الزمان
السفير المصري فى الكويت يعقد اجتماعاً مع عدد من أعضاء الجالية المصرية وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية والملفات التنموية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط وزير الشباب والرياضة يستقبل مجلس إدارة الاتحاد المصري لرفع الأثقال رئيس الوزراء يتابع جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الاستثمار يلتقي سفيرة فنلندا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري رئيس الوزراء يستعرض خطط ”مجموعة طلعت مصطفى” لضخ مزيد من الاستثمارات خلال الفترة القادمة وزير الخارجية: مصر تواصل جهودها مع كافة الأطراف الدولية لوقف الحرب الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب وزير الشباب يجتمع عبر الفيديو كونفرانس بمديري مديريات الشباب والرياضة بجميع المحافظات منظومة الشكاوى الحكومية تنجح في التعامل مع 190 شكوى وبلاغاً خاصة بتعريفة الركوب بعد قرار مجلس الوزراء.. تعرف على عدد أيام إجازة عيد الفطر 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ندوة بمعرض الكتاب تناقش «الإرهاب الفكري وتأثيره على الهوية والأمن المجتمعي

في إطار فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، شهدت القاعة الرئيسية ببلازا (1)، ضمن محور «المؤسسات»، ندوة فكرية بعنوان «الإرهاب الفكري وتأثيره على الهوية والأمن المجتمعي»، بحضور نخبة من القيادات الأمنية والعسكرية والمتخصصين، وأدارها الإعلامي يوسف عابدين، مذيع برنامج «صباح الخير».
شارك في الندوة كلٌّ من اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لتكنولوجيا المعلومات، والعميد هشام عقل، مدرس الصاعقة السابق بالقوات المسلحة، والدكتور نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، واللواء حلمي مشهور، والد شهيد الواجب النقيب إسلام مشهور.
يوسف عابدين: الشباب خط الدفاع الأول عن الهوية
في مستهل الندوة، رحّب الإعلامي يوسف عابدين بالحضور، مثمّنًا مشاركة الشباب، ومؤكدًا أن وجودهم يعكس وعيًا متزايدًا بخطورة التحديات التي تواجه الدولة المصرية. وأشار إلى أن حروب الجيلين الرابع والخامس تستهدف العقول والوعي دون استخدام السلاح، مؤكدًا أن الحفاظ على الهوية الوطنية مسؤولية مشتركة تحظى باهتمام كبير من الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
د. نور أسامة: صناعة الوعي السلاح الحقيقي ضد الإرهاب
من جانبه، أكد الدكتور نور أسامة أن الإرهاب الفكري أصبح آفة العصر، موضحًا أن مواجهة هذا النوع من الإرهاب تتطلب بناء أيديولوجيات واعية قادرة على خلق «مناعة فكرية» داخل المجتمع، خاصة لدى الأطفال والشباب.
وأضاف أنه رصد حالات لأطفال جرى استقطابهم قسريًا من قبل تنظيمات إرهابية، مشيرًا إلى أن الدولة تتعامل مع الأسر والأطفال العائدين باعتبارهم ضحايا لا جناة.
وسرد نموذجًا لطفل جرى استدراجه عبر أحد زملائه بأفكار متطرفة، مؤكدًا أن بعض الألعاب الإلكترونية العنيفة أصبحت وسيلة رئيسية لاستقطاب الأطفال، خاصة في ظل التفكك الأسري وضعف الثقة بالنفس.
وأكد أن الهوية الثقافية واللغوية تمثل خط الدفاع الأساسي ضد الإرهاب الفكري، محذرًا من تآكل الهوية العربية وانتشار ما يُعرف بـ«لغة الفرانكو»، ومشددًا على أهمية التمسك باللغة العربية إلى جانب تعلم اللغات الأخرى.
اللواء محمود الرشيدي: المعلومة قوة وحمايتها ضرورة
بدوره، أوضح اللواء محمود الرشيدي أن الثورة الرقمية فرضت تحديات غير مسبوقة على الأمن القومي، لافتًا إلى أن المعلومات أصبحت سلعة تُباع وتُشترى، وأن الذكاء الاصطناعي بات يحلل بيانات الأفراد ويوجهها لأغراض متعددة.
وأكد أن وزارة الداخلية أنشأت إدارة متخصصة لأمن المعلومات لرصد الجرائم الإلكترونية، محذرًا من خطورة الجرائم المعلوماتية التي تُرتكب عن بُعد، وتفوق الجرائم التقليدية من حيث الدقة والتأثير.
وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية طورت أدواتها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب الأطفال، مستغلة الألعاب الإلكترونية وما يُعرف بالأسرة الافتراضية، مؤكدًا أن وعي الأسرة والمواطن هو خط الدفاع الأول لمواجهة الإرهاب.
العميد هشام عقل: التنمية والتوعية سلاحان متكاملان
وفي كلمته، أكد العميد هشام عقل أن الإرهاب الفكري يقوم على الضغط والترهيب والإقصاء، مشيرًا إلى أن العقل هو البوصلة الأساسية التي تُستهدف للسيطرة على الهوية.
وأوضح أن القوات المسلحة لعبت دورًا محوريًا في مواجهة الفكر المتطرف من خلال التثقيف والتوعية داخل منظومة التجنيد، فضلًا عن دورها التنموي في بناء المدن الجديدة، وتطوير المناطق العشوائية، وتنمية سيناء، باعتبارها الرد الأقوى على الفكر المتطرف.
وشدد على أهمية دور الأسرة في مراقبة الأبناء، وتنمية مواهبهم، ومنع الفراغ، واختيار القدوة الصالحة التي تسهم في بناء وعي سليم ومتوازن.
اللواء حلمي مشهور: الأسرة الواعية تحمي المجتمع
من جانبه، قال اللواء حلمي مشهور إن الشباب هم عماد الدولة المصرية، مؤكدًا أن الإرهاب الفكري غالبًا ما يبدأ كامنًا في مرحلة الطفولة، ليظهر لاحقًا بصورة تهدد أمن المجتمع.
وأشار إلى أن التفكك الأسري يمثل العامل الأكبر في صناعة الإرهاب، مضيفًا أن القناعة والوعي لا يقلان أهمية عن التربية، وأن الأسرة المصرية كانت ولا تزال صمام الأمان للمجتمع.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy