الزمان
رئيسة الوزراء اليابانية: أستخدم مقر إقامتي الرسمي بشكل أكبر كمكان للعمل السودان.. حريق محدود بقسم العمليات في مستشفى بورتسودان نائب الرئيس الفلسطيني: لا انتخابات من دون غزة.. وستجرى في موعدها توفيق أوضاع تعديات وإشغالات منطقة الورش في الرويسات التابعة لشرم الشيخ هالة زايد: مصر وفرت أكثر من 120 مليون جرعة لقاح كورونا.. وكنت أول متطوعة بالتجارب الإكلينيكية هالة زايد عن جولاتها الخارجية أثناء كورونا: جاءت بتكليف رئاسي وحملت رسالة تضامن من مصر محافظ سوهاج يعتمد تنسيق المرحلة الثالثة للثانوية العامة بحد أدنى 238 درجة محمد رمضان يتذكر تحذير مصطفى كامل في حفل رأس البر: صوت النقيب رن في ودني عقرب يختبئ في سترة مسافرة ويلدغها في مطار دوسلدورف بألمانيا وزير الخارجية ونظيره الإيراني يبحثان التطورات في المنطقة وجهود تحقيق التهدئة فصائل فلسطينية تؤيد تحالفا وطنيا واسعا لخوض الانتخابات التشريعية مصر بلا ميداليات في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية.. وانتهاء الحلم الأولمبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

«صانع العفاريت».. يحقق عالمًا مرعبًا من الجرافيك

رسومات الفنان أحمد صلاح
رسومات الفنان أحمد صلاح

فنان يفكر خارج دائرة الوجود، يهرع إلى رسوماته في ظلام الليل الدامس هاربا من شقاء الحياة، يستمد السعادة والثقة وعشق الخروج عن المألوف، يرسم الرعب في صورة الجميلة التي تحد من الخوف لدى المشاهد، منذ عشرة سنوات وهو يمارس فن "الجرافيك"، أحمد صلاح "الجوكر" تخرج من كلية الحقوق جامعة الزقازيق عام2017، من أبناء مدينة "بلبيس الشرقية".

 

 

في عام 2010 شاهد "صلاح الجوكر" أول فيلم رعب، لدرجة أنه حب هذا النوع من الأفلام، ليقرر بعد ذلك رسم شخصيات الفيلم الذي شاهده" بحب أتفرج على أفلام الرعب بدأت برسم بوسترات الأفلام في 2010 وبقيت أجيب من النت وأعمل زيها وأعدل فيها خطوة بخطوة واغير في الشكل والملامح".

مارس "صلاح" رسم فن الجرافيتي في الشوارع وحصل على مركز أول في معرض أقامته الجامعة، وترأس اللجنة الفنية في اتحاد طلبة الجامعة " كنت برسم جرافيتي الشارع خطوط وحرف مزخرفة وأعلام الأندية زي الأهلي والزمالك.. ولما دخلت الجامعة شاركت في معرض لوح وأخدت فيه مركز أول، وكنت انا ال ماسك اللجنة الفنية في اتحاد الطلبة"

 

 

"لأن مفيش حد شغال بشهادته" يتقن صلاح مهنة "الألمونتال" وهي فن آخر في صناعة وتركيب الألمونيا للأغراض المنزلية والتجارية "بشتغل في الصبح في الورشة أقطع واركب الألمونيا وأصنع الشبابيك والمطابخ ولوازم المطاعم والشركات لأن مفيش حد شغال بشهادته".

 

لم يبع "صلاح" أي من الرسومات التي رسمها حتى الآن لأنه ينقسه الترويج لما يصنع، وإنما يساعد أصحاب المحلات التجارية في الدكورات بالرسم "مبعتش حاجة قبل كده بالنسبة للتسويق مش لاقي حد يسوق وبخلص الرسمة سواء كانت شخصية أو لوجو لأحد بصورة مباشر وبرفعه ع البروفيل عندي"

أفراد أسرته أكتشفوا موهبته وقاموا بتشجيعه وحثه على الاستمرار "أخويا وابن عمتي أول ناس شجعوني وطلبوا منى أن أستمر في الرسم"

واجه صعوبات في تقبل الناس شكل هذا النوع من الرسومات مما أدى إليه بالإعتزال " انتقادات كتير علشان الناس كانت بتشوف الرسومات معبرة عن الرعب .. ودي حاجة خلتني اعتزلت فترة ورجعت علشان كان في دعم وتشجيع من ناس كتير" والشر".

 

يمتلك القدرة على الرسم بجميع أنواعه وأدواته، ولكن يختار الأصعب "برسم كاريكاتير وبعرف أرسم بالفحم كويس.. بس أنا حابب أكون مختلف عن ناس كتير، لإن اللي بيرسموا جرافيك يدوي قليلين جدا واستخدم ألوان عادية وممكن أقلام الحبر العادية لو فيها ألوان فسفور بجيب الألوان الفسفورية البلاستيك المائية"

يهرع إلى رسوماته في ظلام الليل الدامس هاربا من شقاء الحياة يشعر بالإبداع بعد منتصف الليل يغلق الغرفة ويجلس على مكتب صغير الحجم في ضوء خافق يقترب إلى الظلام يحتسي كوب من القهوة لكي ينجز الرسمة الواحدة في أقل ساعتين من الزمن " مبحسش بالإبداع بجد غير بعد 12 بليل لما بكون لوحدي، بقفل الأوضة وبخرج حاجات كتير جوايا على الورق، مع فنجان قهوة"

click here click here click here nawy nawy nawy