الزمان
«سينيفيل» يجمّد أنشطته في الإسكندرية بسبب الظروف الاقتصادية: «ليس نهاية المركز» جوزيف عون في ذكرى إعلان لبنان الكبير: إنهاء الحروب والحفاظ على السيادة وبناء الدولة راغب علامة يطرح كليب «كدة كدة» بتقنية الذكاء الاصطناعي القوات المسلحة تنظم دورات تدريبية لكوادر من مالي في مجال حماية وتأمين الشخصيات المهمة الزمالك يستعد لمواجهة بطل جيبوتي في دوري أبطال إفريقيا برشلونة يحتفي بحمزة عبدالكريم: كتب التاريخ أمام رايو فاليكانو موعد مباراة الأهلي وسموحة في الدوري والقناة الناقلة وزير الصحة يبحث مع رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية تسريع تنفيذ المستشفيات وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يبحثون دعم أوكرانيا والأمن البحري والتطورات في لبنان كامل الوزير يبحث مع سفير اليابان تنفيذ الخط الرابع للمترو وزيادة الاستثمارات بقطاع النقل رابط نتيجة الدور الثاني ثانوية عامة 2026.. اعرف النتيجة برقم الجلوس وزير التخطيط يبحث مع «التمويل الدولية» تعزيز دور القطاع الخاص ودعم الاستثمارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

صانع العباقرة.. التوحد مرض العلماء الذي أهملته مصر

نيوتن مريض توحد
نيوتن مريض توحد

فى سلام داخلى، بينما لا يزالون معنا وبجوارنا، يعيش المتوحدون أو ما يعرفون بـ«مرضى التوحد»، بعيداًعن صخب هذه الحياة يعيش المتوحدون، وفي منأى عن المصطلحات ومهارات التواصل المعقدة.

ويعرف أن نسبة إنتشار مرض التوحد فى مصر تصل إلى 1%، أعداد مرضى 800 ألف مريض، وفق إحصائية  اعلنت عنها الدكتورة مها عماد مدير إدارة الأطفال بالأمانة العامة للصحة النفسية.

وأكدت أنه حتى الأن لا يوجد سبب محدد للإصابة بالتوحد، وأن العلاج الأمثل لهذا المرض هو التوعية بالمرض وكيفية التعامل مع المرضى، حيث أصبح مرض العصر، لافتةً إلى أن هناك العديد من الحالات المكتشفة مؤخراً، تؤكد تزايد أعداد المصابين.

 وشددت عماد، على ضرورة توحيد جهود جميع الهيئات الحكومية والجمعيات الأهلية لتقديم الخدمات الطبية للمرضى، وزيادة عدد المراكز التأهيلية فى مختلف المحافظات، أما بالنسبة لعلاجه فحتي يومنا هذا لم يتوفر أي نوع من العلاج المناسب لكل المصابين بمرض التوحّد بنفس المقدار، إلّا أنّ هناك مجموعة من العلاجات المفتوحة أمام مرضى التوحّد لتناولها، ويمكن اعتمادها في المدرسة أو في البيت، وهي متعدّدة الأنواع، ويمكن أيضاً للطبيب المعالج للمرض أن يساعد في إيجاد الموارد المتاحة في مكان سكن المريض، والتي تساعد في التعامل مع الطفل مريض التوحّد.

جدير بالذكر ما يتعرض له هؤلاء المرضى من إهانة وعدم أخذ حقوقهم فى التعليم كسائر الأطفال الطبيعيين، حيث لا تقبلهم المدراس الحكومية وبعض المدارس الخاصة نظراً لصعوبة التعامل معهم، ولأن المعلمين غير مؤهلين لتعليم مثل هؤلاء الأطفال، كما أنه أحياناً يكون من العسير تعاملهم مع الأطفال الطبيعيين واللعب معهم.

ومن هنا لابد أن يتم إتاحة المدارس الخاصة بأطفال التوحد، حيث أن المدارس الموجودة حالياً لا تكفيهم نظراً للأعداد المتزايدة بإستمرار، وبالإضافة إلى ذلك فأطفال التوحد يملكون مهارات خاصة تهيئهم للقيام بأعمال عبقرية لا يمكن للشخص العادى استيعابها، فكثيراً من العلماء المصابين بمرض التوحد لم يقف المرض عائق أمامهم بل حققوا نجاحاً باهراً أثر فى العالم بأكملة، ولم يظلوا على هامش المجتمع دون فائدة تذكر، ومن هؤلاء البارعين  "أينشتاين" واضع أسس العديد من المجالات الحديثة في علم الفيزياء، "توماس أديسون" مخترع المصباح الكهربائى وآلة عرض الصور، "إسحاق نيوتن" أشهر رياضى وفيزيائى وفلكى فى القرن ومكتشف الجاذبية الأرضية، وغيرهم كثيرين من المؤثرين فى العالم كلة، فالتوحد هو صانع العباقرة كما يصفه البعض.

click here click here click here nawy nawy nawy