الزمان
آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها جنوب سيناء.. انقطاع المياه عن شرق رأس سدر بسبب كسر بخط رئيسي مجلس الوزراء: منتدى مصر يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين الداخلية تكشف ملابسات وفاة سيدة إثر اصطدام سيارة بها بالدقهلية وحقيقة تعاطي المتهمين المخدرات الجيش اليمني يعلن تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حماس: نطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما قبلناه في 2 يوليو

جنود القسام
جنود القسام

طالبت حركة "حماس" الفلسطينية، الأحد، الوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بتقديم خطة لتنفيذ ما سبق عرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو الماضي، استناداً لرؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بدلاً من إجراء مزيد من جولات المفاوضات، أو مقترحات جديدة توفر الغطاء للعدوان، وتمنح إسرائيل مزيداً من الوقت لاستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة، في بيان رداً على البيان الثلاثي الذي أصدرته مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بشأن المفاوضات: "منذ بداية العدوان حرصت الحركة على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان".

وأصدر قادة مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بياناً مشتركاً يدعو "حماس" وإسرائيل لاستئناف المفاوضات، في الدوحة أو القاهرة، في 15 أغسطس.

وأضافت: "خاضت (حماس) جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح الفلسطينيين وحقن الدماء ووقف الإبادة الجماعية، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الفلسطينيين وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وفي هذا السياق وافقت الحركة على مقترح الوسطاء المقدم في 6 مايو الماضي، ورحبت بإعلان بايدن في 31 مايو، وبقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر، واستمر بالتأكيد على موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية دليلاً عملياً على ذلك".

وتابعت الحركة في البيان الذي نشرته عبر قناتها على "تليجرام": "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير في 2 يوليو، والذي قابلته إسرائيل بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال المفاوضات، وبدأت التصعيد في عدوانها وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأشارت إلى أنه "حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة إذ ارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر، السبت، ما أودى بحياة أكثر من 100 من المدنيين وجرح ما يزيد على 250".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy