الزمان
الزراعة تستعرض لجنة مبيدات الآفات الزراعية اجرت 1919 اجراء تنظيما خلال أبريل الجمعة ..quot;بابيون باندquot; تحيي حفلاً موسيقياً بقبة الغوري شيكو يعلن انتهاء تصوير الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة» برسالة مؤثرة بعد «الحضن شوك».. شيرين عبد الوهاب تشوق جمهورها لأغنيتها الجديدة «تباعًا تباعًا» الحكومة تبدأ دراسة التحول إلى الدعم النقدي.. وصرف «تكافل وكرامة» الجمعة المقبلة ماكرون يزور مصر غدًا لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية مدبولي يتابع حصاد قافلة طبية مجانية بأسيوط.. توقيع الكشف على آلاف المواطنين وإجراء عمليات رمد حريم ناصر.. عمل سينمائي عربي جديد يجمع الكوميديا والدراما الاجتماعية وصول أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة.. و«التضامن» تتابع تقديم الخدمات محافظة مطروح تتابع تصريف المياه بشاطئ العوام صحة الإسكندرية تعلن بدء تقديم الولادة الطبيعية الأولى مجانًا بـ8 مستشفيات حكومية أتيليه جدة يستضيف معرض الخط العربي quot;مائياتquot; للفنان عبدالله فتيني.. الاثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الإسكندرية عروس الشعر والإلهام (6)

«قطر الندى، نفثة السحابة البيضاء» بهذه الكلمات وصف نجيب محفوظ الإسكندرية فى روايته الرائعة «ميرامار»، والتى تحمل اسم بنسيون فى عروس البحر، وتدور أحداثها داخله، كما جعل الإسكندرية ملجأ هروبيا لعيسى الدباغ بطل رواية «السمان والخريف» بعدما حاصره الاكتئاب والإحباط وأثقلت الهموم روحه، فهرب إليها ليغسل همومه على شواطئها.

واختارها إحسان عبدالقدوس لتكون موقع أحداث روايته ذائعة الصيت «البنات والصيف»، فالصيف أكثر مواسم توالد الحب الوقتى، وشواطئ الإسكندرية أنسب مكان لتنامى مشاعر المراهقة بما تتيحه من فرص للتلاقى.

ولعل الصديق الروائى الكبير محمد جبريل – شفاه الله– أكثر الروائيين إعجابًا وحبًا للإسكندرية، وكيف لا يكون وهى مدينته الأصلية وإن أجبرته ظروف العمل الصحفى على الانتقال إلى القاهرة، وله أعمال روائية كثيرة تتخذ من الإسكندرية مكانًا لأحداثها، وتنقل لنا صورًا حية لمظاهر الحياة فى حى بحرى، وحياة الصيادين والبحارة، ولعل أهمها رباعيته: «أبو العباس»، و«ياقوت العرش»، و«البوصيرى»، و«على تمراز».

ومن ذا ينسى رواية إدوار الخراط «يا بنات الإسكندرية»، التى ضمنها جزءًا من سيرته الذاتية فى مرحلة الطفولة والمراهقة، وصورت علاقته ببنات حواء على الشواطئ اللازوردية، وهى تلتقى فى ذلك من «البنات والصيف» لإحسان عبدالقدوس.

ولإبراهيم عبدالمجيد ثلاثية رائعة تدور أحداثها فى الإسكندرية خلال الحرب العالمية الثانية: «لا أحد ينام فى الإسكندرية»، و«طيور العنبر»، ثم «الإسكندرية فى غيمة»، وهى مثلها مثل ثلاثية نجيب محفوظ تؤرخ للحياة والبشر والحياة الاجتماعية والسياسية فى فترات زمنية متدرجة.

ويطول الحديث عن الإسكندرية وأهل الأدب، فهناك مئات من الأعمال الإبداعية التى تناولتها، لذا أكتفى بهذا القدر، لأستكمل فى العدد المقبل أسماء أحياء عروس البحر وأسرار هذه التسميات.

click here click here click here nawy nawy nawy