الزمان
غدا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «23 يوليو و30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن» على أرض الغربية.. الأزهر يجمع علماء الأمة في مؤتمر دولي يرسم آفاقًا جديدة لخدمة القرآن الكريم طلاب الثانوية العامة: امتحان اللغة الأجنبية الأولى بين السهل والمتوسط في الجيزة من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 68 محضرًا خلال حملات رقابية على مخابز مركزي السنطة والمحلة التعليم تحقق في تصوير امتحان الثانوية العامة داخل حمام مدرسة بالدقي مدبولي يبحث تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية القومية ويوجه بإعداد دراسات للاستدامة المالية الرقابة المالية تبحث مع الأكاديمية الوطنية للتدريب تعزيز التعاون في بناء القدرات ونشر التوعية حسابات التوفير اليومية في البنوك المصرية.. عوائد تصل إلى 17% واختلافات حسب الرصيد أسعار الفراخ اليوم الأحد 5 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 60 جنيهًا في المزارع دراسة: موجة الحر في أوروبا “مستحيلة قبل 50 عامًا”.. والبنية التحتية تنهار تحت درجات حرارة قياسية الجيش الإيراني: وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز القدرات القتالية ورفع الجاهزية الإفتاء: لا يجوز شرعًا للأبناء التصرف في مال الأم دون إذنها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حماس: نطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما قبلناه في 2 يوليو

جنود القسام
جنود القسام

طالبت حركة "حماس" الفلسطينية، الأحد، الوسطاء في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بتقديم خطة لتنفيذ ما سبق عرضه على الحركة ووافقت عليه في 2 يوليو الماضي، استناداً لرؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بدلاً من إجراء مزيد من جولات المفاوضات، أو مقترحات جديدة توفر الغطاء للعدوان، وتمنح إسرائيل مزيداً من الوقت لاستمرار حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة، في بيان رداً على البيان الثلاثي الذي أصدرته مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بشأن المفاوضات: "منذ بداية العدوان حرصت الحركة على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان".

وأصدر قادة مصر والولايات المتحدة، وقطر، الخميس، بياناً مشتركاً يدعو "حماس" وإسرائيل لاستئناف المفاوضات، في الدوحة أو القاهرة، في 15 أغسطس.

وأضافت: "خاضت (حماس) جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح الفلسطينيين وحقن الدماء ووقف الإبادة الجماعية، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الفلسطينيين وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وفي هذا السياق وافقت الحركة على مقترح الوسطاء المقدم في 6 مايو الماضي، ورحبت بإعلان بايدن في 31 مايو، وبقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر، واستمر بالتأكيد على موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية دليلاً عملياً على ذلك".

وتابعت الحركة في البيان الذي نشرته عبر قناتها على "تليجرام": "رغم أننا والوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير في 2 يوليو، والذي قابلته إسرائيل بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال المفاوضات، وبدأت التصعيد في عدوانها وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأشارت إلى أنه "حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة إذ ارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر، السبت، ما أودى بحياة أكثر من 100 من المدنيين وجرح ما يزيد على 250".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy