الزمان
رئيس أفريقيا الوسطى يمنح علي الشمري وسام الاستحقاق برتبة قائد استنزاف ترسانة أمريكا في حرب إيران.. خسائر كبيرة لطائرات «ريبر» ومليارات لتعويض الأسلحة وزير الري: تطوير 821 فدانًا بنظم الري الحديث في صعيد مصر.. وتمويل 47 مشروعًا صغيرًا أسعار البيض اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026.. استقرار الأبيض والأحمر والبلدي «الصحة» تعلن حصاد مركز تدريب سنديون.. 260 دورة تدريبية لـ4250 متدربًا خلال عام نائب يسأل الحكومة عن تأخر تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي.. ومطالب بجدول زمني لدفعات 2023 و2024 واتساب يختبر ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال.. تحذير ذكي قبل الوقوع في فخ المحتالين جوجل تطلق ميزة تشبه AirDrop على أندرويد.. مشاركة الملفات بمجرد تقريب الهاتفين «من نبع المصطفى».. الأزهر يطلق حملة توعوية بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي طبيب شهير يثير الجدل حول صحة ترامب.. 22 طبيبًا في فحص واحد يفتح باب التساؤلات ضبط مهندس متهم بقتل أفراد من أسرة طليقته في 15 مايو.. بحوزته سلاح و90 طلقة لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 في البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إحالة طبيب ووالد ثلاثة فتيات للمحاكمة بسبب الختان

النائب العام يأمر بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لارتكاب الأول جناية ختانهن، ولم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية، واشتراك الثاني معه بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة، بعد ثماني وأربعين ساعة أنجزت خلالها التحقيقات.

وكانت النيابة العامة قد سألت المجني عليهن اللاتي تعرفن على الطبيب المتهم حالَ عرضه عليهن بالتحقيقات عرضًا قانونيًّا، فقررن خداعَ والدهن لهن بأن أوهمهن بقدوم الطبيب إلى مسكنهن لتطعيمهن ضدَّ فيروس «كورونا»، وحقَنَهن الأخيرُ بعقار ففقدن وعيهن، وبعدما استفقن فوجئن بتقييد أرجلهن، وشعرن بآلام في أعضائهن التناسلية، فأبلغن والدتهن -المطلقة- بالواقعة، وسألت النيابة العامة الأخيرة وشقيقةَ والد الفتيات –المتهم- فشهدتا بذات المضمون، وأكدت تحريات الشرطة ارتكاب المتهمين الواقعة على نحو ما تقدم.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهن تبين بهن آثار حقنهن وريديًّا، واستئصال أجزاء من أجهزتهن التناسلية الخارجية بالشكل والهيئة الناتجَيْن عن عمليات الختان، مؤكدًا جواز حدوث الواقعة على نحو ما انتهت إليه التحقيقات.

وتُشير النيابة العامة إلى ما ناشدت به ولاة الأمور والأطباء والمُشرع في بيانها الصادر في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وتؤكده؛ من التصدي لتلك الجريمة، وضرورة إعادة النظر في العقوبة المنصوص عليها لمرتكبها إذا كان طبيبًا.

وتجدد الإشارة إلى براءة الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية من تلك الجريمة بالغة الخطورة؛ إذ لم يكن «الخِفاض» -الوراد أنه مَكْرُمة في سُنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم- على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان التي تُؤذَى بها النساء والبنات، بل كان «الخفاض» أمرًا اقتضته العادات آنذاك دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها، ولم يكن لينشأ عنه هذا الضرر الجسيم الحاصل من الختان المجرَّم قانونًا، ثم لما لمست المؤسسات الدينية الرسمية منذ زمن بعيد هذا الخطر الناتج عن تلك الظاهرة، بعد أن تبدلت صورتها وتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء، استقرت فتاواها على جواز تقييد ولاة الأمر ما كان مباحًا، بل تجريمه في غالب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهى إليه القانون الوضعي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy