسه كمعارض حقيقي دون أن يقدم حلولاً ، وأن يؤمن بأن القوات المسلحة هي درع وسيف هذا الوطن ، ولن نقبل أن يكون رئيسا من لم يكن أهلاً لذلك ، فإذا لم نجد فيه ما نبتغي فليذهب للجحيم.
#عبدالناصر_الواحي

click here click here click here nawy nawy nawy