الزمان
أخطاء في «بابل شيت».. تحذيرات مهمة لطلاب الثانوية العامة قبل الامتحانات بعد قليل.. اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 هبوط سعر الذهب مستمر بالمنتصف.. الجنيه الذهب دون 50 ألف جنيه لأول مرة منذ أسابيع من هنا.. اعرف نتيجة الشهادة الإعدادية بالقاهرة بعد اعتمادها رسميًا الإسكان: إجراء القرعة العلنية الثانية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة سفنكس الجديدة 22 يونيو الجاري وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بعدد من مشروعات التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها بمدن الصعيد الجديدة وزير الاستثمار: الشركات الناشئة أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل جوهر نبيل يترأس أعمال الدورة العادية للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة (CIGEPS) بمقر اليونسكو في باريس رئيس وزراء جمهورية صربيا والوفد المرافق له في جولة داخل المتحف المصري الكبير وزير المالية: نحن شركاء للجميع.. في زيادة تنافسية الاقتصاد المصري ودفع مسار النمو والتصدير وزير التخطيط يبحث مع رئيس مجموعة البنك سيل التعاون المستقبلي شركة أوتو موبيليتي تُعلن عن استدعاء السيارة ”جيلي امجراند” من موديلات 2025 – 2026 لهذا السبب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المعارضة الموسمية

هي تماما كفيروس الانفلونزا الموسمي الذي يظهر في الشتاء ويختفي عادة طوال العام، هكذا بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضين لسياسات الحكم، يعيشون في ثبات عميق، ثم يفيقون عندما تحين لحظة الانتخابات الرئاسية دون أن تعرف أين كانوا ، وماذا كانوا يفعلون أو حتى ماذا يريدون ، وليس عيبا أن تكون هناك معارضه، ولكن يجب أن تكون معارضة حقيقية وأن يكون لها هدف واضح، وأن تقدم الحلول قبل الخوض في الأخطاء والمشاكل ، حتى يلتف حولها من يختلف مع سياسة الحكم، ولكننا اليوم نجد معارضين بلا هوية، شغلهم الشاغل توجيه الانتقادات دون تقديم الحلول ، ويتحدثون عن القمع وهم طلقاء ، ويجعلون كل من يخالفهم الرأي خائن وسرعان ما يرمونه بسيل من عبارات الاتهام والموعظة ، لإيمانهم بأن خصمهم يجب أن يكون خصمنا ، وعندما تراجع مواقفهم تتأكد من صحة مقولة ( الشيطان يعظ) ، فنحن لا نريد معارضون لمجرد المعارضة والاستعراض وتسجيل مواقف كاذبة ، فمع أن عدد الأحزاب السياسية في مصر قد بلغ أكثر من 100 حزب سياسي، إلا أن هناك مقرات لأحزاب تتكون من "غرفة وصالة" تحت أحد سلالم البنايات المتهالكة ، وعلى الرغم من ذلك فإن الأغلبية الكاسحة لهذه الأحزاب لا يعرفها أحد ، وهو ما يؤكد عدم قدرتها على تكوين رأي شعبي يجعل منها قيادة لمعارضة حقيقية، ومن ثم فلا يمكن أن يكون مقبولا فيمن يترشح لمنصب الرئيس أن يهبط علينا (بباراشُوت) دون ان يكون له تواجد شعبي وتكون له رؤية واضحة معلنه قبل الترشح، يطرح فيها المشاكل وحلولها المقبولة التي تقنع الأخرين ، وقبل ذلك كله أن يكون هدفه الأسمى أمن وأمان المواطن المصري وترسيخ مبدأ أولوية الأمن القومي المصري ، وليعلم الجميع أن الشعب المصري لن يقبل أن يقدم أحدا نفسه كمعارض حقيقي دون أن يقدم حلولاً ، وأن يؤمن بأن القوات المسلحة هي درع وسيف هذا الوطن ، ولن نقبل أن يكون رئيسا من لم يكن أهلاً لذلك ، فإذا لم نجد فيه ما نبتغي فليذهب للجحيم.
#عبدالناصر_الواحي

click here click here click here nawy nawy nawy