الزمان
منتخب مصر يخوض مباراة ودية 5 أكتوبر المقبل استعدادا لأمم أفريقيا بيراميدز يبدأ مشواره الإفريقي 6 سبتمبر.. مواجهة قوية أمام جورماهيا في نيروبي وزير الدفاع الإسرائيلي: توسيع الاستيطان خطوة مهمة لتعزيز الأمن ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي بأي وسيلة محافظ الغربية يستقبل قائد المنطقة الشمالية العسكرية لبحث سبل التعاون المشترك انطلاق قرعة بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية اليوم بالإسكندرية السيسي يوجه بسرعة إنجاز مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة.. ويشدد على تطبيق السيادة الرقمية لحماية بيانات المتقاضين أسعار الفضة في مصر اليوم.. عيار 999 يسجل 103.75 جنيه للجرام أسعار الأسماك اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة وزير التخطيط: التوجه نحو أدوات تمويل مبتكرة للبنية التحتية بالشراكة مع البنك الدولي ومؤسسات التمويل الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إحالة طبيب ووالد ثلاثة فتيات للمحاكمة بسبب الختان

النائب العام يأمر بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لارتكاب الأول جناية ختانهن، ولم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية، واشتراك الثاني معه بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة، بعد ثماني وأربعين ساعة أنجزت خلالها التحقيقات.

وكانت النيابة العامة قد سألت المجني عليهن اللاتي تعرفن على الطبيب المتهم حالَ عرضه عليهن بالتحقيقات عرضًا قانونيًّا، فقررن خداعَ والدهن لهن بأن أوهمهن بقدوم الطبيب إلى مسكنهن لتطعيمهن ضدَّ فيروس «كورونا»، وحقَنَهن الأخيرُ بعقار ففقدن وعيهن، وبعدما استفقن فوجئن بتقييد أرجلهن، وشعرن بآلام في أعضائهن التناسلية، فأبلغن والدتهن -المطلقة- بالواقعة، وسألت النيابة العامة الأخيرة وشقيقةَ والد الفتيات –المتهم- فشهدتا بذات المضمون، وأكدت تحريات الشرطة ارتكاب المتهمين الواقعة على نحو ما تقدم.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهن تبين بهن آثار حقنهن وريديًّا، واستئصال أجزاء من أجهزتهن التناسلية الخارجية بالشكل والهيئة الناتجَيْن عن عمليات الختان، مؤكدًا جواز حدوث الواقعة على نحو ما انتهت إليه التحقيقات.

وتُشير النيابة العامة إلى ما ناشدت به ولاة الأمور والأطباء والمُشرع في بيانها الصادر في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وتؤكده؛ من التصدي لتلك الجريمة، وضرورة إعادة النظر في العقوبة المنصوص عليها لمرتكبها إذا كان طبيبًا.

وتجدد الإشارة إلى براءة الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية من تلك الجريمة بالغة الخطورة؛ إذ لم يكن «الخِفاض» -الوراد أنه مَكْرُمة في سُنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم- على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان التي تُؤذَى بها النساء والبنات، بل كان «الخفاض» أمرًا اقتضته العادات آنذاك دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها، ولم يكن لينشأ عنه هذا الضرر الجسيم الحاصل من الختان المجرَّم قانونًا، ثم لما لمست المؤسسات الدينية الرسمية منذ زمن بعيد هذا الخطر الناتج عن تلك الظاهرة، بعد أن تبدلت صورتها وتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء، استقرت فتاواها على جواز تقييد ولاة الأمر ما كان مباحًا، بل تجريمه في غالب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهى إليه القانون الوضعي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy