الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حماس: نطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما قبلناه في 2 يوليو

جنود القسام
جنود القسام

طالبت حركة "حماس" الفلسطينية، الأحد، الوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بتقديم خطة لتنفيذ ما سبق عرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو الماضي، استناداً لرؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بدلاً من إجراء مزيد من جولات المفاوضات، أو مقترحات جديدة توفر الغطاء للعدوان، وتمنح إسرائيل مزيداً من الوقت لاستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة، في بيان رداً على البيان الثلاثي الذي أصدرته مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بشأن المفاوضات: "منذ بداية العدوان حرصت الحركة على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان".

وأصدر قادة مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بياناً مشتركاً يدعو "حماس" وإسرائيل لاستئناف المفاوضات، في الدوحة أو القاهرة، في 15 أغسطس.

وأضافت: "خاضت (حماس) جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح الفلسطينيين وحقن الدماء ووقف الإبادة الجماعية، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الفلسطينيين وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وفي هذا السياق وافقت الحركة على مقترح الوسطاء المقدم في 6 مايو الماضي، ورحبت بإعلان بايدن في 31 مايو، وبقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر، واستمر بالتأكيد على موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية دليلاً عملياً على ذلك".

وتابعت الحركة في البيان الذي نشرته عبر قناتها على "تليجرام": "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير في 2 يوليو، والذي قابلته إسرائيل بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال المفاوضات، وبدأت التصعيد في عدوانها وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأشارت إلى أنه "حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة إذ ارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر، السبت، ما أودى بحياة أكثر من 100 من المدنيين وجرح ما يزيد على 250".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy