إلهام شرشر تكتب: أهداف الفراعنة كشفت المؤامرة
لقد كُشفت المؤامرة التي حاولوا من خلالها إظهار ضعف الدولة المصرية تحت ستار كرة القدم، التي من المفترض أنها لعبةٌ رياضية وُجدت لتكافئ من يجتهد، لا لتمنح الأفضلية للأكثر شهرة أو للأكثر نفوذًا، وإنما للأكثر تبعيةً وأشد ولاءً لأصحاب السياسة السوداء الكبرى... فالجماهير تريد أن ترى مباراة يحسمها اللاعبون، لا مباراة يحسمها السياسيون.
وكانت المباراة جزءًا من بروتوكولات (هير مجدون)، جزءًا من (الملحمة)، جزءًا من (الحرب العالمية الثالثة)...إذ أكدت أن هذه ليست مجرد لعبة رياضيةٍ وإنما هي مواجهةٌ مع خصم، حيث إنها رسالةٌ ليست لمصر وحدها وإنما للعالم كله، تؤكد فيه السياسة الخبيثة أنها مسيطرةٌ عن طريق أذيالها وأذنابها وأتباعها الملوثين... سيطرةٌ حتى في أدق التفاصيل، التي منها هذا التحدي الصارخ، والتزييف المبرح، والتدليس الفاضح، الذي ظهر في موقف الحكم التابع لهم والذي لابد من معاقبته ومحاكمته وتأديبه.

