الزمان
أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 11 مارس 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز في مصر اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 بعد الزيادة أسعار الذهب اليوم الأربعاء 11 مارس 2026.. تحديث لحظي اعرف سعر عيار 21الآن أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 11-3-2026.. آخر تحديث بالبنوك في الحادي والعشرين من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم.. الأرصاد: رياح وأمطار وتقلبات جوية تضرب البلاد خلال ساعات اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

لغتنا وجرس الكلمة

يذهب العلامة البحاثة اللغوى الدكتور إبراهيم أنيس فى معرض حديثه عن نواحى الجمال فى اللغة العربية، إلى القول إن العرب القدماء قد عنوا بموسيقى الكلام، لأنهم لم يكونوا أهل كتابة وقراءة، بل أهل سماع وإنشاد، والموسيقى لازمة لمن يصغى فيحسن الإصغاء، أو ينشد فيحسن الإنشاد ويستحوذ على الأسماع، فهى إذًا لغة أذن، وليست لغة عين، ولغة الأذن تخاطب دائمًا الجوانب الموسيقية فى النفس، وتعتمد على الجرس، جرس الكلمة واللفظ، وجرس الجملة والعبارة.

وهو ذاته ما أكد عليه عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين حين أوضح أن أدبنا العربى لا يهمل الأسماع إهمالًا قليلًا أو كثيرًا، وإنما يعنى بها أشد العناية، فهو أدب منطوق مسموع قبل أن يكون أدبًا مكتوبًا مقروءًا، وهو من أجل ذلك حريص على أن يلذ اللسان حين ينطق به، ويلذ الأذن حين تسمع له، ثم يلذ – بعد ذلك- النفوس والأفئدة حين تصغى إليه، وليس أدل على ذلك من أن العرب، فى جميع عصورهم لم يعنوا بشىء قدر عنايتهم بفصحافة اللفظ وجزالته ورقة الأسلوب ورصانته، قد جعلوا الإعراب واصطفاء اللفظ، والملاءمة بين الكلمة الكلمة فى الجرس، الذى ييسر على اللسان نطقه، ويزين فى الأذن وقعه، أساسًا لكل هذه الخصال.

هذه بعض وليس كل مظاهر الجمال فى لغتنا التى أهملناها، رغم أنها عنوان عقيدتنا الإسلامية، فى وقت تتباهى الشعوب الأخرى بحماية لغتها.

click here click here click here nawy nawy nawy