الزمان
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة التعليم: منح الطالبة ميار عثمان لقب سفيرة القراءة في معرض الكتاب المقبل وتخصيص ندوة لها بالمعرض
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

صانع العباقرة.. التوحد مرض العلماء الذي أهملته مصر

نيوتن مريض توحد
نيوتن مريض توحد

فى سلام داخلى، بينما لا يزالون معنا وبجوارنا، يعيش المتوحدون أو ما يعرفون بـ«مرضى التوحد»، بعيداًعن صخب هذه الحياة يعيش المتوحدون، وفي منأى عن المصطلحات ومهارات التواصل المعقدة.

ويعرف أن نسبة إنتشار مرض التوحد فى مصر تصل إلى 1%، أعداد مرضى 800 ألف مريض، وفق إحصائية  اعلنت عنها الدكتورة مها عماد مدير إدارة الأطفال بالأمانة العامة للصحة النفسية.

وأكدت أنه حتى الأن لا يوجد سبب محدد للإصابة بالتوحد، وأن العلاج الأمثل لهذا المرض هو التوعية بالمرض وكيفية التعامل مع المرضى، حيث أصبح مرض العصر، لافتةً إلى أن هناك العديد من الحالات المكتشفة مؤخراً، تؤكد تزايد أعداد المصابين.

 وشددت عماد، على ضرورة توحيد جهود جميع الهيئات الحكومية والجمعيات الأهلية لتقديم الخدمات الطبية للمرضى، وزيادة عدد المراكز التأهيلية فى مختلف المحافظات، أما بالنسبة لعلاجه فحتي يومنا هذا لم يتوفر أي نوع من العلاج المناسب لكل المصابين بمرض التوحّد بنفس المقدار، إلّا أنّ هناك مجموعة من العلاجات المفتوحة أمام مرضى التوحّد لتناولها، ويمكن اعتمادها في المدرسة أو في البيت، وهي متعدّدة الأنواع، ويمكن أيضاً للطبيب المعالج للمرض أن يساعد في إيجاد الموارد المتاحة في مكان سكن المريض، والتي تساعد في التعامل مع الطفل مريض التوحّد.

جدير بالذكر ما يتعرض له هؤلاء المرضى من إهانة وعدم أخذ حقوقهم فى التعليم كسائر الأطفال الطبيعيين، حيث لا تقبلهم المدراس الحكومية وبعض المدارس الخاصة نظراً لصعوبة التعامل معهم، ولأن المعلمين غير مؤهلين لتعليم مثل هؤلاء الأطفال، كما أنه أحياناً يكون من العسير تعاملهم مع الأطفال الطبيعيين واللعب معهم.

ومن هنا لابد أن يتم إتاحة المدارس الخاصة بأطفال التوحد، حيث أن المدارس الموجودة حالياً لا تكفيهم نظراً للأعداد المتزايدة بإستمرار، وبالإضافة إلى ذلك فأطفال التوحد يملكون مهارات خاصة تهيئهم للقيام بأعمال عبقرية لا يمكن للشخص العادى استيعابها، فكثيراً من العلماء المصابين بمرض التوحد لم يقف المرض عائق أمامهم بل حققوا نجاحاً باهراً أثر فى العالم بأكملة، ولم يظلوا على هامش المجتمع دون فائدة تذكر، ومن هؤلاء البارعين  "أينشتاين" واضع أسس العديد من المجالات الحديثة في علم الفيزياء، "توماس أديسون" مخترع المصباح الكهربائى وآلة عرض الصور، "إسحاق نيوتن" أشهر رياضى وفيزيائى وفلكى فى القرن ومكتشف الجاذبية الأرضية، وغيرهم كثيرين من المؤثرين فى العالم كلة، فالتوحد هو صانع العباقرة كما يصفه البعض.

click here click here click here nawy nawy nawy