الزمان
تحذير عاجل قبل الثانوية العامة 2026.. اتحاد أمهات مصر يكشف “شبكات غش إلكتروني” تستهدف أولياء الأمور “الذهب الأصفر” في أمان.. الزراعة: توسع قياسي في القمح وإنتاجية مرتفعة واستهداف 5 ملايين طن توريد هل أثّر “نظام الطيبات” على سوق الدواجن؟ تباين بالأسعار وتراجع البانيه وارتفاع الفراخ البيضاء وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء الـ44 ويؤكد: ملحمة بطولية ستظل خالدة تقلبات حادة في أسعار الطماطم.. “الزراعة” توضح أسباب الارتفاع والانخفاض السريع بالسوق وزيرة التنمية المحلية تعلن تحركًا جديدًا لتطوير المتابعة بالمحافظات وبناء مؤشر وطني للتنمية ابنة شقيق ترامب تثير جدلًا واسعًا: مؤشرات خرف تطال الرئيس الأمريكي السابق وتثير تساؤلات غدا بجاليري ضي الزمالك.. افتتاح معرضي الفنانين أسامة ناشد و علاء حجازي تحقيقات في فرنسا بعد شبهات “تلاعب بالطقس” داخل مطار شارل ديجول.. أرباح من مراهنات تثير الجدل وائل جسار من حفله الزمالك: مصر أم الدنيا وبلد السلام ولبنان سيبقى صامداً الزراعةquot; تطلق 5 قوافل بيطرية مجانية لدعم صغار المربين فى سوهاج إعدام متهم في جريمة قتل الطالبية.. حيثيات صادمة تكشف تفاصيل التخطيط والانتقام البارد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

شبابنا وثقافة الهلس

أشفق على شباب هذا الجيل، فقد تربى على ثقافة الهلس والمصلحة، فلن تعد الصداقة الحقة موجودة على النحو الذى عاشه وعايشه أبناء جيلى، الصداقة التى يغذيها الوفاء، ويكللها الإيثار بتاج الحب الصادق.

أما ثقافة الهلس فقد سادت وباتت الأغانى الهابطة مثل "بوس الواوا" و"ادلع يا حمار" وغيرهما، محل احتفاء شباب أدمن الإنترنت ولم يعد يقرأ، كأنما القراءة باتت رجسًا من عمل الشيطان.

وسادت الاتكالية حتى عمت حياة الشباب، فمعظمهم تربوا على التواكل وليس التوكل على الله، فلم يعودوا يدرون سكتهم، وبدلًا من السعى فى الأرض طلبًا للرزق الحلال، صارت المقاهى والكافيات المنتشرة فى كل مكان مقرًا للشباب العاطل الذى لا يبحث عن مستقبله، ويضيع زهرة شبابه بلا عمل، سوى تدخين الشيشة ولعب النرد، فالفراغ الروحى الرهيب وفقدان القدوة ضرب وجدان الشباب فى مقتل.

إن هذه الحيرة وهذا الضياع اللذان يحياهما شبابنا مسئولية البيت ثم المدرسة والدولة، فالبيت المصرى افتقد ترابطه القديم، فلم تعد الأسرة متحابة، ولم يعد رب البيت يجلس مع أولاده ليعلمهم الدين والقيم والأخلاق، فقد أخذه البحث عن لقمة العيش بعيدًا عن أسرته، يقضى جل وقته فى العمل ويعود مهدودًا باحثًا عن الراحة فى نهاية كل نهار.

والمدرسة لم تعد مكانًا للتربية، بعدما انشغل المعلمون بجنى المال من الدروس الخصوصية، معطين قدوة سيئة لطلابهم، ومسيئين لأشرف المهن.

مَنْ ينقذ شبابنا من الفراغ والضياع؟

click here click here click here nawy nawy nawy