الزمان
بعد استنكار مصر.. مفوضية الاتحاد الأفريقي تقول إن بيانها كان «مجرد دعوة لخفض التوتر» نص إعلان العلمين المشترك الصادر عن القمة الرباعية التشاورية بين مصر والسودان وإريتريا والصومال رئيس الوزراء: الدولة اضطرت إلى تحمل جانب كبير من الاستثمارات في البنية الأساسية رئيس الوزراء: الاقتصاد المصري دخل مرحلة جديدة من الإصلاح نادية الجندي: قدمت شخصيات معقدة ومركبة.. وحرصت على اختيار موضوعات تهم الناس بعد سقوطه وديًا.. الزمالك يستعد لمواجهة زد في كأس عاصمة مصر مصدران لـ رويترز: السعودية تلغي حفل جوائز صناع الترفيه العام المقبل بسبب خفض الميزانية إصابة 7 أشخاص في تصادم سيارتين بالفيوم تحذير إسرائيلي قبيل الانتخابات: مخاوف من خطف جندي وإشعال أزمة داخل إسرائيل القوات المسلحة توقع اتفاقا ثلاثيا مع وزارة الشباب والرياضة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات طاقم تحكيم غاني لمباراة بيراميدز أمام المريخ بانتيو بدوري أبطال أفريقيا الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ونستعد لجميع السيناريوهات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حماس: نطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما قبلناه في 2 يوليو

جنود القسام
جنود القسام

طالبت حركة "حماس" الفلسطينية، الأحد، الوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بتقديم خطة لتنفيذ ما سبق عرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو الماضي، استناداً لرؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بدلاً من إجراء مزيد من جولات المفاوضات، أو مقترحات جديدة توفر الغطاء للعدوان، وتمنح إسرائيل مزيداً من الوقت لاستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة، في بيان رداً على البيان الثلاثي الذي أصدرته مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بشأن المفاوضات: "منذ بداية العدوان حرصت الحركة على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان".

وأصدر قادة مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بياناً مشتركاً يدعو "حماس" وإسرائيل لاستئناف المفاوضات، في الدوحة أو القاهرة، في 15 أغسطس.

وأضافت: "خاضت (حماس) جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح الفلسطينيين وحقن الدماء ووقف الإبادة الجماعية، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الفلسطينيين وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وفي هذا السياق وافقت الحركة على مقترح الوسطاء المقدم في 6 مايو الماضي، ورحبت بإعلان بايدن في 31 مايو، وبقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر، واستمر بالتأكيد على موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية دليلاً عملياً على ذلك".

وتابعت الحركة في البيان الذي نشرته عبر قناتها على "تليجرام": "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير في 2 يوليو، والذي قابلته إسرائيل بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال المفاوضات، وبدأت التصعيد في عدوانها وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأشارت إلى أنه "حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة إذ ارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر، السبت، ما أودى بحياة أكثر من 100 من المدنيين وجرح ما يزيد على 250".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy