الزمان
وزير الري: يشارك فى فعاليات ندوة ”الأمن المائى المصرى .. التحديات والفرص” التى نظمتها جامعة مصر الدولية الزراعة: تبدأ في صرف أسمدة الموسم الصيفي إلكترونيًا عبر ”كارت الفلاح” وتؤكد إلغاء التعامل النقدي نهائيًا «فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة».. كتاب جديد عن شاعر الجنوب وأسئلة النقد الشاعري محافظ الغربية:يشهد محاكاة لإدارة الأزمات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية ويؤكد جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ رابط وخطوات الاستعلام عن تكافل وكرامة 2026.. اعرف حالة بطاقتك خلال ثوانٍ مستشار الرئيس للصحة يطمئن: فيروس هانتا محدود ولم يُسجل في مصر حتى الآن قمة «أفريقيا إلى الأمام 2026» في نيروبي.. استثمارات وفرص عمل على طاولة ماكرون وروتو فيديو متداول لماكرون وزوجته في الإسكندرية أثناء الجري يثير الجدل على السوشيال ميديا وزارة الصحة تطمئن: فيروس هانتا لا يشكل تهديدًا عامًا والوضع تحت السيطرة أول ظهور لأحمد سعد بعد الانفصال.. جملة طريفة تشعل حفله في «مدينتي» تحذيرات أمريكية: استمرار الأزمة مع إيران يضع واشنطن تحت ضغط سياسي واقتصادي موعد صرف معاشات يونيو 2026.. أنباء عن تبكير الصرف قبل عيد الأضحى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

إحالة طبيب ووالد ثلاثة فتيات للمحاكمة بسبب الختان

النائب العام يأمر بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة؛ لارتكاب الأول جناية ختانهن، ولم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية، واشتراك الثاني معه بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة، بعد ثماني وأربعين ساعة أنجزت خلالها التحقيقات.

وكانت النيابة العامة قد سألت المجني عليهن اللاتي تعرفن على الطبيب المتهم حالَ عرضه عليهن بالتحقيقات عرضًا قانونيًّا، فقررن خداعَ والدهن لهن بأن أوهمهن بقدوم الطبيب إلى مسكنهن لتطعيمهن ضدَّ فيروس «كورونا»، وحقَنَهن الأخيرُ بعقار ففقدن وعيهن، وبعدما استفقن فوجئن بتقييد أرجلهن، وشعرن بآلام في أعضائهن التناسلية، فأبلغن والدتهن -المطلقة- بالواقعة، وسألت النيابة العامة الأخيرة وشقيقةَ والد الفتيات –المتهم- فشهدتا بذات المضمون، وأكدت تحريات الشرطة ارتكاب المتهمين الواقعة على نحو ما تقدم.

وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي أنه بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليهن تبين بهن آثار حقنهن وريديًّا، واستئصال أجزاء من أجهزتهن التناسلية الخارجية بالشكل والهيئة الناتجَيْن عن عمليات الختان، مؤكدًا جواز حدوث الواقعة على نحو ما انتهت إليه التحقيقات.

وتُشير النيابة العامة إلى ما ناشدت به ولاة الأمور والأطباء والمُشرع في بيانها الصادر في الثاني والعشرين من فبراير الماضي وتؤكده؛ من التصدي لتلك الجريمة، وضرورة إعادة النظر في العقوبة المنصوص عليها لمرتكبها إذا كان طبيبًا.

وتجدد الإشارة إلى براءة الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية من تلك الجريمة بالغة الخطورة؛ إذ لم يكن «الخِفاض» -الوراد أنه مَكْرُمة في سُنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم- على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان التي تُؤذَى بها النساء والبنات، بل كان «الخفاض» أمرًا اقتضته العادات آنذاك دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها، ولم يكن لينشأ عنه هذا الضرر الجسيم الحاصل من الختان المجرَّم قانونًا، ثم لما لمست المؤسسات الدينية الرسمية منذ زمن بعيد هذا الخطر الناتج عن تلك الظاهرة، بعد أن تبدلت صورتها وتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء، استقرت فتاواها على جواز تقييد ولاة الأمر ما كان مباحًا، بل تجريمه في غالب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهى إليه القانون الوضعي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy