الزمان
وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث سبل التعاون المشترك أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية رغم تداعيات الحرب.. طلاب الثانوية الأزهرية بفلسطين يؤدون امتحان التفسير وسط تسهيلات للنقل والرعاية الطبية بريطانيا: ستارمر يصف وفيات تحطم مروحية عسكرية بالمأساوية للغاية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

فى ذكرى عيد الأم..

أسرار خاصة تنشر لأول مرة عن علاقة السيسى بوالدته

«عليك بالفقراء بهم تُرزق وبهم تُنصر».. آخر وصايا الراحلة سعاد الشيشى لابنها

علمته التسامح وحب الناس والقرب من الله

ألزمته الاعتناء بالضعفاء والفقراء والمهمشين والغارمات

كانت دائمًا ما تناديه بـ«قاسم أمين»

اصطحبها إلى منزله ليعوضها عن غيابه فى أمريكا لمدة عامين

نسبها ينتمى إلى قبيلة الأشراف المغازية

الرئيس يواظب على زيارة قبرها فى آخر جمعة من كل شهر

«أنا أمى قالتلى ما تبصش على اللى فى إيد الناس.. وما تطمعش فيه- إطمع فى إللى بيدى الناس- إللى أعطى الناس يعطيك- وإللى يرزق الناس يرزقكك».. «خلى بالكو يا مصريين من كل شابة وكل سيدة انحنى أمامها، لازم نقدر دور المرأة ونعطيها حقها».. لعل هذا أبرز ما وقف أمامه المصريون كثيرًا خلال الأحاديث التى كان يُدلى بها الرئيس السيسى فى مختلف المناسبات، والتى كانت لا تخلو من الصدق والشفافية مع بنى شعبه، والتى تحمل بين طياتها العديد من المعانى الجليلة، وهى أن الرئيس السيسى تلقى تربية حسنة، كان لها الأثر الأكبر فى تكوينه وتشكيل شخصيته خلال مراحله العمرية، وكأن القدر وحده يجهز الشاب عبدالفتاح السيسى ويهيئ له الأسباب، لإعداده لمهمة وطنية، وأمانة ومسؤولية كبيرة لن يكون أحد أهلًا لها سوى هو، لما لا؟!.. وهو من أنقذ مصر وأهلها من مصير نراه حيًا عبر مشاهد التلفاز التى تنقل لنا ما آل إليه الحال فى سوريا والعراق وليبيا.

السيسى ووالدته

سعاد إبراهيم محمد الشيشي.. قد لا يعرف الكثيرون من عموم المصريين، صاحبة هذا الاسم، الذى يحظى بمكانة خاصة فى قلب رئيسهم عبدالفتاح السيسى، ألا وهى السيدة والدته، التى رحلَت عن عالمنا فى 15 أغسطس من عام 2015، تاركةً فى قلب ابنها الأوسط، غُصة ولوعة وفراغًا كبيرًا لم يشغله سوى حب المصريين له .

الكثير من المصريين لم يطلع على بطاقة تعارف والدة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والتى يُرجع نسبها إلى قبيلة الأشراف المغازية، أحفاد قبيلة بنى سليم الذين قدموا من المدينة المنورة.

السيسى دون غيره من إخوته، كان يحتل مكانة خاصة لدى والدته، فكان شديد الارتباط بها، وكانت هى شديدة التعلق به، ربما ذلك راجعًا لكثرة غيابه عن الأسرة لفترات طويلة، منذ أن أصبح طالبًا بالكلية الحربية عام 1974، لدرجة كانت تودعه والدموع تنهمر من عيونها، لا يجففها سوى قُبلة من ابنها على رأسها عند رحيله.

تقول السيدة انتصار السيسى، حرم رئيس الجمهورية، فى حديث سابق لها: «أن جميع الصفات التى لمسها المصريون وأحبوها فى الرئيس، تعود إلى والدته فهى التى علمته التسامح وحب الناس والقرب من الله، وأن يضع الله نصب عينيه فى كل تصرفاته وأموره».

مصدر مُقرب من عائلة الرئيس عبدالفتاح السيسى، اختص «الزمان» بتفاصيل جديدة عن علاقة الرئيس عبدالفتاح السيسى بوالدته، قائلًا: «جميع القرارات المصيرية التى اتخذها الرئيس السيسى بدءًا من بيان 3 يوليو مرورًا بإعلان ترشحه للرئاسة وصولًا لإعلان الهيئة العليا للانتخابات نتائج المرشحين، كان يطلب من والدته الدعاء له ومباركته عليها»، لافتًا إلى أنه بعد وفاة والدته، يحرص الرئيس السيسى كلما أتيحت له الظروف على زيارة قبر والدته، والدعاء لها بالرحمة والمغفرة .

ويستطرد المصدر: «عقب عودة الرئيس السيسى من أمريكا عام 2006 بعد أن أمضى دورة تدريبة فى كلية القادة والأركان، وكان لا يزال عميدًا بالقوات المسلحة، حاول جاهدًا تعويض والدته عن فترة غيابه التى تجاوزت العامين فطلب من أشقائه أن تقيم والدته معه فى منزله بمدينة نصر، وكان يحرص كل يوم بعد أن يعود من العمل وأن يطمئن عليها ويجلس إلى جوار سريرها، ويظل يقرأ القرآن إلى جوارها، ولا ينهى القراءة إلا بعد أن يتأكد أنها خلدت فى النوم».

ويشير المصدر إلى أن الراحلة سعاد الشيشى، لعبت دورًا كبيرًا فى تحضر ورقى السيسى فى تعامله مع المرأة، وكان دائمًا يحرص على الاطلاع على مؤلفات قاسم أمين، التى كانت تزدحم بها مكتبة العائلة بالمنزل، لذا كانت تناديه والدته فى بعض الأحيان بـ«قاسم أمين»، ومن هنا يفسر لنا المصدر سبب اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد وصوله لحكم مصر، بالمرأة والعمل على الإعلاء من مكانتها ومناشدته دائمًا للرجال خلال المناسبات، بضرورة الاعتناء بالفتيات والسيدات، أمهات المستقبل .

ويوضح المصدر أن والدة الرئيس السيسى الراحلة سعاد الشيشى، كانت دائمًا ما تسدى النصائح لابنها، حتى وهى فى لحظات الأخيرة من حياتها، إذ وجت له مجموعة من النصائح كانت تدور حول ضرورة الاعتناء بالضعفاء من بنى وطنه من الفقراء والمهمشين والغارمات، مذكرة إياه بحديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- «عليكم بضعاف الأمة بهم تنصرون وبهم ترزقون».

ويضيف المصدر، أن شقيقة الرئيس السيسى الكبرى، السيدة زينب السيسى، تعتبر بمثابة أمه الثانية، والتى تبلغ من العمر 67 عامًا، تخرجت من كلية التربية جامعة الأزهر، ربة منزل، وهى من كانت تتولى تحضير حقيبة شقيقها عبدالفتاح السيسى عند ذهابه إلى الكلية، وهى من تولت الاعتناء بوالدتها فى أيامها الأخيرة قبل وفاتها، مشيرًا إلى أن بعد وفاة الراحلة والدته، يلجأ دائمًا للشقيقته الكبرى «زينب» طلبًا للدعاء له، كما كانت تفعل والدته، منوهًا بأنه يتوقع أن يحرص الرئيس السيسى على التواجد فى منزل شقيقته «زينب» عند إعلان نتائج الفائزين فى انتخابات الرئاسة المقبلة 

click here click here click here nawy nawy nawy