ترامب يكشف تفاصيل المشتبه به ويؤكد: الضابط المصاب حالته مستقرة
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن تطورًا أمنيًا لافتًا داخل فعالية جمعية مراسلي البيت الأبيض، عقب حادث إطلاق نار أثار حالة من القلق والتوتر، خاصة مع تزامنه مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما فتح باب التكهنات حول محاولة استهداف محتملة وإجراءات أمنية عاجلة.
وفي أول تعليق له، أكد ترامب أن المشتبه به في تنفيذ الحادث كان بحوزته عدد كبير من الأسلحة، وهو ما زاد من خطورة الموقف وأثار تساؤلات حول كيفية تمكنه من الوصول إلى موقع الفعالية.
وخلال مؤتمر صحفي أعقب الحادث، أوضح الرئيس الأمريكي أن أحد الضباط أصيب بطلق ناري، إلا أنه طمأن الرأي العام بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أنه تواصل معه شخصيًا وأن وضعه مستقر للغاية.
وشدد ترامب على أن الواقعة تعكس الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الفعاليات الكبرى التي تضم شخصيات بارزة، مؤكدًا أن جهات إنفاذ القانون طلبت منه مغادرة موقع الحفل فور وقوع الحادث، وفقًا للبروتوكولات الأمنية المعتمدة.
وفي السياق ذاته، حرص الرئيس الأمريكي على طمأنة الرأي العام، مؤكدًا أن السيدة الأولى ونائب الرئيس وأعضاء الحكومة جميعهم بخير ولم يتعرضوا لأي أذى، مشيرًا إلى أنه سيتم الكشف عن تفاصيل إضافية بعد استكمال التقييمات الأمنية.
وأضاف ترامب أنه تواصل مع الجهات المنظمة للحفل، وتم الاتفاق على إعادة جدولة الفعالية خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا، بعد مراجعة شاملة للإجراءات الأمنية.
وفي تطور متصل، علق الإعلامي عمرو أديب على الحادث عبر حسابه على منصة “إكس”، واصفًا دخول شخص بسلاح داخل حفل رئاسي بأنه “فشل أمني يمكن تدريسه”، معتبرًا أن ما حدث يعكس حجم الثغرات الأمنية داخل الفعاليات الكبرى.
كما أفادت تقارير إعلامية أمريكية بمقتل المسلح المتورط في إطلاق النار، بينما أكد جهاز الخدمة السرية أنه رصد تهديدًا أمنيًا خلال الحفل، ما دفعه إلى إجلاء ترامب فورًا من موقع الحدث.
وسادت حالة من التوتر داخل القاعة رغم استمرار وجود بعض الحضور، في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية التحقيقات لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.













