الزمان
لا تنخدعوا بالأجواء.. الأرصاد تكشف عن تحول مفاجئ في حالة الطقس غدا الخميس رسميا.. إطلاق خدمة «كعب العمل» إلكترونيا عبر منصة مصر الرقمية للقطاعين الحكومي والخاص.. موعد إجازة عيد العمال 2026 في مصر تراجع الأخضر الآن.. تحديث مباشر لـ سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري بالمنتصف عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم الأربعاء بالمنتصف فى الصاغة اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ومستشار الأمن القومى الألماني خطوة نحو المجد.. بعثة الزمالك تغادر إلى الجزائر استعدادًا لنهائي الكونفدرالية هاني سعيد ينتقد حكم مباراة بيراميدز وسيراميكا كليوباترا ويطالب بتفسير رسمي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر جهود خفض التصعيد الإقليمي كامل الوزير: تشغيل المرحلة الثانية للمونوريل حتى الاستاد الشهر المقبل وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندى لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الصحة يترأس اجتماعاً رفيعاً مع الرابطة الدولية لمكافحة الصرع لوضع استراتيجية وطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إحالة طبيب ووالد ثلاثة فتيات للمحاكمة بسبب الختان

النائب العام يأمر بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لارتكاب الأول جناية ختانهن، ولم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية، واشتراك الثاني معه بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة، بعد ثماني وأربعين ساعة أنجزت خلالها التحقيقات.

وكانت النيابة العامة قد سألت المجني عليهن اللاتي تعرفن على الطبيب المتهم حالَ عرضه عليهن بالتحقيقات عرضًا قانونيًّا، فقررن خداعَ والدهن لهن بأن أوهمهن بقدوم الطبيب إلى مسكنهن لتطعيمهن ضدَّ فيروس «كورونا»، وحقَنَهن الأخيرُ بعقار ففقدن وعيهن، وبعدما استفقن فوجئن بتقييد أرجلهن، وشعرن بآلام في أعضائهن التناسلية، فأبلغن والدتهن -المطلقة- بالواقعة، وسألت النيابة العامة الأخيرة وشقيقةَ والد الفتيات –المتهم- فشهدتا بذات المضمون، وأكدت تحريات الشرطة ارتكاب المتهمين الواقعة على نحو ما تقدم.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهن تبين بهن آثار حقنهن وريديًّا، واستئصال أجزاء من أجهزتهن التناسلية الخارجية بالشكل والهيئة الناتجَيْن عن عمليات الختان، مؤكدًا جواز حدوث الواقعة على نحو ما انتهت إليه التحقيقات.

وتُشير النيابة العامة إلى ما ناشدت به ولاة الأمور والأطباء والمُشرع في بيانها الصادر في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وتؤكده؛ من التصدي لتلك الجريمة، وضرورة إعادة النظر في العقوبة المنصوص عليها لمرتكبها إذا كان طبيبًا.

وتجدد الإشارة إلى براءة الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية من تلك الجريمة بالغة الخطورة؛ إذ لم يكن «الخِفاض» -الوراد أنه مَكْرُمة في سُنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم- على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان التي تُؤذَى بها النساء والبنات، بل كان «الخفاض» أمرًا اقتضته العادات آنذاك دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها، ولم يكن لينشأ عنه هذا الضرر الجسيم الحاصل من الختان المجرَّم قانونًا، ثم لما لمست المؤسسات الدينية الرسمية منذ زمن بعيد هذا الخطر الناتج عن تلك الظاهرة، بعد أن تبدلت صورتها وتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء، استقرت فتاواها على جواز تقييد ولاة الأمر ما كان مباحًا، بل تجريمه في غالب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهى إليه القانون الوضعي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy